تضم ولاية زغوان مكونات طبيعية جذابة كالجبال والسهول والهضاب والغابات والمنابع المائية الطبيعية والإستشفائية والسدود والبحيرات وغيرها، ولها أيضا رصيد تراثي وأثري وثقافي ناتج عن الحضارات التي تعاقبت على مختلف مناطقها بالإضافة إلى ما تتميز به صناعتها التقليدية من تجديد وابتكار.. وجميعها من متطلبات النشاط السياحي الموجه للداخل كما للخارج.
واعتبارا إلى تنوع هذه الخصوصيات، يمكن طرح الأسئلة التالية: هل تمكنت الجهة من احتلال مرتبة متقدمة في المجال؟ وما هي الآليات المادية والميدانية والتشريعية التي يتم اعتمادها حاليا لتطوير المنتوج السياحي وترويجه؟ وما هي الصعوبات المطروحة على مستوى الإستثمار؟ وماذا يمكن اقتراحه للنهوض بالقطاع محليا وجهويا؟
هذه الأسئلة وغيرها من النقاط، حاورت "الصّباح نيوز " في شأنها بعض الأطراف من مسؤولين ونشطاء ومستثمرين وأنجزت مجموعة من الصور والفيديوهات المجسمة لذلك.
ملفات لإحداث إقامات جديدة
في هذا الصدد، ومن حيث طاقة الإستيعاب، يقول صالح قسّام - المندوب الجهوي للسياحة بتونس الجنوبية زغوان، إلتقته "الصّباح نيوز" في مكتبه بالعاصمة، إن الولاية تشتمل على إقامتين ريفيتين واستضافة عائلية ووحدة فندقية في طور الإنجاز ومركز للمعالجة بالمياه الإستشفائية بالإضافة إلى إقامة سياحية مُغلقة بقرار وزاري استنادا إلى تقرير تفقد في انتظار إعادة تهيئتها من قِبل صاحبها وإرجاعها إلى سالف نشاطها بإذن رسمي من نفس الجهة، مشيرا، في ذات السياق، إلى وجود ملفات لإحداث إقامات جديدة تمت الموافقة على برامج مشاريعها من طرف مصالح المندوبية ووقعت دعوة أصحابها إلى القيام بدراسة لتثمين المنتوجات الفلاحية في علاقة بالنشاط السياحي وتقديمها إلى المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بزغوان لتحديد صبغة العقار.
وحول الإشكاليات المطروحة في المجال، دعا محدثنا إلى التسريع بالموافقة على كراسات الشروط الخاصة بالإقامات الريفية والإستضافات العائلية ومراكز التخييم والإقامات المرحلية تسهيلا للإستثمار وتوفيرا للتشغيل بالمنطقة وكذلك الشأن أيضا بالنسبة إلى المنطقة السياحية بـ8 هكتارات المبرمج تركيزها قبالة المدخل الرئيسي للحديقة الوطنية بجبل زغوان والتي ستكون نموذجية إيكولوجية تضم إقامات ومطاعم سياحية وفضاءات تنشيطية وهو مشروع يقول عنه بأن الإجراءات الميدانية في شأنه لم تنطلق بعد بسبب النقص المسجل على مستوى المساحة الضرورية لإنطلاق الدراسات والأشغال (حوالي 4هك)، آملا في ذات الوقت بأن تعمل الجهات ذات الصلة على فض هذا الإشكال.
وعن إمكانية بعث مندوبية جهوية للسياحة بزغوان بهدف تقريب الخدمات من المستثمرين والوقوف على سير القطاع ميدانيا وباستمرار، أفاد قسّام أن الأمر مشروط بتوفير ميزانية للغرض من قِبل وزارة الإشراف، مضيفا في خصوص الوعد بتصنيف مدينة زغوان كمدينة سياحية أن ذلك سيتم بمجرد صدور القرار من الهياكل ذات النظر..
من جهة أخرى، ومتابعة منها لمآل مشاريع الإستثمار في المجال، اتصلت "الصّباح نيوز" بصاحب إقامة ريفية بمنطقة بوعشير من معتمدية الزريبة ولم يتمكن من تشغيلها منذ 2021 بسبب عدم حصوله على ترخيص (البناء تم وفق التراتيب القانونية ،حسب قوله ) نتيجة عدم صدور كراسات الشروط الخاصة بالانشطة السياحية الإيكولوجية ذاكرا أنه اتصل بالوالي في الغرض ويتطلع إلى تسوية وضعيته في أقرب الآجال .
من جانبه، قال صاحب مشروع" إقامة مرحلية (Motel)" بمنطقة سيدي مدين من معتمدية زغوان - أنه وبعد الحصول على التراخيص اللازمة (موافقة نهائية من وحدة الإستثمار بوزارة السياحة) والانتهاء من بناء المكونات الضرورية على عقاره وتجهيزها، تلقى سنة 2018، إعتراضا من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بزغوان على استغلال المشروع نظرا لوجوده في منطقة سقوية عمومية.
