عقد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، على هامش مشاركته في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية دول إفريقيا وكوريا الجنوبية، المنعقد الاثنين بالعاصمة سيول، لقاءات ثنائية مع نظرائه اﻷفارقة. وحسب بلاغ اعلامي للوزارة، شدد النفطي خلال لقاءاته على الأهمية التي يكتسيها التنسيق والتشاور بشأن الشراكة الكورية الإفريقية وسائر الشراكات الاقتصادية والفنية الأخرى، بما يضفي عليها مزيدا من النجاعة والفاعلية. وعقد محمد علي النفطي لقاءً مع وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أحمد عطاف، تم خلاله استعراض أهم المحاور التي سيتم التطرق إليها خلال اجتماع لجنة المتابعة التونسية الجزائرية على المستوى الوزاري، المزمع عقده خلال الشهر المقبل بالجزائر. وأكد الوزيران على أهمية توفير أفضل الظروف للإعداد الجيد لهذا الاستحقاق، تنفيذا لمُخرجات اللجنة المشتركة العليا التونسية الجزائرية التي انعقدت بتونس، بما يساهم في دعم التعاون الاقتصادي وإيلاء عناية خاصة بجاليتي البلدين في تونس والجزائر. كما أجرى الوزير لقاءً مع نظيره الأنغولي، وزير العلاقات الخارجية لجمهورية أنغولا، تيتي أنطونيو، واتفق الجانبان على الإعداد للاستحقاقات الثنائية المقبلة في أفضل الظروف. وأكد النفطي ما توليه تونس من عناية للحفاظ على هذا الرصيد وتطوير العلاقات بين البلدين، لا سيما من خلال عقد اللجنة المشتركة الاقتصادية والفنية في أقرب الآجال. ونوّه وزير الخارجية ما تقوم به الجالية التونسية المقيمة بأنغولا في عدة مجالات، خاصة في قطاع البنية التحتية. وخلال لقائه مع الوزير الأوّل في الحكومة الكينية والأمين العام لمجلس الوزراء، المكلّف بالشؤون الخارجية وشؤون المغتربين "موساليا مودافادي"، تم الاتفاق على الإعداد الجيد للاستحقاق الوزاري الثنائي المقبل، لا سيما فيما يتعلق بإثراء وتوسيع الإطار القانوني المنظّم لعلاقات التعاون القائمة بين البلدين، بما يتيح الارتقاء بها إلى مستوى أفضل في مختلف المجالات الواعدة. واتفق الجانبان على تبادل الدعم بخصوص الترشيحات لمناصب دولية وإقليمية على المستوى الإفريقي.
عقد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، على هامش مشاركته في الاجتماع الثاني لوزراء خارجية دول إفريقيا وكوريا الجنوبية، المنعقد الاثنين بالعاصمة سيول، لقاءات ثنائية مع نظرائه اﻷفارقة. وحسب بلاغ اعلامي للوزارة، شدد النفطي خلال لقاءاته على الأهمية التي يكتسيها التنسيق والتشاور بشأن الشراكة الكورية الإفريقية وسائر الشراكات الاقتصادية والفنية الأخرى، بما يضفي عليها مزيدا من النجاعة والفاعلية. وعقد محمد علي النفطي لقاءً مع وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أحمد عطاف، تم خلاله استعراض أهم المحاور التي سيتم التطرق إليها خلال اجتماع لجنة المتابعة التونسية الجزائرية على المستوى الوزاري، المزمع عقده خلال الشهر المقبل بالجزائر. وأكد الوزيران على أهمية توفير أفضل الظروف للإعداد الجيد لهذا الاستحقاق، تنفيذا لمُخرجات اللجنة المشتركة العليا التونسية الجزائرية التي انعقدت بتونس، بما يساهم في دعم التعاون الاقتصادي وإيلاء عناية خاصة بجاليتي البلدين في تونس والجزائر. كما أجرى الوزير لقاءً مع نظيره الأنغولي، وزير العلاقات الخارجية لجمهورية أنغولا، تيتي أنطونيو، واتفق الجانبان على الإعداد للاستحقاقات الثنائية المقبلة في أفضل الظروف. وأكد النفطي ما توليه تونس من عناية للحفاظ على هذا الرصيد وتطوير العلاقات بين البلدين، لا سيما من خلال عقد اللجنة المشتركة الاقتصادية والفنية في أقرب الآجال. ونوّه وزير الخارجية ما تقوم به الجالية التونسية المقيمة بأنغولا في عدة مجالات، خاصة في قطاع البنية التحتية. وخلال لقائه مع الوزير الأوّل في الحكومة الكينية والأمين العام لمجلس الوزراء، المكلّف بالشؤون الخارجية وشؤون المغتربين "موساليا مودافادي"، تم الاتفاق على الإعداد الجيد للاستحقاق الوزاري الثنائي المقبل، لا سيما فيما يتعلق بإثراء وتوسيع الإطار القانوني المنظّم لعلاقات التعاون القائمة بين البلدين، بما يتيح الارتقاء بها إلى مستوى أفضل في مختلف المجالات الواعدة. واتفق الجانبان على تبادل الدعم بخصوص الترشيحات لمناصب دولية وإقليمية على المستوى الإفريقي.