انطلقت مؤسسة الإذاعة التونسية اليوم الخميس، في استغلال الاستوديوهات الرقمية الجديدة التي تعمل بتكنولوجيا نقل الصوت عبر بروتوكول (اي بي) (IP)، وذلك بكل من الإذاعة الوطنية وإذاعة تونس الدولية "RTCI" وإذاعة الشباب، والمحطات الجهوية في صفاقس والمنستير والكاف وقفصة.
وقد حضر هذا الحفل الذي تم خلاله تدشين سبعة استوديوهات بث إذاعي جديدة، كل من الرئيسة المديرة العامة للإذاعة التونسية هندة الغريبي وعدد من الإطارات الاذاعية من مختلف الإذاعات المركزية والجهوية.
وبينت الغريبي في مداخلتها أن هذه الاستوديوهات تمثل قفزة نوعية و علامة فارقة في مسيرة المؤسسة، حيث تم العمل على دمج التجربة الإذاعية بما توصلت إليه أحدث تكنولوجيات البث الإذاعي، مشيرة إلى أن التطور المتسارع لوسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة الاستقبال الذكية تفرض نمطا جديدا من التفاعل مع المحتوى الإذاعي.
وأكدت أن المشروع يعتبر الأضخم تقنيا وماليا وتم من خلاله الحرص على تمكين المتلقي من أبهى صورة للإذاعة.
يشار إلى أن هذه التجربة ستمكن من البث المباشر المتزامن على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، كما أنها تتيح للبث الاذاعي القدرة على اختيار الأجزاء البارزة من المقابلات الصحفية بصفة فورية.
وأضافت الغريبي أن الاذاعة التونسية هي أول اذاعة على المستوى الوطني تعتمد هذه التقنية الجديدة وذلك بشهادة الاطار التقني الفرنسي الذي قدم مواد تكوينية لاطارات الاذاعة، معتبرة أن الاذاعات الغربية لم تنطلق بعد في العمل بتقنيات الاذاعة التونسية اليوم، وأن ذلك ينبع من منهج لتطوير المرفق العمومي.
كما أشارت إلى أنه في مرحلة أولية سيتم اعتماد هذه التقنية في 7 اذاعات ، في انتظار استكمال التجربة على كل الاذاعات في مرحلة ثانية ثانية، وستشمل اذاعة تونس الثقافية واذاعة الزيتونة واذاعة بانوراما والاذاعة المحلية بالقصرين.
وأوضحت أن الرهان الحقيقي للمضمون الاذاعي هو كسب ثقة الجمهور، وهو ما يشتغل عليه اطارات الاذاعة.وأشارت إلى أنه قد تم تسمية استوديوهات الاذاعة باسماء عدد من الأصوات الخالدة في ذاكرة التونسيين على غرار نبيل بن زكري ووليد التليلي وصالح جغام ونجيب الخطاب وفايقة ملولي وحورية القلاتي.
وات
انطلقت مؤسسة الإذاعة التونسية اليوم الخميس، في استغلال الاستوديوهات الرقمية الجديدة التي تعمل بتكنولوجيا نقل الصوت عبر بروتوكول (اي بي) (IP)، وذلك بكل من الإذاعة الوطنية وإذاعة تونس الدولية "RTCI" وإذاعة الشباب، والمحطات الجهوية في صفاقس والمنستير والكاف وقفصة.
وقد حضر هذا الحفل الذي تم خلاله تدشين سبعة استوديوهات بث إذاعي جديدة، كل من الرئيسة المديرة العامة للإذاعة التونسية هندة الغريبي وعدد من الإطارات الاذاعية من مختلف الإذاعات المركزية والجهوية.
وبينت الغريبي في مداخلتها أن هذه الاستوديوهات تمثل قفزة نوعية و علامة فارقة في مسيرة المؤسسة، حيث تم العمل على دمج التجربة الإذاعية بما توصلت إليه أحدث تكنولوجيات البث الإذاعي، مشيرة إلى أن التطور المتسارع لوسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة الاستقبال الذكية تفرض نمطا جديدا من التفاعل مع المحتوى الإذاعي.
وأكدت أن المشروع يعتبر الأضخم تقنيا وماليا وتم من خلاله الحرص على تمكين المتلقي من أبهى صورة للإذاعة.
يشار إلى أن هذه التجربة ستمكن من البث المباشر المتزامن على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، كما أنها تتيح للبث الاذاعي القدرة على اختيار الأجزاء البارزة من المقابلات الصحفية بصفة فورية.
وأضافت الغريبي أن الاذاعة التونسية هي أول اذاعة على المستوى الوطني تعتمد هذه التقنية الجديدة وذلك بشهادة الاطار التقني الفرنسي الذي قدم مواد تكوينية لاطارات الاذاعة، معتبرة أن الاذاعات الغربية لم تنطلق بعد في العمل بتقنيات الاذاعة التونسية اليوم، وأن ذلك ينبع من منهج لتطوير المرفق العمومي.
كما أشارت إلى أنه في مرحلة أولية سيتم اعتماد هذه التقنية في 7 اذاعات ، في انتظار استكمال التجربة على كل الاذاعات في مرحلة ثانية ثانية، وستشمل اذاعة تونس الثقافية واذاعة الزيتونة واذاعة بانوراما والاذاعة المحلية بالقصرين.
وأوضحت أن الرهان الحقيقي للمضمون الاذاعي هو كسب ثقة الجمهور، وهو ما يشتغل عليه اطارات الاذاعة.وأشارت إلى أنه قد تم تسمية استوديوهات الاذاعة باسماء عدد من الأصوات الخالدة في ذاكرة التونسيين على غرار نبيل بن زكري ووليد التليلي وصالح جغام ونجيب الخطاب وفايقة ملولي وحورية القلاتي.