إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

يوم افريقيا.. إرث مشترك ومستقبل واحد

أكدت، يوم الاثنين، عميدة مجموعة السفراء الأفارقة بتونس وسفيرة غينيا الاستوائية بتونس "Gertrudis Nsang Ndong " في افتتاح الاحتفال الذي نظمته وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بمناسبة الذكرى 63 ليوم إفريقيا، بحضور عدد من السفراء والقناصلة ورؤساء البعثات الدبلوماسية، أن هذا الحفل يعتبر منبراً لإعادة النظر في التراث التاريخي والثقافي الغني لافريقيا.
وشدّدت على ضرورة التفكير في السبل والوسائل اللازمة من أجل مواجهة التحديات التي تشهدها دول القارة الافريقية بشكل جماعي، وتلبية التوقعات المشروعة لشعوب القارة السمراء.
كما قالت إن الاحتفال بيوم افريقيا لا يمثل مجرد مناسبة رمزية بينما يحمل أهمية خاصة، على الصعيدين الإنساني والرمزي ويعكس إرادة مُشتركة لتعزيز التضامن الإفريقي ودفع مسارات التعاون والتنمية بين مختلف دول القارة.

أهمية ضمان توفر المياه بشكل مُستدام

وعودة إلى شعار هذه السنة للاحتفال بيوم افريقيا الذي جاء تحت عنوان "ضمان التوفر المستديم للمياه وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063"، قالت إن اختيار هذا الشعار يأتي انطلاقاً من إدراك الاتحاد الأفريقي بأهمية ضمان توفر المياه بشكل مُستدام ونظم الصرف الصحي الآمنة، مُذكرة بأن هذا الموضوع، الذي اختاره الاتحاد الأفريقي لهذا العام، يلقى صدىً واسعاً.
واوضحت ان الشعار الذي اختاره الاتحاد الأفريقي هذا العام ، هو موضوع يتسم بالتناغم التام مع الهدف رقم 6 من أهداف التنمية المُستدامة للأمم المتحدة التمثيل في "المياه النظيفة والصرف الصحي" والذي يهدف بشكل أساسي إلى ضمان توفر المياه وخدمات الصرف الصحي وإدارتها بشكل مستدام للجميع بحلول عام 2030.
كما ابرزت أن المياه تشكل اليوم، أكثر من أي وقت مضى، شاغلاً استراتيجياً للاستقرار والصحة والأمن الغذائي والرفاه البشري، وتظل في صميم قضية التنمية المستدامة لدولنا.

التزام تونس بالقضايا الأفريقية

وأعربت باسم سفراء المجموعة الأفريقية في تونس، عن التقدير والامتنان للحكومة التونسية على استعدادها وتعاونها المستمر والتزامها بالقضايا الأفريقية، مؤكدة مواصلة العمل معاً من خلال تعزيز آليات التواصل والتعاون والتضامن التي تسهم في بناء قارة أقوى وأكثر توحداً وازدهاراً، بما يتماشى مع الرؤية المشتركة للتكامل والتنمية.
من جهة أخرى، أعلنت عميدة السفراء الافارقة بتونس عن قرب انتهاء مهامها كسفيرة لغينيا الاستوائية بتونس بعد سنوات من العمل في تونس.

أفريقيا تخطو خطوات واثقة نحو "أجندة 2063"

من جهته، أكّد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي محمود علي يوسف، في تسجيل بث خلال الاحتفال بيوم افريقيا، التزام القارة بمواصلة مسيرة الوحدة والتكامل والتنمية، والعمل على تحقيق أهداف "أجندة 2063" لبناء "إفريقيا التي نريدها...، قائلا إن يوم إفريقيا يمثل احتفاءً بالإرث المشترك لشعوب القارة، ويعكس تنامي دور إفريقيا في صياغة القضايا الدولية،
وأفاد أن العضوية الدائمة للاتحاد الأفريقي في مجموعة العشرين، تعدّ خطوة تاريخية تضمن مشاركة القارة الكاملة في صنع القرار الاقتصادي العالمي، والمساهمة في إيجاد حلول دولية لملفات السلام، والمناخ، والأمن الغذائي، والصحة...
وفي ما يهم شعار الاحتفال بيوم افريقيا، أكد علي يوسف أن أفريقيا اليوم تخطو خطوات واثقة نحو "أجندة 2063"، كركيزة أساسية للأمن المائي، والقدرة على التكيف مع التغير المناخي، والصحة العامة.
في سياق آخر، أعرب رئيس المفوضية عن فخر القارة باستعداد 9 منتخبات وطنية أفريقية للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم، معتبرا أن هذا التمثيل -الأعلى في تاريخ القارة- ويُعدّ انعكاساً للموهبة والتأثير المتزايد للشباب الأفريقي عالمياً.
ودعا الدبلوماسيين والممثلين الأفارقة حول العالم إلى تعزيز العمل المشترك لتأكيد الصوت الأفريقي المُوحد ومواصلة دعم جهود السلام والتكامل والتنمية في القارة.


