إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

للموسم السابع.."مائدة الخير بأريانة" تسعد عائلات بوجبات الإفطار والسحور طيلة شهر رمضان

تعيش أريانة كباقي المناطق ببلادنا على وقع شهر رمضان حيث تنشط الحركة التجارية بأسواق المدينة وأحيائها، ولأن شهر الصيام هو شهر الرحمة والتآزر فإن ذلك لم يمنع مجموعة من شبابها من تجسيد شعار" التونسي للتونسي رحمة" .
شباب آمن بقدرته على الوقوف إلى جانب كل محتاج لينطلق منذ أكثر من سبع سنوات في مبادرة ولدت من رحم معاناة التونسي خلال الحجر الصحي سنة 2020 على اثر انتشار جائحة الكوفيد.
مبادرة قال عنها الياس البرشاني احد الشباب المتطوعين إنها " انطلقت بطبخ وجبات لفائدة عدد من العائلات الفقيرة من ذوي الدخل الضعيف لم يتجاوز عددها عدد أصابع اليدين". 
وقال:" كنا نقوم بإعدادها بمنازلنا لنوزعها على كل الذين فقدوا مورد رزقهم ولم يعد لهم ما يكفي من المال لتوفير حاجياتهم اليومية الحياتية ولأننا مجموعة من الشباب المتطوعين هدفنا المشترك خدمة المحتاجين تواصلت المبادرة بعد عودة الوضع لما كان عليه قبل انتشار جائحة الكوفيد بأن بادرنا بإعداد وجبات الإفطار والسحور طيلة شهر رمضان". 
وتابع :"لاقت المبادرة تجاوبا من اهل الخير الذين وفروا لنا لوازم إعداد الوجبات الغذائية من خضر وغلال ولحوم وزيت ومعدات للطبخ ليتطور عدد المستفيدين بهذه الوجبات من ضعاف الحال وعابري السبيل سنة بعد أخرى". 
وتقدم بالشكر لكل من ساهم سواء بإحضار ما يلزم ولكل من وقف معهم لإنجاح المبادرة.
 
لم أنقطع عن دوري كطباخة عملا بوصية زوجي
 
ولان مثل هذه المبادرات تتطلب دراية ومعرفة بفنون الطبخ شاءت الصدف أن انضمت الشافة نجيبة البجاوي لمجموعة الشباب المتطوعين للإشراف على إعداد الوجبات اليومية بما توفر لها من دراية ومعرفة منذ ست سنوات. 
وقد كان ذلك تطوعا منها حيث ان زوجها طلب منها قبل وفاته مواصلة إشرافها على ترؤس المجموعة ليظل مجهودها صدقة جارية.
الشافة نجيبة اكدت انها كانت تنتظر هذا الموعد من كل سنة لتعيش هذه التجربة مع مجموعتها من الشبان والشابات. حيث بالتزامن مع ليلة النصف من رمضان احتفل الجميع بعيد ميلادها وهو ما أدخل عليها سعادة لا توصف.
وقالت:" أسعى كل يوم لإعداد وجبات لذيذة من موروث الطبخ التونسي ليشعر المستفيد وأن ما سيتناوله كانما أعد بالبيت" .
 
 لكل مستفيد أربع وجبات
 
رامي النوني شاب من أريانة تشبع بالعمل التطوعي ما جعله للانصهار داخل مجموعة"مائدة الخير " وذلك منذ سبع سنوات حيث اكد سعيه لإيصال الوجبات لأصحابها ليتضاعف أجره وذلك في بداية نشاطه مع حرصه على إقناع اهل الخير على الدعم بما تيسر من مساعدات عينية، حيث بلغ اليوم عدد الوجبات أكثر من 700 وجبة. 
وفي هذا السياق اشار رامي الى انه يسعى لتوفير ما يكفي أربعة أشخاص بين إفطار وسحور نظرا لمعرفته باغلب المستفيدين مضيفا في ذات السياق قائلا:"كل ما اتمناه مع اقتراب حلول عيد الفطر أن تتوفر لنا مساعدات عينية ملابس وحلويات لنسعد هذه العائلات ذات الدخل الضعيف ولم لا نسعد صغارهم.
 
سعيدة يالعمل إلى جانب الشافة نجيبة
من جانبها اكدت الشابة نادية السلطاني والتي وجدناها الى جانب الشافة نجيبة تساعدها على إعداد الوجبات اليومية وتحضير لوازمها قبل أكثر من اربع ساعات عن موعد توزيع وجبات الإفطار نشاطها وحيويتها والحركة المستمرة بين الأواني العملاقة والموقد الغازي والفرن الكهربائي لفت انتباه كل الذين كانوا ينتظرون اوامر الشافة نجيبة عبرها.
نادية السلطاني انضمت الى المجموعة وكل املها أن يكون ما تقوم به يوميا سببا في سعادة كل المستفيدين من الذين تجدهم كل يوم في انتظار حصولهم على وجبات إفطار شهي، وقد اكدت في تصريحها انها سعيدة يالعمل مع الشافة نجيبة وسعادتها تتضاعف حين تلمس مدى التجاوب والمساعدة من المجموعة التي وزعت بينهم الادوار. 
 
