إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مسؤولة بالوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية: أولياء حذرون وواعون طريق لحماية اطفالنا من مخاطر الفضاء الرقمي

- تعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء السيبراني

أحيا العالم اليوم العالمي للإنترنت الآمن لعام 2026 بهدف رفع الوعي بالتحديات الرقمية الناشئة وتعزيز الاستخدام المسؤول والآمن للتقنية، تحت الشعار العالمي: "معًا من أجل إنترنت أفضل" (Together for a better internet).

وركزت فعاليات هذه السنة عالميا بشكل مُكثف على الذكاء الاصطناعي تحت عنوان: "تكنولوجيا ذكية، خيارات آمنة: استكشاف الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي".

وفي تونس، أعدت وزارتي الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ وتكنولوجيات الاتصال، ومضة تحسيسيّة تحت عنوان "اللاّءات الأربع" لتوعية الأولياء والأسر بأهمية الرقابة الوالدية لضمان إبحار آمن للأطفال في الفضاء السيبرني. 

وتتمثل هذه اللاءات في التالي: "لا للشاشات قبل عمر 3 سنوات، لا لألعاب الفيديو قبل عمر 6 سنوات، لا لاستخدام الأنترنات بلا رقابة قبل عمر 9 سنوات، ولا لمواقع وشبكات التواصل الاجتماعي قبل عمر 15 سنة".

“ساعة أمان رقمي”

وبمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الآمن، نظم المركز الوطني للإعلامية الموجهة للطفل، اليوم الأربعاء، تظاهرة وطنية كبرى تحت شعار “ساعة أمان رقمي”. ونفذت هذه الأنشطة بشكل متزامن وموحد بمختلف ولايات الجمهورية.. وشملت الحملة 25 مؤسسة تربوية (ابتدائية وإعدادية) بالتعاون مع المراكز الجهوية للإعلامية الموجهة للطفل، وبمشاركة واسعة من الأطفال واليافعين والإطارات التربوية والأسر.

"معا لحماية الأطفال في الفضاء السيبرني"

من جانبها، نظمت الوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية، اليوم الأربعاء، وبمناسبة اليوم العالمي للانترنت الآمن، تمارين سيبرنية للأطفال بالمركز الثقافي والرياضي للشباب بين عروس تحت شعار "معا لحماية الأطفال في الفضاء السيبرني".

وفي هذا الاطار، قالت أسماء جراحي متصرفة بالوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية في تصريح لـ"الصباح نيوز" إن التظاهرة جمعت أكثر من 90 تلميذا وما يفوق 50 مُربيا من ولايات تونس وبن عروس واريانة وزغوان وبنزرت ومنوبة ونابل وسيدي بوزيد وباجة.. وتمت بالتعاون مع وزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة ووزارة شؤون المرأة والاسرة والطفولة وكبار السن، وكذلك الهلال الأحمر التونسي، كما سُجّل حضور عدد من الاطارات بوزارتيْ الداخلية والشؤون الدينية ووزارات أخرى إضافة الى عدد من ممثلي مؤسسات في القطاعين العام والخاص.

وأفادت مُحدثتنا أنّ هذه التظاهرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستعمال الآمن والمسؤول للمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي لدى التلاميذ، وتحذيرهم من المخاطر الناجمة عن الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا والابحار في مواقع "الواب"، مع تزايد التهديدات، منها المحتوى الضارّ والتنمّر والتحيّل والتحرّش الالكتروني والابتزاز...

واشارت إلى أنّ التلاميذ المُشاركين في هذه التظاهرة اثبتوا ذكاءهم ومعرفتهم للمخاطر من خلال التمارين التطبيقية التي تم انجازها واختتمت بتوزيع شهائد مشاركة وجوائز.

