إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

في حفل رأس السنة الصينية.. روبوتات بشرية تشارك في عروض مذهلة بحركات الكونغ فو

 أثار حفل "عيد الربيع" (Spring Festival Gala) الذي تنظمه مجموعة الصين للإعلام جدلا عالميا في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهور مشهد استثنائي، حيث قدمت روبوتات بشرية عروضًا مذهلة لفنون القتالية التقليدية (الكونغ فو)، بما في ذلك حركات متزامنة مع أسلحة مثل السيوف والنونشاكو، والقفزات الجوية التي تصل إلى ثلاثة أمتار، والسقوطات المتعمدة مستوحاة من أسلوب "الملاكمة السكرانة".

هذا العرض، الذي شارك فيه روبوتات من شركات مثل Unitree وNoetix وMagicLab، أثار إعجابًا واسعًا، لكنه أشعل أيضًا جدلًا حول تقاطع التكنولوجيا مع الثقافة التقليدية، والمخاوف من التقدم السريع للذكاء الاصطناعي.

وفقًا لتقارير غربية، يعكس هذا العرض تقدم الصين السريع في مجال الروبوتات البشرية. وأظهرت الروبوتات قدرات متقدمة في التنسيق الجماعي والتعافي من الأخطاء، مثل النهوض بعد السقوط، مما يبرز ابتكارات في الذكاء الاصطناعي والتحكم الحركي.

وتراهن الصين، التي شحنت 90% من الروبوتات البشرية العالمية العام الماضي، على هذه التكنولوجيا لتعويض نقص القوى العاملة بسبب الشيخوخة.

كما أشاد تقرير "آر تي إل توداي" بالتطور من عروض بسيطة في السنوات السابقة إلى حركات جريئة وسريعة، مما يعكس دفع بكين للهيمنة على صناعة الروبوتات.

ورغم الإعجاب، أثار العرض نقاشات حادة عبر الإنترنت، خاصة في الغرب. في "آر.تي.إل.توداي"، يُذكر أن العرض أشعل جدلًا على إنستغرام، حيث اختلطت الإعجاب بالقلق من "رشاقة الروبوتات الشبيهة بالحياة"، مع تعليقات تتحدث عن مخاوف من أن الآلات "ستطاردنا" يومًا ما.

وعكس الجدل مخاوف أوسع حول فقدان الوظائف، المنافسة الجيوسياسية، حيث أشار إيلون ماسك إلى الشركات الصينية كمنافسين رئيسيين لتسلا، والتأثير على التراث الثقافي. وتساءل معلقون "هل يعزز هذا المزج بين الكونغ فو التقليدي والتكنولوجيا الثقافة الصينية، أم يهدد جوهرها البشري"؟

ووُصف العرض كـ"أبرز النقاط" في الحفل، لكنه أثار تساؤلات حول جاهزية العالم لمثل هذه التطورات.

كما أن بعض التقارير الغربية تربط هذا بالتنبؤات لإيلون ماسك عن تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري بحلول نهاية 2026.

وانتشرت المقاطع على إكس بسرعة، مع آراء متضاربة. وقال معلق إن "الصين لم تعد تمزح".

وكالات

في حفل رأس السنة الصينية.. روبوتات بشرية تشارك في عروض مذهلة بحركات الكونغ فو

 أثار حفل "عيد الربيع" (Spring Festival Gala) الذي تنظمه مجموعة الصين للإعلام جدلا عالميا في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهور مشهد استثنائي، حيث قدمت روبوتات بشرية عروضًا مذهلة لفنون القتالية التقليدية (الكونغ فو)، بما في ذلك حركات متزامنة مع أسلحة مثل السيوف والنونشاكو، والقفزات الجوية التي تصل إلى ثلاثة أمتار، والسقوطات المتعمدة مستوحاة من أسلوب "الملاكمة السكرانة".

هذا العرض، الذي شارك فيه روبوتات من شركات مثل Unitree وNoetix وMagicLab، أثار إعجابًا واسعًا، لكنه أشعل أيضًا جدلًا حول تقاطع التكنولوجيا مع الثقافة التقليدية، والمخاوف من التقدم السريع للذكاء الاصطناعي.

وفقًا لتقارير غربية، يعكس هذا العرض تقدم الصين السريع في مجال الروبوتات البشرية. وأظهرت الروبوتات قدرات متقدمة في التنسيق الجماعي والتعافي من الأخطاء، مثل النهوض بعد السقوط، مما يبرز ابتكارات في الذكاء الاصطناعي والتحكم الحركي.

وتراهن الصين، التي شحنت 90% من الروبوتات البشرية العالمية العام الماضي، على هذه التكنولوجيا لتعويض نقص القوى العاملة بسبب الشيخوخة.

كما أشاد تقرير "آر تي إل توداي" بالتطور من عروض بسيطة في السنوات السابقة إلى حركات جريئة وسريعة، مما يعكس دفع بكين للهيمنة على صناعة الروبوتات.

ورغم الإعجاب، أثار العرض نقاشات حادة عبر الإنترنت، خاصة في الغرب. في "آر.تي.إل.توداي"، يُذكر أن العرض أشعل جدلًا على إنستغرام، حيث اختلطت الإعجاب بالقلق من "رشاقة الروبوتات الشبيهة بالحياة"، مع تعليقات تتحدث عن مخاوف من أن الآلات "ستطاردنا" يومًا ما.

وعكس الجدل مخاوف أوسع حول فقدان الوظائف، المنافسة الجيوسياسية، حيث أشار إيلون ماسك إلى الشركات الصينية كمنافسين رئيسيين لتسلا، والتأثير على التراث الثقافي. وتساءل معلقون "هل يعزز هذا المزج بين الكونغ فو التقليدي والتكنولوجيا الثقافة الصينية، أم يهدد جوهرها البشري"؟

ووُصف العرض كـ"أبرز النقاط" في الحفل، لكنه أثار تساؤلات حول جاهزية العالم لمثل هذه التطورات.

كما أن بعض التقارير الغربية تربط هذا بالتنبؤات لإيلون ماسك عن تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري بحلول نهاية 2026.

وانتشرت المقاطع على إكس بسرعة، مع آراء متضاربة. وقال معلق إن "الصين لم تعد تمزح".

وكالات