وأضاف إنه عرض مشكلته مباشرة على أنظار والي الجهة ووزير السياحة في لقاء تم يوم 25 ماي 2025، ويأمل بأن تسارع الجهات المعنية - مركزيا وجهويا - بتطوير التشريع في المجال ريثما يتسنى له فتح أبواب إقامته في وجه المولعين بالسياحة الإيكولوجية، في أقرب الأوقات.
تظاهرات محلية وجهوية ووطنية لجلب الزوار
عن مساهمة الصناعات التقليدية في تنمية السياحة بمناطق الولاية، أفادت بثينة اللوز - المندوبة الجهوية المكلفة بالقطاع - أن ولاية زغوان تُعرف بالسياحة الداخلية ويتمثل دور الإدارة، في تنظيم تظاهرات محلية وجهوية ووطنية لجلب الزوار المحليين والأجانب بما أن موقع الجهة يعتبر إستثنائيا مقارنة بالولايات الأخرى لما لها من خصوصيات في المجال على غرار الألياف النباتية في قرية جرادو والأعشاب والزهور بالمواقع الجبلية الممتدة والغنية بالنباتات بالإضافة إلى اللباس التقليدي واختصاصات أخرى.
وأوضحت كذلك أن القرية الحرفية التي سيتم إستكمال أشغالها ستضم العديد من الإختصاصات الموجهة للشباب والحرفيين وأصحاب الشهائد العليا ومن المنتظر أن يقع إدراجها ضمن المسلك السياحي الذي سيربط زغوان بنابل والحمامات والمدينة العتيقة بالعاصمة وهي من استراتيجيات وزارة السياحة والصناعات التقليدية، وفق تعبيرها، متمنية في الأخير بأن يكتمل التنسيق بين جميع الأطراف المتدخلة لتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في تطوير السياحة بجميع فروعها..
عاصمة للسياحة البديلة
يرى محمد الخمسي، رئيس جمعية البيئة بزغوان ومختص في سياحة المغامرات وهو في ذات الوقت رئيس مؤسس لجمعية الإستغوار والتسلق وينشط في مجالات إيكولوجية أخرى بالمنطقة، أن الجهة غنية بتراثها المادي واللامادي ونجحت خلال العشرية المنقضية في أن تكون عاصمة للسياحة البديلة وتبعا لذلك فقد باتت وجهة محبذة للتونسيين والتونسيات بفضل الرياضات الجبلية، والخصوصياتة المميزة لعدة مناطق مثل الزريبة وجبل الوسط، مضيفا أنه وبالرغم من تنوع المنتوج السياحي والاقبال الكبير والمتزايد على المنطقة، فإن نسبة الإنفاق اليومي للسائح تظل ضعيفة جدا مقارنة بما عليه الحال في المدن السياحية الساحلية ويعود ذلك إلى قلة السكن السياحي وعدم إرتقاء الرياضات الجبلية الفردية إلى مستوى العالمية. ولمزيد تحسين المردود في المجال، يقترح على الجهات ذات الصلة إعتماد أساليب متطورة وبمعايير دولية مع التأكيد على وجوب التفكير في تكوين مرافقين جبليين وتأطيرهم باستمرار .
وفي جانب آخر من حديثه، ذكر الخمسي أن من بين الرياضات الجبلية التي يمارسها زوار المنطقة في إطار النشاط السياحي توجد رياضة المشي الثقافي والمشي في أحضان الطبيعة والتجوال والرماية بكُرات التلوين وكذلك الرماية والرياضات الميكانيكية ( الدراجات النارية) والقوارب الخفيفة بالإضافة إلى التزحلق على الحبال واكتشاف الكهوف.
ومن خلال ما سبق، يتبين أن المكونات المادية واللامادية والطاقات البشرية التي تزخر بها مناطق ولاية زغوان هي بالتأكيد قادرة على تطوير القطاع السياحي ويتعين على السلط الجهوية، حينئذ، وضع خطط واضحة لمزيد توظيفها في هذا الإتجاه والإنكباب أيضا على فض الإشكاليات الإدارية والمالية والعقارية والتشريعية القائمة على أكثر من صعيد والمعطلة للمشاريع العمومية والخاصة.
ومن الآليات الممكن إقتراحها في هذا الصدد، نذكر المجلس الجهوي للسياحة الذي عليه أن ينعقد دوريا وبمشاركة واسعة للأطراف المعنية بما في ذلك نشطاء المجتمع المدني وأن يحرص كذلك على متابعة تنفيذ القرارات المنبثقة عنه باستمرار .
