أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، يوم الخميس 03 سبتمبر 2026، على جلسة عمل خُصّصت للنظر في عدد من المحاور المتصلة بتطوير العمل الثقافي، وتعزيز آليات التكوين والتأطير، إلى جانب اعتماد مقاربات جديدة في التواصل والتعريف بالمبادرات والتظاهرات الثقافية، وذلك بحضور عدد من إطارات الوزارة.
وتناولت الجلسة بالخصوص مشروع المهرجان الوطني لنوادي المسرح بدور الثقافة ودور الشباب، حيث تم التطرق إلى مختلف مراحل هذه التظاهرة وآليات تنظيمها، بما يساهم في مزيد التعريف بها وتطوير إشعاعها، وتعزيز دور نوادي المسرح في تنمية المواهب الشابة وتشجيع الممارسة المسرحية داخل المؤسسات الثقافية والشبابية، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الثقافية.
كما تم التأكيد على أهمية تكوين الإطارات العاملة في المجال الثقافي والشبابي، باعتبار التكوين المستمر أحد الركائز الأساسية للارتقاء بالعمل الثقافي وتحسين جودة التأطير والمرافقة، بما يواكب تطور الممارسات الثقافية والفنية وحاجيات الأجيال الجديدة.
وفي إطار مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الثقافي، تم التباحث حول اعتماد سياسة اتصالية جديدة تقوم على تطوير آليات التعريف بالبرامج والأنشطة الثقافية، وتعزيز حضور المؤسسات والتظاهرات الثقافية على مختلف المنصات، بما يساهم في توسيع دائرة الجمهور والتعريف بالمبادرات والمشاريع الثقافية في مختلف الجهات.
كما تطرقت الجلسة إلى موضوع الأقطاب الإبداعية (Creative Hubs)، وما يمكن أن توفره من فضاءات وفرص لدعم الإبداع والمبادرات الثقافية، وتشجيع الشباب على تطوير المشاريع والمواهب، بما يعزز ديناميكية المشهد الثقافي ويفتح آفاقاً جديدة أمام الفاعلين في القطاع.
أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، يوم الخميس 03 سبتمبر 2026، على جلسة عمل خُصّصت للنظر في عدد من المحاور المتصلة بتطوير العمل الثقافي، وتعزيز آليات التكوين والتأطير، إلى جانب اعتماد مقاربات جديدة في التواصل والتعريف بالمبادرات والتظاهرات الثقافية، وذلك بحضور عدد من إطارات الوزارة.
وتناولت الجلسة بالخصوص مشروع المهرجان الوطني لنوادي المسرح بدور الثقافة ودور الشباب، حيث تم التطرق إلى مختلف مراحل هذه التظاهرة وآليات تنظيمها، بما يساهم في مزيد التعريف بها وتطوير إشعاعها، وتعزيز دور نوادي المسرح في تنمية المواهب الشابة وتشجيع الممارسة المسرحية داخل المؤسسات الثقافية والشبابية، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الثقافية.
كما تم التأكيد على أهمية تكوين الإطارات العاملة في المجال الثقافي والشبابي، باعتبار التكوين المستمر أحد الركائز الأساسية للارتقاء بالعمل الثقافي وتحسين جودة التأطير والمرافقة، بما يواكب تطور الممارسات الثقافية والفنية وحاجيات الأجيال الجديدة.
وفي إطار مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع الثقافي، تم التباحث حول اعتماد سياسة اتصالية جديدة تقوم على تطوير آليات التعريف بالبرامج والأنشطة الثقافية، وتعزيز حضور المؤسسات والتظاهرات الثقافية على مختلف المنصات، بما يساهم في توسيع دائرة الجمهور والتعريف بالمبادرات والمشاريع الثقافية في مختلف الجهات.
كما تطرقت الجلسة إلى موضوع الأقطاب الإبداعية (Creative Hubs)، وما يمكن أن توفره من فضاءات وفرص لدعم الإبداع والمبادرات الثقافية، وتشجيع الشباب على تطوير المشاريع والمواهب، بما يعزز ديناميكية المشهد الثقافي ويفتح آفاقاً جديدة أمام الفاعلين في القطاع.