واستدركت بالقول أن "المطلوب اليوم يكمن في تكثيف الأنشطة التوعوية لهم وحتى إلى أوليائهم" ، مُضيفة ان المربين بدورهم معنيون بهذه الانشطة باعتبارهم عنصرا فاعلا ويقومون بمجهودات كبيرة من أجل التحسيس والتثقيف في هذا المجال.

كما أبرزت أنه تم خلال التمارين اطلاع التلاميذ المشاركين على بعض المخاطر الرقمية، وكيفية إنشاء كلمات سر آمنة لحمايتهم من عمليات الاختراق، والتمييز بين المواقع الآمنة وغير الآمنة، التعريف بدور الذكاء الاصطناعي وإمكانية استغلاله بإجراء تعديلات على الصور والاصوات والفيديوات، كيفية التفرقة بين الأخبار الصحيحة والمُضللة والزائفة في هذا العالم المفتوح مع توعية الناشئة بسبل الحماية من المخاطر الرقمية وضمان خصوصيتهم عبر الإنترنت..

باب الحوار.. والوعي

 من جهة أخرى، شدّدت أسماء جراحي على ضرورة أن يفتح الولي باب الحوار مع طفله وينصت اليه ويراقبه حتى يترك للطفل مساحة للحديث عن ما قد يعترضه في الفضاء الرقمي، قائلة: "المطلوب ولي حذر وواع وذكي في تعامله مع الطفل.. والرقابة ضرورية وباب الحوار يجب أن يبقى دائما مفتوحا للحديث عن مخاطر الفضاء السيبرني خاصة مع معضلة الذكاء الاصطناعي الذي قد يتم توظيفه من بعض الأنفس الخبيثة التي تتربص بابنائنا لتوليد محتويات مُفبركة وهو ما يُثير تخوفات ويتطلب درجة عالية من الوعي.. كما ينصح باستخدام أدوات التحكم العائلي في إطار الرقابة الأبوية".

كما شددت على ضرورة التأكيد على أطفالنا لعدم قبول دعوات غرباء على مواقع التواصل الاجتماعي، داعية الأولياء و"بكل لطف"، مثل قولها، لمنع أطفالهم من فتح حسابات على صفحات التواصل الاجتماعي، خاصة أن عددا كبيرا من الأولياء هم من يقومون بمساعدة ابنائهم على الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي ومنهم من جعل من هذه المواقع مصدرا للحصول على اموال.

نسخة ثانية من تظاهرة "تمارين سيبرنية للأطفال" 

وفي سياق آخر، وبخصوص الذهاب إلى بقية جهات البلاد، اكدت أسماء جراحي أنه سيتم تنظيم نسخة ثانية من تظاهرة "تمارين سيبرنية للأطفال" لتستهدف أكثر عدد من التلاميذ في مختلف جهات الجمهورية، على ان تكون على امتداد 3 أيام.

المرسوم عدد 17 لسنة 2023

وللتذكير فإن المرسوم عدد 17 لسنة 2023 المؤرخ في 11 مارس 2023 والمتعلق بالسلامة السيبرانية، يهدف إلى تنظيم مجال السلامة السيبرنية وضبط المهام الموكولة للوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية والآليات المخولة لها لضمان سلامة الفضاء السيبرني الوطني في إطار مشمولاتها، وتستثنى من تطبيق أحكام هذا المرسوم الأنظمة المعلوماتية والأجهزة الإلكترونية التي يتم عن طريقها معالجة معطيات تتعلق بالأمن العام أو الدفاع الوطني والتي فيها مساس بالأمن القومي والمصلحة العليا للبلاد.

وفي هذا السياق، قالت أسماء جراحي ان الوكالة تعمل على وضع وتحيين سياسات وآليات حوكمة وسلامة الفضاء السيبرني الوطني وتعميمها على القطاعات والهياكل المعنية. كما تسهر على تنظيم دورات تكوينية مختصة في مجال السلامة السيبرنية والقيام بحملات اتصالية وتحسيسية دورية في مجال السلامة السيبرنية واتخاذ التدابير الوقائية للحماية من المخاطر السيبرنية، وفق ما ينص عليه المرسوم المُحدث الوكالة.