عبير الطرابلسي 
 

 يوم افريقيا.. إرث مشترك ومستقبل واحد

أكدت، يوم الاثنين، عميدة مجموعة السفراء الأفارقة بتونس وسفيرة غينيا الاستوائية بتونس "Gertrudis Nsang Ndong " في افتتاح الاحتفال الذي نظمته وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بمناسبة الذكرى 63 ليوم إفريقيا، بحضور عدد من السفراء والقناصلة ورؤساء البعثات الدبلوماسية، أن هذا الحفل يعتبر منبراً لإعادة النظر في التراث التاريخي والثقافي الغني لافريقيا.
وشدّدت على ضرورة التفكير في السبل والوسائل اللازمة من أجل مواجهة التحديات التي تشهدها دول القارة الافريقية بشكل جماعي، وتلبية التوقعات المشروعة لشعوب القارة السمراء.
كما قالت إن الاحتفال بيوم افريقيا لا يمثل مجرد مناسبة رمزية بينما يحمل أهمية خاصة، على الصعيدين الإنساني والرمزي ويعكس إرادة مُشتركة لتعزيز التضامن الإفريقي ودفع مسارات التعاون والتنمية بين مختلف دول القارة.

أهمية ضمان توفر المياه بشكل مُستدام

وعودة إلى شعار هذه السنة للاحتفال بيوم افريقيا الذي جاء تحت عنوان "ضمان التوفر المستديم للمياه وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063"، قالت إن اختيار هذا الشعار يأتي انطلاقاً من إدراك الاتحاد الأفريقي بأهمية ضمان توفر المياه بشكل مُستدام ونظم الصرف الصحي الآمنة، مُذكرة بأن هذا الموضوع، الذي اختاره الاتحاد الأفريقي لهذا العام، يلقى صدىً واسعاً.
واوضحت ان الشعار الذي اختاره الاتحاد الأفريقي هذا العام ، هو موضوع يتسم بالتناغم التام مع الهدف رقم 6 من أهداف التنمية المُستدامة للأمم المتحدة التمثيل في "المياه النظيفة والصرف الصحي" والذي يهدف بشكل أساسي إلى ضمان توفر المياه وخدمات الصرف الصحي وإدارتها بشكل مستدام للجميع بحلول عام 2030.
كما ابرزت أن المياه تشكل اليوم، أكثر من أي وقت مضى، شاغلاً استراتيجياً للاستقرار والصحة والأمن الغذائي والرفاه البشري، وتظل في صميم قضية التنمية المستدامة لدولنا.

التزام تونس بالقضايا الأفريقية

وأعربت باسم سفراء المجموعة الأفريقية في تونس، عن التقدير والامتنان للحكومة التونسية على استعدادها وتعاونها المستمر والتزامها بالقضايا الأفريقية، مؤكدة مواصلة العمل معاً من خلال تعزيز آليات التواصل والتعاون والتضامن التي تسهم في بناء قارة أقوى وأكثر توحداً وازدهاراً، بما يتماشى مع الرؤية المشتركة للتكامل والتنمية.
من جهة أخرى، أعلنت عميدة السفراء الافارقة بتونس عن قرب انتهاء مهامها كسفيرة لغينيا الاستوائية بتونس بعد سنوات من العمل في تونس.

أفريقيا تخطو خطوات واثقة نحو "أجندة 2063"

من جهته، أكّد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي محمود علي يوسف، في تسجيل بث خلال الاحتفال بيوم افريقيا، التزام القارة بمواصلة مسيرة الوحدة والتكامل والتنمية، والعمل على تحقيق أهداف "أجندة 2063" لبناء "إفريقيا التي نريدها...، قائلا إن يوم إفريقيا يمثل احتفاءً بالإرث المشترك لشعوب القارة، ويعكس تنامي دور إفريقيا في صياغة القضايا الدولية،
وأفاد أن العضوية الدائمة للاتحاد الأفريقي في مجموعة العشرين، تعدّ خطوة تاريخية تضمن مشاركة القارة الكاملة في صنع القرار الاقتصادي العالمي، والمساهمة في إيجاد حلول دولية لملفات السلام، والمناخ، والأمن الغذائي، والصحة...
وفي ما يهم شعار الاحتفال بيوم افريقيا، أكد علي يوسف أن أفريقيا اليوم تخطو خطوات واثقة نحو "أجندة 2063"، كركيزة أساسية للأمن المائي، والقدرة على التكيف مع التغير المناخي، والصحة العامة.
في سياق آخر، أعرب رئيس المفوضية عن فخر القارة باستعداد 9 منتخبات وطنية أفريقية للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم، معتبرا أن هذا التمثيل -الأعلى في تاريخ القارة- ويُعدّ انعكاساً للموهبة والتأثير المتزايد للشباب الأفريقي عالمياً.
ودعا الدبلوماسيين والممثلين الأفارقة حول العالم إلى تعزيز العمل المشترك لتأكيد الصوت الأفريقي المُوحد ومواصلة دعم جهود السلام والتكامل والتنمية في القارة.


عبير الطرابلسي