إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الأول جهويا في شعبة علوم الإعلامية لـ"الصباح نيوز " أطمح أن أكون مهندس برمجيّات وكليّات تونس تستهويني

تحصّل التلميذ أحمد بن سالم الفقيه من المعهد الثانوي علي بورقيبة بالقلعة الكبرى على أفضل معدل جهوي 18.80 في شعبة علوم الإعلامية بعد مشوار دراسيّ متميّز كانت انطلاقه بالمدرسة الإبتدائية الحي الشرقي لينتقل بعد ذلك إلى المدرسة الإعدادية الطاهر الحداد بالقلعة الكبرى أين أظهر مستوى دراسيّ متميّز خلال مختلف المستويات الدراسية وفق ما صرح به لـ"الصباح نيوز " والده سالم الذي أشار إلى أنّ ابنه لم يسعده الحظ للالتحاق بمؤسسة نموذجية غير أن ذلك لم يحطّ من عزمه ولم ينل من إرادته بل شكّلت حافظا لمواصلة العمل ومضاعفة الجهد. 

 وأشار سالم الفقيه أنّ ابنه خلال هذه السنة الدراسية اتّبع نسقا تصاعديا من حيث الإعداد والاستعداد وهو ما سمح له بتطوير آدائه وبلوغ معدل 18 من عشرين في الثلاثي الثالث من جانبه أكد التلميذ أحمد الفقيه أنه كان منذ أول السنة الدراسية يطمح للحصول على معدل 19 من عشرين من خلال ضبط طريقة عمل ذكية تعتمد على التركيز وعلى الرّفع من نسق التحضير والمراجعة دون السقوط في فخّ الضغط.

 مشيرا إلى أنه وجد في أصدقائه وعائلته خير سند وخير داعم ماديا ومعنويا وبخصوص علاقته بالدروس الخصوصية أشار أحمد إلى أنه وعلى غرار أغلب المترشحين استعانة بدروس خصوصية في أهم المواد الأساسية على غرار الرياضيات والفيزياء.

 ورأى أن المعدل الذي أحرز عليه يؤهّله لخوض تجربة دراسية خارج حدود الوطن غير أنه لا يعتبر ذلك أولوية وهو يفضّل الالتحاق بإحدى الكليات التونسية وتحقيق حلمه في أن يكون مهندس برمجيّات وبلوغ أعلى المستويات بما يمكنه من تحقيق شغفه وخدمة الوطن ورفع الراية الوطنية.

 وعن هواياته كشف أحمد أنه لا يمارس اي نشاط رياضي أو موسيقي وأنه يقضي أوقات فراغه في تصفح مختلف مواقع التواصل إلى جانب اللعب بالألعاب والبرمجيات الإلكترونية.

 وفي ختام حديثه توجه بالشكر والامتنان إلى والديه وعائلته وإلى أصدقائه والإطار التربوي الذي أشرف على تكوينه وتنوير عقله إلى جانب شكر خاص للإطار الإداري بالمعهد الثانوي علي بورقيبة لما لمسه من متابعة وحُسن إحاطة .

أنور قلالة

 

 

 

 

 

الأول جهويا في شعبة علوم الإعلامية لـ"الصباح نيوز " أطمح أن أكون مهندس برمجيّات وكليّات تونس تستهويني

تحصّل التلميذ أحمد بن سالم الفقيه من المعهد الثانوي علي بورقيبة بالقلعة الكبرى على أفضل معدل جهوي 18.80 في شعبة علوم الإعلامية بعد مشوار دراسيّ متميّز كانت انطلاقه بالمدرسة الإبتدائية الحي الشرقي لينتقل بعد ذلك إلى المدرسة الإعدادية الطاهر الحداد بالقلعة الكبرى أين أظهر مستوى دراسيّ متميّز خلال مختلف المستويات الدراسية وفق ما صرح به لـ"الصباح نيوز " والده سالم الذي أشار إلى أنّ ابنه لم يسعده الحظ للالتحاق بمؤسسة نموذجية غير أن ذلك لم يحطّ من عزمه ولم ينل من إرادته بل شكّلت حافظا لمواصلة العمل ومضاعفة الجهد. 

 وأشار سالم الفقيه أنّ ابنه خلال هذه السنة الدراسية اتّبع نسقا تصاعديا من حيث الإعداد والاستعداد وهو ما سمح له بتطوير آدائه وبلوغ معدل 18 من عشرين في الثلاثي الثالث من جانبه أكد التلميذ أحمد الفقيه أنه كان منذ أول السنة الدراسية يطمح للحصول على معدل 19 من عشرين من خلال ضبط طريقة عمل ذكية تعتمد على التركيز وعلى الرّفع من نسق التحضير والمراجعة دون السقوط في فخّ الضغط.

 مشيرا إلى أنه وجد في أصدقائه وعائلته خير سند وخير داعم ماديا ومعنويا وبخصوص علاقته بالدروس الخصوصية أشار أحمد إلى أنه وعلى غرار أغلب المترشحين استعانة بدروس خصوصية في أهم المواد الأساسية على غرار الرياضيات والفيزياء.

 ورأى أن المعدل الذي أحرز عليه يؤهّله لخوض تجربة دراسية خارج حدود الوطن غير أنه لا يعتبر ذلك أولوية وهو يفضّل الالتحاق بإحدى الكليات التونسية وتحقيق حلمه في أن يكون مهندس برمجيّات وبلوغ أعلى المستويات بما يمكنه من تحقيق شغفه وخدمة الوطن ورفع الراية الوطنية.

 وعن هواياته كشف أحمد أنه لا يمارس اي نشاط رياضي أو موسيقي وأنه يقضي أوقات فراغه في تصفح مختلف مواقع التواصل إلى جانب اللعب بالألعاب والبرمجيات الإلكترونية.

 وفي ختام حديثه توجه بالشكر والامتنان إلى والديه وعائلته وإلى أصدقائه والإطار التربوي الذي أشرف على تكوينه وتنوير عقله إلى جانب شكر خاص للإطار الإداري بالمعهد الثانوي علي بورقيبة لما لمسه من متابعة وحُسن إحاطة .

أنور قلالة