 ملكة جمال أريانة تنضم للعمل التطوعي
وغير بعيد عن المطبخ الداخلي والذي وفره احد المتبرعين طيلة شهر رمضان وهو غير بعيد عن الملعب البلدي فرحات حشاد ومقر الولاية، تواجدت بركن منه تسنيم الرداوي ملكة جمال أريانة حيث ظلت تقوم بإعداد" البركات" بدل البريك بمساعدة إحدى الشابات. 
تسنيم قالت انها انخرطت ضمن مجموعة مائدة الخير بأريانة لإيمانها بدورها كملكة جمال أريانة في ترك أثر إيجابي في الحياة الاجتماعية بالجهة وهي سعيدة بما تقوم به كل يوم الى جانب متطوعين اخرين كل حسب مهامه.
 
 أكثر من 700 وجبة يوميا 
ومع اقتراب إعداد الوجبات في اوان مخصصة للغرض وبعد وضع السلطة والبرتقال، جاء دور الطبق الرئيسي وهو طبق الكسكسي والذي تزامن مع ليلة النصف من رمضان كان محمد مهدي قريدة على موعد مع اصعب مهمة وهي السقي والتحريك المستمر لحبات الكسكسي ووضعها بالمكان المخصص لها مع وضع قطع اللحم والحمص والفلفل لحم تم توفيره بعد نحر اربع خرفان، قال عنها محمد مهدي هي مهمته كل يوم مهما اختلف الmenu وهو آخر اللمسات وهو حريص على الإسراع حتى تنطلق عملية توزيع الوجبات مهدي اضاف بالقول:"الحمد لله على نجاح مبادرتنا التي انطلقت أول مرة بتوزيع 8 وجبات يتم إعدادها بمنازلنا لتصل اليوم الى أكثر من 700 وجبة .
وقبل ان نغادر المكان كانت الصفوف منظمة والجميع في خدمة الجميع حتى يتسنى لكل الحاضرين العودة الى محلات سكناهم قبل موعد الإفطار على أن يتجدد اللقاء في يوم جديد ووصفة جديدة باقي النصف الثاني من شهر رمضان الكريم.. 
ريبرتاج: غرسل بن عبد العفو
 
646514418_943740704882393_7857603760604095873_n.jpg
 
 
 
643892248_1463166608723494_779969424027377470_n.jpg
 
643549659_890539900645149_8430507385316549650_n.jpg
للموسم السابع.."مائدة الخير بأريانة" تسعد عائلات بوجبات الإفطار والسحور طيلة شهر رمضان
تعيش أريانة كباقي المناطق ببلادنا على وقع شهر رمضان حيث تنشط الحركة التجارية بأسواق المدينة وأحيائها، ولأن شهر الصيام هو شهر الرحمة والتآزر فإن ذلك لم يمنع مجموعة من شبابها من تجسيد شعار" التونسي للتونسي رحمة" .
شباب آمن بقدرته على الوقوف إلى جانب كل محتاج لينطلق منذ أكثر من سبع سنوات في مبادرة ولدت من رحم معاناة التونسي خلال الحجر الصحي سنة 2020 على اثر انتشار جائحة الكوفيد.
مبادرة قال عنها الياس البرشاني احد الشباب المتطوعين إنها " انطلقت بطبخ وجبات لفائدة عدد من العائلات الفقيرة من ذوي الدخل الضعيف لم يتجاوز عددها عدد أصابع اليدين". 
وقال:" كنا نقوم بإعدادها بمنازلنا لنوزعها على كل الذين فقدوا مورد رزقهم ولم يعد لهم ما يكفي من المال لتوفير حاجياتهم اليومية الحياتية ولأننا مجموعة من الشباب المتطوعين هدفنا المشترك خدمة المحتاجين تواصلت المبادرة بعد عودة الوضع لما كان عليه قبل انتشار جائحة الكوفيد بأن بادرنا بإعداد وجبات الإفطار والسحور طيلة شهر رمضان". 
وتابع :"لاقت المبادرة تجاوبا من اهل الخير الذين وفروا لنا لوازم إعداد الوجبات الغذائية من خضر وغلال ولحوم وزيت ومعدات للطبخ ليتطور عدد المستفيدين بهذه الوجبات من ضعاف الحال وعابري السبيل سنة بعد أخرى". 
وتقدم بالشكر لكل من ساهم سواء بإحضار ما يلزم ولكل من وقف معهم لإنجاح المبادرة.
 
