أشرف وزير الدّاخليّة خالد النوري، الخميس 3 سبتمبر بمقرّ الدّيوان الوطني للحماية المدنيّة، على جلسة عمل خُصّصت للنظر في الاستعدادات الوقائية والعمليّاتيّة لمُجابهة التقلبات المناخية خلال فصلي الخريف والشتاء وذلك بحضور الولاة والمُديرين الجهويّين للحماية المدنيّة بولايات تونس وأريانة وبن عروس.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الداخلية، تمّ خلال الجلسة النظر في مدى جاهزيّة مختلف الهياكل المعنية بمجابهة هذه التقلبات المحتملة من الناحية البشرية واللوجستية واليات تعزيز التنسيق بينها، إلى جانب استعراض الإجراءات الوقائيّة والتدابير العمليّاتيّة الكفيلة بالتدخل الناجع والسّريع .
وأسدى الوزير تعليماته إلى كافة الهياكل بالبقاء في حالة إستعداد ويقظة مستمرة والعمل على تحيين خُطط التدخل والنجدة، وضمان الجاهزيّة المُتواصلة ، بما يُساهم في حماية الأرواح والمُمتلكات والحدّ من تداعيات المخاطر الطبيعية خلال الفترة القادمة، وفق ذات البلاغ.
أشرف وزير الدّاخليّة خالد النوري، الخميس 3 سبتمبر بمقرّ الدّيوان الوطني للحماية المدنيّة، على جلسة عمل خُصّصت للنظر في الاستعدادات الوقائية والعمليّاتيّة لمُجابهة التقلبات المناخية خلال فصلي الخريف والشتاء وذلك بحضور الولاة والمُديرين الجهويّين للحماية المدنيّة بولايات تونس وأريانة وبن عروس.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الداخلية، تمّ خلال الجلسة النظر في مدى جاهزيّة مختلف الهياكل المعنية بمجابهة هذه التقلبات المحتملة من الناحية البشرية واللوجستية واليات تعزيز التنسيق بينها، إلى جانب استعراض الإجراءات الوقائيّة والتدابير العمليّاتيّة الكفيلة بالتدخل الناجع والسّريع .
وأسدى الوزير تعليماته إلى كافة الهياكل بالبقاء في حالة إستعداد ويقظة مستمرة والعمل على تحيين خُطط التدخل والنجدة، وضمان الجاهزيّة المُتواصلة ، بما يُساهم في حماية الأرواح والمُمتلكات والحدّ من تداعيات المخاطر الطبيعية خلال الفترة القادمة، وفق ذات البلاغ.