يستعدّ آلاف التلاميذ لخوض امتحانات الباكالوريا إلى جانب بقية الإمتحانات الوطنية ويتساءل الكثير من الممتحنين وأوليائهم عن أفضل طرق المراجعة وأنجعها وعن كيفية التخلّص من الضّغط النفسي وعن أهمية النظام الغذائي الذي يضمن نسبة عالية من التّركيز وجودة في الآداء بما يضمن أفضل ظروف النجاح.
"الصباح نيوز " تواصلت مع الدكتورة نرجس قوتة مختصّة في أمراض المخ والأعصاب، فأكّدت بأنه لا يمكن الحديث عن أفضل طريقة في المراجعة باعتبار الخصوصيات الفوارق الفردية بين الممتحنين بقي أنّه هناك نقاط تتقاطع فيها أغلب الدراسات والبحوث التي تؤكد أن الخلايا العصبية لا يمكنها أن تبقى في أعلى درجات ومستويات التّركيز أكثر من 40 دق وهو ما يدفع نحو اعتماد مراجعة تسلسلية اعتمادا على تقنية البومو دورو من خلال فترات مراجعة قصيرة تتخللها فترة راحة قصيرة يقضيها التلميذ في المشي أو الارتخاء أو الإستماع إلى الموسيقى أو شرب الماء.
وشدّدت الدكتورة نرجس قوتة على ضرورة أن تكون فترات المراجعة بعيدا عن الجوال ومختلف وسائل التواصل إذ من المحبّذ أن يكون الهاتف الجوال أو غيره من الوسائط الرقمية بعيدة عن التلميذ حتى يتجنّب تشتّت التّركيز وبالنسبة لأنسب المأكولات باعتبار أن المخ يستهلك نسبة 20% من طاقة الجسم أشارت المختصّة في أمراض المخ والأعصاب أن الأغذية الغنية بالأوميغا 3 والمكسّرات والشكلاطة السوداء و السّردين والتونة تمثّل مصادر غنية تحمي الخلايا العصبية في حين أنه يجب تجنب تناول الحلويات والمرطبات وغيرها من المواد الإستهلاكية التي ترتكز على السكر سريع الإمتصاص لأنها لا توفّر طاقة حقيقية فسرعان ما يعقبها هبوط حاد في السكر ورغبة في النعاس.
كما رأت أن إقبال الممتحنين على مشروبات الطاقة غير منصوح به لنفس التداعيات وهو ما يجعل الماء أفضل مشروب للجسم ولصحة الإنسان على الأقل بمعدل لترين في اليوم ذلك أن 75% من المخ يتكون من الماء.
واعتبرت الدكتورة قوتة أنّ شرب القهوة مفيد لمن تعودوا ذلك غير أنه لا يجب الإفراط ولا يُحبّذ تناولها بعد الساعة الرابعة عصرا أو أثناء الليل لأنها تقلل من فرصة الاستمتاع بنوم عميق واسترخاء يضمن للمخ استحضار المعلومات وقت الحاجة بكفاءة عالية.
وختمت بأن مفاتيح النجاح تمر حتما عبر المراجعة الذكية والنسق المنظم بعيدا عن التوتر والضغط و من خلال نظام غذائي مناسب و ساعات نوم كافية.
أنور قلالة
يستعدّ آلاف التلاميذ لخوض امتحانات الباكالوريا إلى جانب بقية الإمتحانات الوطنية ويتساءل الكثير من الممتحنين وأوليائهم عن أفضل طرق المراجعة وأنجعها وعن كيفية التخلّص من الضّغط النفسي وعن أهمية النظام الغذائي الذي يضمن نسبة عالية من التّركيز وجودة في الآداء بما يضمن أفضل ظروف النجاح.
"الصباح نيوز " تواصلت مع الدكتورة نرجس قوتة مختصّة في أمراض المخ والأعصاب، فأكّدت بأنه لا يمكن الحديث عن أفضل طريقة في المراجعة باعتبار الخصوصيات الفوارق الفردية بين الممتحنين بقي أنّه هناك نقاط تتقاطع فيها أغلب الدراسات والبحوث التي تؤكد أن الخلايا العصبية لا يمكنها أن تبقى في أعلى درجات ومستويات التّركيز أكثر من 40 دق وهو ما يدفع نحو اعتماد مراجعة تسلسلية اعتمادا على تقنية البومو دورو من خلال فترات مراجعة قصيرة تتخللها فترة راحة قصيرة يقضيها التلميذ في المشي أو الارتخاء أو الإستماع إلى الموسيقى أو شرب الماء.
وشدّدت الدكتورة نرجس قوتة على ضرورة أن تكون فترات المراجعة بعيدا عن الجوال ومختلف وسائل التواصل إذ من المحبّذ أن يكون الهاتف الجوال أو غيره من الوسائط الرقمية بعيدة عن التلميذ حتى يتجنّب تشتّت التّركيز وبالنسبة لأنسب المأكولات باعتبار أن المخ يستهلك نسبة 20% من طاقة الجسم أشارت المختصّة في أمراض المخ والأعصاب أن الأغذية الغنية بالأوميغا 3 والمكسّرات والشكلاطة السوداء و السّردين والتونة تمثّل مصادر غنية تحمي الخلايا العصبية في حين أنه يجب تجنب تناول الحلويات والمرطبات وغيرها من المواد الإستهلاكية التي ترتكز على السكر سريع الإمتصاص لأنها لا توفّر طاقة حقيقية فسرعان ما يعقبها هبوط حاد في السكر ورغبة في النعاس.
كما رأت أن إقبال الممتحنين على مشروبات الطاقة غير منصوح به لنفس التداعيات وهو ما يجعل الماء أفضل مشروب للجسم ولصحة الإنسان على الأقل بمعدل لترين في اليوم ذلك أن 75% من المخ يتكون من الماء.
واعتبرت الدكتورة قوتة أنّ شرب القهوة مفيد لمن تعودوا ذلك غير أنه لا يجب الإفراط ولا يُحبّذ تناولها بعد الساعة الرابعة عصرا أو أثناء الليل لأنها تقلل من فرصة الاستمتاع بنوم عميق واسترخاء يضمن للمخ استحضار المعلومات وقت الحاجة بكفاءة عالية.
وختمت بأن مفاتيح النجاح تمر حتما عبر المراجعة الذكية والنسق المنظم بعيدا عن التوتر والضغط و من خلال نظام غذائي مناسب و ساعات نوم كافية.