لم أنقطع عن دوري كطباخة عملا بوصية زوجي
 
ولان مثل هذه المبادرات تتطلب دراية ومعرفة بفنون الطبخ شاءت الصدف أن انضمت الشافة نجيبة البجاوي لمجموعة الشباب المتطوعين للإشراف على إعداد الوجبات اليومية بما توفر لها من دراية ومعرفة منذ ست سنوات. 
وقد كان ذلك تطوعا منها حيث ان زوجها طلب منها قبل وفاته مواصلة إشرافها على ترؤس المجموعة ليظل مجهودها صدقة جارية.
الشافة نجيبة اكدت انها كانت تنتظر هذا الموعد من كل سنة لتعيش هذه التجربة مع مجموعتها من الشبان والشابات. حيث بالتزامن مع ليلة النصف من رمضان احتفل الجميع بعيد ميلادها وهو ما أدخل عليها سعادة لا توصف.
وقالت:" أسعى كل يوم لإعداد وجبات لذيذة من موروث الطبخ التونسي ليشعر المستفيد وأن ما سيتناوله كانما أعد بالبيت" .
 
 لكل مستفيد أربع وجبات
 
رامي النوني شاب من أريانة تشبع بالعمل التطوعي ما جعله للانصهار داخل مجموعة"مائدة الخير " وذلك منذ سبع سنوات حيث اكد سعيه لإيصال الوجبات لأصحابها ليتضاعف أجره وذلك في بداية نشاطه مع حرصه على إقناع اهل الخير على الدعم بما تيسر من مساعدات عينية، حيث بلغ اليوم عدد الوجبات أكثر من 700 وجبة. 
وفي هذا السياق اشار رامي الى انه يسعى لتوفير ما يكفي أربعة أشخاص بين إفطار وسحور نظرا لمعرفته باغلب المستفيدين مضيفا في ذات السياق قائلا:"كل ما اتمناه مع اقتراب حلول عيد الفطر أن تتوفر لنا مساعدات عينية ملابس وحلويات لنسعد هذه العائلات ذات الدخل الضعيف ولم لا نسعد صغارهم.
 
سعيدة يالعمل إلى جانب الشافة نجيبة
من جانبها اكدت الشابة نادية السلطاني والتي وجدناها الى جانب الشافة نجيبة تساعدها على إعداد الوجبات اليومية وتحضير لوازمها قبل أكثر من اربع ساعات عن موعد توزيع وجبات الإفطار نشاطها وحيويتها والحركة المستمرة بين الأواني العملاقة والموقد الغازي والفرن الكهربائي لفت انتباه كل الذين كانوا ينتظرون اوامر الشافة نجيبة عبرها.
نادية السلطاني انضمت الى المجموعة وكل املها أن يكون ما تقوم به يوميا سببا في سعادة كل المستفيدين من الذين تجدهم كل يوم في انتظار حصولهم على وجبات إفطار شهي، وقد اكدت في تصريحها انها سعيدة يالعمل مع الشافة نجيبة وسعادتها تتضاعف حين تلمس مدى التجاوب والمساعدة من المجموعة التي وزعت بينهم الادوار. 
 
 ملكة جمال أريانة تنضم للعمل التطوعي
وغير بعيد عن المطبخ الداخلي والذي وفره احد المتبرعين طيلة شهر رمضان وهو غير بعيد عن الملعب البلدي فرحات حشاد ومقر الولاية، تواجدت بركن منه تسنيم الرداوي ملكة جمال أريانة حيث ظلت تقوم بإعداد" البركات" بدل البريك بمساعدة إحدى الشابات. 
تسنيم قالت انها انخرطت ضمن مجموعة مائدة الخير بأريانة لإيمانها بدورها كملكة جمال أريانة في ترك أثر إيجابي في الحياة الاجتماعية بالجهة وهي سعيدة بما تقوم به كل يوم الى جانب متطوعين اخرين كل حسب مهامه.
 
 أكثر من 700 وجبة يوميا 
ومع اقتراب إعداد الوجبات في اوان مخصصة للغرض وبعد وضع السلطة والبرتقال، جاء دور الطبق الرئيسي وهو طبق الكسكسي والذي تزامن مع ليلة النصف من رمضان كان محمد مهدي قريدة على موعد مع اصعب مهمة وهي السقي والتحريك المستمر لحبات الكسكسي ووضعها بالمكان المخصص لها مع وضع قطع اللحم والحمص والفلفل لحم تم توفيره بعد نحر اربع خرفان، قال عنها محمد مهدي هي مهمته كل يوم مهما اختلف الmenu وهو آخر اللمسات وهو حريص على الإسراع حتى تنطلق عملية توزيع الوجبات مهدي اضاف بالقول:"الحمد لله على نجاح مبادرتنا التي انطلقت أول مرة بتوزيع 8 وجبات يتم إعدادها بمنازلنا لتصل اليوم الى أكثر من 700 وجبة .
وقبل ان نغادر المكان كانت الصفوف منظمة والجميع في خدمة الجميع حتى يتسنى لكل الحاضرين العودة الى محلات سكناهم قبل موعد الإفطار على أن يتجدد اللقاء في يوم جديد ووصفة جديدة باقي النصف الثاني من شهر رمضان الكريم.. 
ريبرتاج: غرسل بن عبد العفو
 
646514418_943740704882393_7857603760604095873_n.jpg
 
 
 
643892248_1463166608723494_779969424027377470_n.jpg
 
643549659_890539900645149_8430507385316549650_n.jpg