ميثاق لدعم قدرات الأسرة لضمان بيئة آمنة للطفل في الفضاء الرقمي

يذكر ايضا، أن وزارتا الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن وتكنولوجيات الاتصال، أطلقتا خلال شهر نوفمبر الماضي، الميثاق الوطني لدعم قدرات الأسرة لضمان بيئة آمنة للطفل في الفضاء الرقمي، وذلك في إطار توحيد الجهود الوطنية لمواجهة المخاطر الرقمية المتزايدة التي يتعرض لها الأطفال، وتعزيز دور الأسرة المحوري في هذا المجال.

وأكدت وزيرة الأسرة، آنذاك، أن الأهداف الرئيسية للميثاق تتركز حول صون حقوق الأطفال في بيئة رقمية متوازنة وآمنة، تجمع بين فرص التعلم والمشاركة والإبداع من جهة، ومتطلبات الوقاية والسلامة من جهة أخرى، مشددة على أن المسؤولية تتقاسمها الأسرة، والمدرسة والمؤسسات الإعلامية ومزودو خدمات الأنترنات، وكل مكونات المجتمع.

ومن جهته، حذّر وزير تكنولوجيات الاتصال، في ذات المناسبة، من المخاطر المرتبطة بالنفاذ الى الإنترنت، مُشيرا إلى الألعاب الإلكترونية التي قد تنشر "أفكارا هدامة" من إدمان واستقطاب لأفكار غريبة عن الخصوصيات الوطنية. ودعا الوزير الأولياء إلى "التجند للقضاء على هذه الظاهرة المُستجدة" باعتبار أن سن القوانين وحدها لا يكفي، بل يجب أن تنخرط جميع الأطراف والهياكل لتوفير الأمان الرقمي.

 

عبير الطرابلسي 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مسؤولة بالوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية: أولياء حذرون وواعون طريق لحماية اطفالنا من مخاطر الفضاء الرقمي

- تعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء السيبراني

أحيا العالم اليوم العالمي للإنترنت الآمن لعام 2026 بهدف رفع الوعي بالتحديات الرقمية الناشئة وتعزيز الاستخدام المسؤول والآمن للتقنية، تحت الشعار العالمي: "معًا من أجل إنترنت أفضل" (Together for a better internet).

وركزت فعاليات هذه السنة عالميا بشكل مُكثف على الذكاء الاصطناعي تحت عنوان: "تكنولوجيا ذكية، خيارات آمنة: استكشاف الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي".

وفي تونس، أعدت وزارتي الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ وتكنولوجيات الاتصال، ومضة تحسيسيّة تحت عنوان "اللاّءات الأربع" لتوعية الأولياء والأسر بأهمية الرقابة الوالدية لضمان إبحار آمن للأطفال في الفضاء السيبرني. 

وتتمثل هذه اللاءات في التالي: "لا للشاشات قبل عمر 3 سنوات، لا لألعاب الفيديو قبل عمر 6 سنوات، لا لاستخدام الأنترنات بلا رقابة قبل عمر 9 سنوات، ولا لمواقع وشبكات التواصل الاجتماعي قبل عمر 15 سنة".

“ساعة أمان رقمي”

وبمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الآمن، نظم المركز الوطني للإعلامية الموجهة للطفل، اليوم الأربعاء، تظاهرة وطنية كبرى تحت شعار “ساعة أمان رقمي”. ونفذت هذه الأنشطة بشكل متزامن وموحد بمختلف ولايات الجمهورية.. وشملت الحملة 25 مؤسسة تربوية (ابتدائية وإعدادية) بالتعاون مع المراكز الجهوية للإعلامية الموجهة للطفل، وبمشاركة واسعة من الأطفال واليافعين والإطارات التربوية والأسر.

