إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سامي الطاهري لـ"الصباح": لا ديمقراطية سياسية دون ديموقراطية اجتماعية

انحدار المنظومات الاجتماعية يمثل تهديدا لمستقبل الاجيال القادمة

تونس الصباح

افاد سامي الطاهري الامين العام المساعد المكلف بالإعلام بالإتحاد العام التونسي للشغل، في تصريح لـ"الصباح" فيما يتصل بما تعرفه المنظومات الاجتماعية للدولة من تصدع، انه من ابرز مكاسب ما بعد دولة الاستقلال في تونس كان ما اسسته من منظومات اجتماعية فيما يتصل بمجانية التعليم كمصعد اجتماعي والصحة العمومية الموجهة للجميع بصفها الاول والثاني والثالث ومستوى إطاراتها الطبية وشبه الطبية.. فضلا عن منظومة التغطية الاجتماعية…

ومنذ الثمانينات بدأت هذه المنظومات فعليا في التراجع بعد دخول الخوصصة بتعلة تدعيم الاستثمار في الوقت الذي كان توجه نحو بداية اضعاف وتهرئة القطاع العمومي.

وتدريجيا وبمرور السنوات اعتبر الطاهري ان المنظومات الاجتماعية، عاشت انحدارا كبيرا جدا وانحلالا وتفككا واضحا..

انحلال، اصبح فعليا اليوم يمثل تهديدا لمستقبل الاجيال القادمة فيما يتصل بمحركات اساسية للدولة الاجتماعية وهي المدرسة والصحة والنقل والمنظومة الجبائية العادلة.

وشدد الطاهري على أن الاتحاد العام التونسي للشغل يعتبر ان لا ديمقراطية سياسية دون ديمقراطية اجتماعية. وذكر أن المنظمة الشغيلة كان شعارها على الدوام، دولة مدنية ديمقراطية اجتماعية تواجه الفقر والامية وغياب العدالة الاجتماعية والجبائية..

وأوضح في نفس الإطار، أن المسألة الاجتماعية، كانت دائما محور كل الثورات ولا يمكن ان نتحدث عن رفاه وعدالة اجتماعية دون إصلاح المنظومات الاجتماعية وهو أمر لم يسجل اي تقدم في شانه منذ سنوات في تونس.

وقال الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، ان المنظمة وعلى امتداد مؤتمراتها الثلاث الاخيرة، طبرقة وقمرت وسوسة كان الملف الاجتماعي محورا أساسيا في نقاشاتها وطالب ببرنامج عاجل اجتماعي للحكومة مبني على 3 مهمات اساسية، انقاذ المدرسة العمومية والمنظومة الصحية القادرة على توفير العلاج لنحو ثلثي التونسيين غير القادرين بمستوى معيشتهم الولوج الى منظومة الصحة الخاصة وثالثا العدالة الجبائية المعضلة الكبرى في تونس التي الى اليوم مبنية على الاجراء، 75% من مداخيلها من الموظفين والعمال بينما البقية تهم الشركات الكبرى البنكية والنفطية وتبقى مئات الشركات خارج المنظومة الجبائية.

 

ريم سوودي

سامي الطاهري لـ"الصباح": لا ديمقراطية سياسية دون ديموقراطية اجتماعية

انحدار المنظومات الاجتماعية يمثل تهديدا لمستقبل الاجيال القادمة

تونس الصباح

افاد سامي الطاهري الامين العام المساعد المكلف بالإعلام بالإتحاد العام التونسي للشغل، في تصريح لـ"الصباح" فيما يتصل بما تعرفه المنظومات الاجتماعية للدولة من تصدع، انه من ابرز مكاسب ما بعد دولة الاستقلال في تونس كان ما اسسته من منظومات اجتماعية فيما يتصل بمجانية التعليم كمصعد اجتماعي والصحة العمومية الموجهة للجميع بصفها الاول والثاني والثالث ومستوى إطاراتها الطبية وشبه الطبية.. فضلا عن منظومة التغطية الاجتماعية…

ومنذ الثمانينات بدأت هذه المنظومات فعليا في التراجع بعد دخول الخوصصة بتعلة تدعيم الاستثمار في الوقت الذي كان توجه نحو بداية اضعاف وتهرئة القطاع العمومي.

وتدريجيا وبمرور السنوات اعتبر الطاهري ان المنظومات الاجتماعية، عاشت انحدارا كبيرا جدا وانحلالا وتفككا واضحا..

انحلال، اصبح فعليا اليوم يمثل تهديدا لمستقبل الاجيال القادمة فيما يتصل بمحركات اساسية للدولة الاجتماعية وهي المدرسة والصحة والنقل والمنظومة الجبائية العادلة.

وشدد الطاهري على أن الاتحاد العام التونسي للشغل يعتبر ان لا ديمقراطية سياسية دون ديمقراطية اجتماعية. وذكر أن المنظمة الشغيلة كان شعارها على الدوام، دولة مدنية ديمقراطية اجتماعية تواجه الفقر والامية وغياب العدالة الاجتماعية والجبائية..

وأوضح في نفس الإطار، أن المسألة الاجتماعية، كانت دائما محور كل الثورات ولا يمكن ان نتحدث عن رفاه وعدالة اجتماعية دون إصلاح المنظومات الاجتماعية وهو أمر لم يسجل اي تقدم في شانه منذ سنوات في تونس.

وقال الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، ان المنظمة وعلى امتداد مؤتمراتها الثلاث الاخيرة، طبرقة وقمرت وسوسة كان الملف الاجتماعي محورا أساسيا في نقاشاتها وطالب ببرنامج عاجل اجتماعي للحكومة مبني على 3 مهمات اساسية، انقاذ المدرسة العمومية والمنظومة الصحية القادرة على توفير العلاج لنحو ثلثي التونسيين غير القادرين بمستوى معيشتهم الولوج الى منظومة الصحة الخاصة وثالثا العدالة الجبائية المعضلة الكبرى في تونس التي الى اليوم مبنية على الاجراء، 75% من مداخيلها من الموظفين والعمال بينما البقية تهم الشركات الكبرى البنكية والنفطية وتبقى مئات الشركات خارج المنظومة الجبائية.

 

ريم سوودي

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews