جددت تونس التأكيد رفضها للاعمال الشنيعة التي من شأنها استفزاز مشاعر المسلمين والمس من المقدسات.
ودعت تونس في بيان صادر، مساء الجمعة، كل دول العالم لاحترام المقدسات.
وفي التالي فحوى البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية:
مرة أخرى يتم التعدي الصارخ والاستفزاز البغيض لمشاعر المسلمين بتدنيس المصحف الشريف بإسم حق التظاهر وتحت مبرر حرية التعبير.
إنّ هذه الجريمة النكراء التي يعاد ارتكابها بصفة ممنهجة، فمرة يوم عيد الإضحى واخرى بعد احتفال المسلمين بدخول السنة الهجرية الجديدة، لن تزيد الاّ في تغذية التطرف والارهاب. ومن قام بهذه الجريمة كمن يقف وراءها يسعى الى التناحر بين الأديان ودعم الحركات المتطرفة حتى تستفيد منها بأي طريقة كانت داخل الامة الاسلامية سواء بواسطة الانتخابات او بواسطة الارهاب.
ومن الغريب أنّ هذه الجرائم التي ترتكب في حق الاسلام والمسلمين تأتي من ذات المصدر والغايات السياسية مفضوحة لتقويض أمن واستقرار المجتمعات وتقويض الاحترام المتبادل الضروري للعلاقات بين الشعوب والدول.
فترتيبات هؤلاء المجرمين صارت معلومة واهدافهم بدورها صارت مفضوحة ولكنهم لن يضرّوا مع الله شيئا.
إنّ تونس تؤكّد مجددا رفضها التام لهذه الاعمال الشنيعة وتدعو كل دول العالم لاحترام المقدسات حتى لا تتكرر هذه الجرائم التي تتعارض مع قيم التعايش والتسامح.
جددت تونس التأكيد رفضها للاعمال الشنيعة التي من شأنها استفزاز مشاعر المسلمين والمس من المقدسات.
ودعت تونس في بيان صادر، مساء الجمعة، كل دول العالم لاحترام المقدسات.
وفي التالي فحوى البيان الصادر عن وزارة الشؤون الخارجية:
مرة أخرى يتم التعدي الصارخ والاستفزاز البغيض لمشاعر المسلمين بتدنيس المصحف الشريف بإسم حق التظاهر وتحت مبرر حرية التعبير.
إنّ هذه الجريمة النكراء التي يعاد ارتكابها بصفة ممنهجة، فمرة يوم عيد الإضحى واخرى بعد احتفال المسلمين بدخول السنة الهجرية الجديدة، لن تزيد الاّ في تغذية التطرف والارهاب. ومن قام بهذه الجريمة كمن يقف وراءها يسعى الى التناحر بين الأديان ودعم الحركات المتطرفة حتى تستفيد منها بأي طريقة كانت داخل الامة الاسلامية سواء بواسطة الانتخابات او بواسطة الارهاب.
ومن الغريب أنّ هذه الجرائم التي ترتكب في حق الاسلام والمسلمين تأتي من ذات المصدر والغايات السياسية مفضوحة لتقويض أمن واستقرار المجتمعات وتقويض الاحترام المتبادل الضروري للعلاقات بين الشعوب والدول.
فترتيبات هؤلاء المجرمين صارت معلومة واهدافهم بدورها صارت مفضوحة ولكنهم لن يضرّوا مع الله شيئا.
إنّ تونس تؤكّد مجددا رفضها التام لهذه الاعمال الشنيعة وتدعو كل دول العالم لاحترام المقدسات حتى لا تتكرر هذه الجرائم التي تتعارض مع قيم التعايش والتسامح.