أحمد بالشيخ
تضم ولاية زغوان مكونات طبيعية جذابة كالجبال والسهول والهضاب والغابات والمنابع المائية الطبيعية والإستشفائية والسدود والبحيرات وغيرها، ولها أيضا رصيد تراثي وأثري وثقافي ناتج عن الحضارات التي تعاقبت على مختلف مناطقها بالإضافة إلى ما تتميز به صناعتها التقليدية من تجديد وابتكار.. وجميعها من متطلبات النشاط السياحي الموجه للداخل كما للخارج.
واعتبارا إلى تنوع هذه الخصوصيات، يمكن طرح الأسئلة التالية: هل تمكنت الجهة من احتلال مرتبة متقدمة في المجال؟ وما هي الآليات المادية والميدانية والتشريعية التي يتم اعتمادها حاليا لتطوير المنتوج السياحي وترويجه؟ وما هي الصعوبات المطروحة على مستوى الإستثمار؟ وماذا يمكن اقتراحه للنهوض بالقطاع محليا وجهويا؟
هذه الأسئلة وغيرها من النقاط، حاورت "الصّباح نيوز " في شأنها بعض الأطراف من مسؤولين ونشطاء ومستثمرين وأنجزت مجموعة من الصور والفيديوهات المجسمة لذلك.
ملفات لإحداث إقامات جديدة
في هذا الصدد، ومن حيث طاقة الإستيعاب، يقول صالح قسّام - المندوب الجهوي للسياحة بتونس الجنوبية زغوان، إلتقته "الصّباح نيوز" في مكتبه بالعاصمة، إن الولاية تشتمل على إقامتين ريفيتين واستضافة عائلية ووحدة فندقية في طور الإنجاز ومركز للمعالجة بالمياه الإستشفائية بالإضافة إلى إقامة سياحية مُغلقة بقرار وزاري استنادا إلى تقرير تفقد في انتظار إعادة تهيئتها من قِبل صاحبها وإرجاعها إلى سالف نشاطها بإذن رسمي من نفس الجهة، مشيرا، في ذات السياق، إلى وجود ملفات لإحداث إقامات جديدة تمت الموافقة على برامج مشاريعها من طرف مصالح المندوبية ووقعت دعوة أصحابها إلى القيام بدراسة لتثمين المنتوجات الفلاحية في علاقة بالنشاط السياحي وتقديمها إلى المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بزغوان لتحديد صبغة العقار.
وحول الإشكاليات المطروحة في المجال، دعا محدثنا إلى التسريع بالموافقة على كراسات الشروط الخاصة بالإقامات الريفية والإستضافات العائلية ومراكز التخييم والإقامات المرحلية تسهيلا للإستثمار وتوفيرا للتشغيل بالمنطقة وكذلك الشأن أيضا بالنسبة إلى المنطقة السياحية بـ8 هكتارات المبرمج تركيزها قبالة المدخل الرئيسي للحديقة الوطنية بجبل زغوان والتي ستكون نموذجية إيكولوجية تضم إقامات ومطاعم سياحية وفضاءات تنشيطية وهو مشروع يقول عنه بأن الإجراءات الميدانية في شأنه لم تنطلق بعد بسبب النقص المسجل على مستوى المساحة الضرورية لإنطلاق الدراسات والأشغال (حوالي 4هك)، آملا في ذات الوقت بأن تعمل الجهات ذات الصلة على فض هذا الإشكال.
وعن إمكانية بعث مندوبية جهوية للسياحة بزغوان بهدف تقريب الخدمات من المستثمرين والوقوف على سير القطاع ميدانيا وباستمرار، أفاد قسّام أن الأمر مشروط بتوفير ميزانية للغرض من قِبل وزارة الإشراف، مضيفا في خصوص الوعد بتصنيف مدينة زغوان كمدينة سياحية أن ذلك سيتم بمجرد صدور القرار من الهياكل ذات النظر..
من جهة أخرى، ومتابعة منها لمآل مشاريع الإستثمار في المجال، اتصلت "الصّباح نيوز" بصاحب إقامة ريفية بمنطقة بوعشير من معتمدية الزريبة ولم يتمكن من تشغيلها منذ 2021 بسبب عدم حصوله على ترخيص (البناء تم وفق التراتيب القانونية ،حسب قوله ) نتيجة عدم صدور كراسات الشروط الخاصة بالانشطة السياحية الإيكولوجية ذاكرا أنه اتصل بالوالي في الغرض ويتطلع إلى تسوية وضعيته في أقرب الآجال .
من جانبه، قال صاحب مشروع" إقامة مرحلية (Motel)" بمنطقة سيدي مدين من معتمدية زغوان - أنه وبعد الحصول على التراخيص اللازمة (موافقة نهائية من وحدة الإستثمار بوزارة السياحة) والانتهاء من بناء المكونات الضرورية على عقاره وتجهيزها، تلقى سنة 2018، إعتراضا من المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بزغوان على استغلال المشروع نظرا لوجوده في منطقة سقوية عمومية.