"معا لحماية الأطفال في الفضاء السيبرني"

من جانبها، نظمت الوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية، اليوم الأربعاء، وبمناسبة اليوم العالمي للانترنت الآمن، تمارين سيبرنية للأطفال بالمركز الثقافي والرياضي للشباب بين عروس تحت شعار "معا لحماية الأطفال في الفضاء السيبرني".

وفي هذا الاطار، قالت أسماء جراحي متصرفة بالوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية في تصريح لـ"الصباح نيوز" إن التظاهرة جمعت أكثر من 90 تلميذا وما يفوق 50 مُربيا من ولايات تونس وبن عروس واريانة وزغوان وبنزرت ومنوبة ونابل وسيدي بوزيد وباجة.. وتمت بالتعاون مع وزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة ووزارة شؤون المرأة والاسرة والطفولة وكبار السن، وكذلك الهلال الأحمر التونسي، كما سُجّل حضور عدد من الاطارات بوزارتيْ الداخلية والشؤون الدينية ووزارات أخرى إضافة الى عدد من ممثلي مؤسسات في القطاعين العام والخاص.

وأفادت مُحدثتنا أنّ هذه التظاهرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستعمال الآمن والمسؤول للمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي لدى التلاميذ، وتحذيرهم من المخاطر الناجمة عن الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا والابحار في مواقع "الواب"، مع تزايد التهديدات، منها المحتوى الضارّ والتنمّر والتحيّل والتحرّش الالكتروني والابتزاز...

واشارت إلى أنّ التلاميذ المُشاركين في هذه التظاهرة اثبتوا ذكاءهم ومعرفتهم للمخاطر من خلال التمارين التطبيقية التي تم انجازها واختتمت بتوزيع شهائد مشاركة وجوائز.

واستدركت بالقول أن "المطلوب اليوم يكمن في تكثيف الأنشطة التوعوية لهم وحتى إلى أوليائهم" ، مُضيفة ان المربين بدورهم معنيون بهذه الانشطة باعتبارهم عنصرا فاعلا ويقومون بمجهودات كبيرة من أجل التحسيس والتثقيف في هذا المجال.

كما أبرزت أنه تم خلال التمارين اطلاع التلاميذ المشاركين على بعض المخاطر الرقمية، وكيفية إنشاء كلمات سر آمنة لحمايتهم من عمليات الاختراق، والتمييز بين المواقع الآمنة وغير الآمنة، التعريف بدور الذكاء الاصطناعي وإمكانية استغلاله بإجراء تعديلات على الصور والاصوات والفيديوات، كيفية التفرقة بين الأخبار الصحيحة والمُضللة والزائفة في هذا العالم المفتوح مع توعية الناشئة بسبل الحماية من المخاطر الرقمية وضمان خصوصيتهم عبر الإنترنت..

باب الحوار.. والوعي

 من جهة أخرى، شدّدت أسماء جراحي على ضرورة أن يفتح الولي باب الحوار مع طفله وينصت اليه ويراقبه حتى يترك للطفل مساحة للحديث عن ما قد يعترضه في الفضاء الرقمي، قائلة: "المطلوب ولي حذر وواع وذكي في تعامله مع الطفل.. والرقابة ضرورية وباب الحوار يجب أن يبقى دائما مفتوحا للحديث عن مخاطر الفضاء السيبرني خاصة مع معضلة الذكاء الاصطناعي الذي قد يتم توظيفه من بعض الأنفس الخبيثة التي تتربص بابنائنا لتوليد محتويات مُفبركة وهو ما يُثير تخوفات ويتطلب درجة عالية من الوعي.. كما ينصح باستخدام أدوات التحكم العائلي في إطار الرقابة الأبوية".

