يتواصل موسم جني الفلفل الأحمر بمدينة منزل حر من ولاية نابل الذي انطلق منذ منتصف شهر جويلية الماضي مع نضوج حبات الفلفل.
وتتميز المدينة على غرار المناطق المجاورة لها وهي لبنة والداموس بمعتمدية منزل تميم وٱبان من معتمدية الهوارية بعادة تقليدية تتمثل في تشكيل قلائد الفلفل الأحمر وتعليقها وتجفيفها تحت نار الحطب، وهي حرفة توارثتها العائلات جيلاً بعد جيل، وأصبحت جزءاً من الموروث الفلاحي والغذائي للمنطقة.
ورغم جودة الفلفل الأحمر الذي تنتجه الجهة والإقبال على هذا المنتوج يواجه الفلاحون تحديات كبيرة مع تراجع توفر اليد العاملة لجمع المحصول و شكّ الفلفل وتشكيل القلائد
ومن جهته، قال محمد بلحاج معاوية فلاح اصيل مدينة منزل حر في تصريح لـ"الصباح نيوز" ان صابة الفلفل هذه السنة تتميز بجودة المنتوج رغم الصعوبات التي واجهها الفلاحون خاصة مع ظهور أمراض الجيارة وتاثير العوامل المناخية ورياح الشهيلي، مشيرا الى ان بعض الادوية المستعملة لم تكن ناجعة في مقاومة الامراض
كما عانى الفلاحون كذلك منذ بداية موسم زراعة الفلفل خلال شهر مارس من فقدان مادتي د،أ،ب والامونيتر .
وتوجه الفلاحون بنداء الى السلط المعنية لانقاذ منظومة الفلفل وتوفير الدعم للفلاح من اجل المحافظة على ديمومة قطاع الفلفل ومصادر رزق الاف العاىلات التي تعتمد عليه بشكل مباشر او غير مباشر.
وبخصوص عادة تشكيل قلائد الفلفل، قال الفلاح محمد بلحاج معاوية ان هذه الحرفة وبالرغم من كونها عادة قديمة توارثتها العائلات جيلا بعد جيل الا انها اصبحت اليوم مهددة بالاندثار تدريجيا في ظل نقص اليد العاملة ما جعل عدداً من العائلات تجد صعوبة في مواصلة هذه العملية بالطريقة التقليدية.
ورغم هذه الاشكاليات تحرص العائلات بمدينة منزل حر على المحافظة على هذا الموروث الفلاحي والغذائي وتجتمع العائلة بمشاركة أفرادها لاعداد العولة من الفلفل الذي يتم تجفيفه تحت اشعة الشمس.. كما تتواصل عملية تجفيف قلائد الفلفل تحت نار الحطب قبل ترويجه بالاسواق وبيعه للتجار الذي يقبلون على المدينة من مختلف جهات الجمهورية.
ليلى بن سعد
يتواصل موسم جني الفلفل الأحمر بمدينة منزل حر من ولاية نابل الذي انطلق منذ منتصف شهر جويلية الماضي مع نضوج حبات الفلفل.
وتتميز المدينة على غرار المناطق المجاورة لها وهي لبنة والداموس بمعتمدية منزل تميم وٱبان من معتمدية الهوارية بعادة تقليدية تتمثل في تشكيل قلائد الفلفل الأحمر وتعليقها وتجفيفها تحت نار الحطب، وهي حرفة توارثتها العائلات جيلاً بعد جيل، وأصبحت جزءاً من الموروث الفلاحي والغذائي للمنطقة.
ورغم جودة الفلفل الأحمر الذي تنتجه الجهة والإقبال على هذا المنتوج يواجه الفلاحون تحديات كبيرة مع تراجع توفر اليد العاملة لجمع المحصول و شكّ الفلفل وتشكيل القلائد
ومن جهته، قال محمد بلحاج معاوية فلاح اصيل مدينة منزل حر في تصريح لـ"الصباح نيوز" ان صابة الفلفل هذه السنة تتميز بجودة المنتوج رغم الصعوبات التي واجهها الفلاحون خاصة مع ظهور أمراض الجيارة وتاثير العوامل المناخية ورياح الشهيلي، مشيرا الى ان بعض الادوية المستعملة لم تكن ناجعة في مقاومة الامراض
كما عانى الفلاحون كذلك منذ بداية موسم زراعة الفلفل خلال شهر مارس من فقدان مادتي د،أ،ب والامونيتر .
وتوجه الفلاحون بنداء الى السلط المعنية لانقاذ منظومة الفلفل وتوفير الدعم للفلاح من اجل المحافظة على ديمومة قطاع الفلفل ومصادر رزق الاف العاىلات التي تعتمد عليه بشكل مباشر او غير مباشر.
وبخصوص عادة تشكيل قلائد الفلفل، قال الفلاح محمد بلحاج معاوية ان هذه الحرفة وبالرغم من كونها عادة قديمة توارثتها العائلات جيلا بعد جيل الا انها اصبحت اليوم مهددة بالاندثار تدريجيا في ظل نقص اليد العاملة ما جعل عدداً من العائلات تجد صعوبة في مواصلة هذه العملية بالطريقة التقليدية.
ورغم هذه الاشكاليات تحرص العائلات بمدينة منزل حر على المحافظة على هذا الموروث الفلاحي والغذائي وتجتمع العائلة بمشاركة أفرادها لاعداد العولة من الفلفل الذي يتم تجفيفه تحت اشعة الشمس.. كما تتواصل عملية تجفيف قلائد الفلفل تحت نار الحطب قبل ترويجه بالاسواق وبيعه للتجار الذي يقبلون على المدينة من مختلف جهات الجمهورية.