وأضاف إنه عرض مشكلته مباشرة على أنظار والي الجهة ووزير السياحة في لقاء تم يوم 25 ماي 2025، ويأمل بأن تسارع الجهات المعنية - مركزيا وجهويا - بتطوير التشريع في المجال ريثما يتسنى له فتح أبواب إقامته في وجه المولعين بالسياحة الإيكولوجية، في أقرب الأوقات.
تظاهرات محلية وجهوية ووطنية لجلب الزوار
عن مساهمة الصناعات التقليدية في تنمية السياحة بمناطق الولاية، أفادت بثينة اللوز - المندوبة الجهوية المكلفة بالقطاع - أن ولاية زغوان تُعرف بالسياحة الداخلية ويتمثل دور الإدارة، في تنظيم تظاهرات محلية وجهوية ووطنية لجلب الزوار المحليين والأجانب بما أن موقع الجهة يعتبر إستثنائيا مقارنة بالولايات الأخرى لما لها من خصوصيات في المجال على غرار الألياف النباتية في قرية جرادو والأعشاب والزهور بالمواقع الجبلية الممتدة والغنية بالنباتات بالإضافة إلى اللباس التقليدي واختصاصات أخرى.
وأوضحت كذلك أن القرية الحرفية التي سيتم إستكمال أشغالها ستضم العديد من الإختصاصات الموجهة للشباب والحرفيين وأصحاب الشهائد العليا ومن المنتظر أن يقع إدراجها ضمن المسلك السياحي الذي سيربط زغوان بنابل والحمامات والمدينة العتيقة بالعاصمة وهي من استراتيجيات وزارة السياحة والصناعات التقليدية، وفق تعبيرها، متمنية في الأخير بأن يكتمل التنسيق بين جميع الأطراف المتدخلة لتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في تطوير السياحة بجميع فروعها..
عاصمة للسياحة البديلة
يرى محمد الخمسي، رئيس جمعية البيئة بزغوان ومختص في سياحة المغامرات وهو في ذات الوقت رئيس مؤسس لجمعية الإستغوار والتسلق وينشط في مجالات إيكولوجية أخرى بالمنطقة، أن الجهة غنية بتراثها المادي واللامادي ونجحت خلال العشرية المنقضية في أن تكون عاصمة للسياحة البديلة وتبعا لذلك فقد باتت وجهة محبذة للتونسيين والتونسيات بفضل الرياضات الجبلية، والخصوصياتة المميزة لعدة مناطق مثل الزريبة وجبل الوسط، مضيفا أنه وبالرغم من تنوع المنتوج السياحي والاقبال الكبير والمتزايد على المنطقة، فإن نسبة الإنفاق اليومي للسائح تظل ضعيفة جدا مقارنة بما عليه الحال في المدن السياحية الساحلية ويعود ذلك إلى قلة السكن السياحي وعدم إرتقاء الرياضات الجبلية الفردية إلى مستوى العالمية. ولمزيد تحسين المردود في المجال، يقترح على الجهات ذات الصلة إعتماد أساليب متطورة وبمعايير دولية مع التأكيد على وجوب التفكير في تكوين مرافقين جبليين وتأطيرهم باستمرار .
وفي جانب آخر من حديثه، ذكر الخمسي أن من بين الرياضات الجبلية التي يمارسها زوار المنطقة في إطار النشاط السياحي توجد رياضة المشي الثقافي والمشي في أحضان الطبيعة والتجوال والرماية بكُرات التلوين وكذلك الرماية والرياضات الميكانيكية ( الدراجات النارية) والقوارب الخفيفة بالإضافة إلى التزحلق على الحبال واكتشاف الكهوف.
ومن خلال ما سبق، يتبين أن المكونات المادية واللامادية والطاقات البشرية التي تزخر بها مناطق ولاية زغوان هي بالتأكيد قادرة على تطوير القطاع السياحي ويتعين على السلط الجهوية، حينئذ، وضع خطط واضحة لمزيد توظيفها في هذا الإتجاه والإنكباب أيضا على فض الإشكاليات الإدارية والمالية والعقارية والتشريعية القائمة على أكثر من صعيد والمعطلة للمشاريع العمومية والخاصة.
ومن الآليات الممكن إقتراحها في هذا الصدد، نذكر المجلس الجهوي للسياحة الذي عليه أن ينعقد دوريا وبمشاركة واسعة للأطراف المعنية بما في ذلك نشطاء المجتمع المدني وأن يحرص كذلك على متابعة تنفيذ القرارات المنبثقة عنه باستمرار .