كما شددت على ضرورة التأكيد على أطفالنا لعدم قبول دعوات غرباء على مواقع التواصل الاجتماعي، داعية الأولياء و"بكل لطف"، مثل قولها، لمنع أطفالهم من فتح حسابات على صفحات التواصل الاجتماعي، خاصة أن عددا كبيرا من الأولياء هم من يقومون بمساعدة ابنائهم على الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي ومنهم من جعل من هذه المواقع مصدرا للحصول على اموال.

نسخة ثانية من تظاهرة "تمارين سيبرنية للأطفال" 

وفي سياق آخر، وبخصوص الذهاب إلى بقية جهات البلاد، اكدت أسماء جراحي أنه سيتم تنظيم نسخة ثانية من تظاهرة "تمارين سيبرنية للأطفال" لتستهدف أكثر عدد من التلاميذ في مختلف جهات الجمهورية، على ان تكون على امتداد 3 أيام.

المرسوم عدد 17 لسنة 2023

وللتذكير فإن المرسوم عدد 17 لسنة 2023 المؤرخ في 11 مارس 2023 والمتعلق بالسلامة السيبرانية، يهدف إلى تنظيم مجال السلامة السيبرنية وضبط المهام الموكولة للوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية والآليات المخولة لها لضمان سلامة الفضاء السيبرني الوطني في إطار مشمولاتها، وتستثنى من تطبيق أحكام هذا المرسوم الأنظمة المعلوماتية والأجهزة الإلكترونية التي يتم عن طريقها معالجة معطيات تتعلق بالأمن العام أو الدفاع الوطني والتي فيها مساس بالأمن القومي والمصلحة العليا للبلاد.

وفي هذا السياق، قالت أسماء جراحي ان الوكالة تعمل على وضع وتحيين سياسات وآليات حوكمة وسلامة الفضاء السيبرني الوطني وتعميمها على القطاعات والهياكل المعنية. كما تسهر على تنظيم دورات تكوينية مختصة في مجال السلامة السيبرنية والقيام بحملات اتصالية وتحسيسية دورية في مجال السلامة السيبرنية واتخاذ التدابير الوقائية للحماية من المخاطر السيبرنية، وفق ما ينص عليه المرسوم المُحدث الوكالة.

ميثاق لدعم قدرات الأسرة لضمان بيئة آمنة للطفل في الفضاء الرقمي

يذكر ايضا، أن وزارتا الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن وتكنولوجيات الاتصال، أطلقتا خلال شهر نوفمبر الماضي، الميثاق الوطني لدعم قدرات الأسرة لضمان بيئة آمنة للطفل في الفضاء الرقمي، وذلك في إطار توحيد الجهود الوطنية لمواجهة المخاطر الرقمية المتزايدة التي يتعرض لها الأطفال، وتعزيز دور الأسرة المحوري في هذا المجال.

وأكدت وزيرة الأسرة، آنذاك، أن الأهداف الرئيسية للميثاق تتركز حول صون حقوق الأطفال في بيئة رقمية متوازنة وآمنة، تجمع بين فرص التعلم والمشاركة والإبداع من جهة، ومتطلبات الوقاية والسلامة من جهة أخرى، مشددة على أن المسؤولية تتقاسمها الأسرة، والمدرسة والمؤسسات الإعلامية ومزودو خدمات الأنترنات، وكل مكونات المجتمع.

ومن جهته، حذّر وزير تكنولوجيات الاتصال، في ذات المناسبة، من المخاطر المرتبطة بالنفاذ الى الإنترنت، مُشيرا إلى الألعاب الإلكترونية التي قد تنشر "أفكارا هدامة" من إدمان واستقطاب لأفكار غريبة عن الخصوصيات الوطنية. ودعا الوزير الأولياء إلى "التجند للقضاء على هذه الظاهرة المُستجدة" باعتبار أن سن القوانين وحدها لا يكفي، بل يجب أن تنخرط جميع الأطراف والهياكل لتوفير الأمان الرقمي.

 

عبير الطرابلسي