تسبّب الحريق الذي اندلع ليلة امس الأحد، بغابات قريتي الجمايعيّة والمباركيّة من عمادة أولاد سدرة بمنطقة الببّوش التابعة لمعتمدية عين دراهم بولاية جندوبة، في احتراق حوالي 6 هكتارات من غابات الصنوبر والعليق والقندول بالاضافة الى نفوق عدد من الحيوانات (اغنام ودجاج وماعز) وتضرر مسكن بصفة جزئية، في حصيلة تقديرية اولية وفق ما أكده عضو من اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة بجندوبة وعدد من المتطوعين الذين شاركوا في عملية الإطفاء لصحفي وكالة تونس افريقيا للأنباء.
ووفق ذات المصادر، فقد قامت اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث، باجلاء عدد من السكّان تحسّبا لتوسّع دائرة الحريق قبل ان تستقدم مروحيّة عسكرية شاركت في عملية الإطفاء، فيما يواصل أعوان الحماية المدنية تعقّب الجيوب النارية المشتعلة والمحتمل اشتعالها للسيطرة التامة على الحريق.
ووفق شهود عيان، فان الحريق اندلع في ساعة متأخرة من ليلة البارحة انطلاقا من الوادي الكائن بأسفل الجبل المحاذي للجهة الشرقية من الطريق الوطنية رقم 17 الرابطة بين عين دراهم وطبرقة قبل ان ينتشر بالجهة الغربية بسبب تناثر حبات الصنوبر القابلة للاشتعال.
وتعد المنطقة التي اندلع فيها الحريق من المناطق غير الخاضعة لمنظومة الطرائد الغابية نظرا لصعوبة تضاريسها وانحدارها الشديد.
وات
تسبّب الحريق الذي اندلع ليلة امس الأحد، بغابات قريتي الجمايعيّة والمباركيّة من عمادة أولاد سدرة بمنطقة الببّوش التابعة لمعتمدية عين دراهم بولاية جندوبة، في احتراق حوالي 6 هكتارات من غابات الصنوبر والعليق والقندول بالاضافة الى نفوق عدد من الحيوانات (اغنام ودجاج وماعز) وتضرر مسكن بصفة جزئية، في حصيلة تقديرية اولية وفق ما أكده عضو من اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث وتنظيم النجدة بجندوبة وعدد من المتطوعين الذين شاركوا في عملية الإطفاء لصحفي وكالة تونس افريقيا للأنباء.
ووفق ذات المصادر، فقد قامت اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث، باجلاء عدد من السكّان تحسّبا لتوسّع دائرة الحريق قبل ان تستقدم مروحيّة عسكرية شاركت في عملية الإطفاء، فيما يواصل أعوان الحماية المدنية تعقّب الجيوب النارية المشتعلة والمحتمل اشتعالها للسيطرة التامة على الحريق.
ووفق شهود عيان، فان الحريق اندلع في ساعة متأخرة من ليلة البارحة انطلاقا من الوادي الكائن بأسفل الجبل المحاذي للجهة الشرقية من الطريق الوطنية رقم 17 الرابطة بين عين دراهم وطبرقة قبل ان ينتشر بالجهة الغربية بسبب تناثر حبات الصنوبر القابلة للاشتعال.
وتعد المنطقة التي اندلع فيها الحريق من المناطق غير الخاضعة لمنظومة الطرائد الغابية نظرا لصعوبة تضاريسها وانحدارها الشديد.