أنتظم صباح اليوم الاثنين، موكب إحياء للذكرى الثامنة والستين لمعركة رمادة (ولاية تطاوين)، التي انطلقت أحداثها يوم 25 ماي من سنة 1958، وذلك باشراف وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، وبحضور ثلّة من الإطارات العسكرية والأمنية، وممثلين عن السلطات الجهوية والمحلية بالجهة.
وتولّى وزير الدفاع بالمناسبة، تلاوة الفاتحة أمام ضريح الشهداء ووضع إكليل من الزهور ترحّما على أرواحهم الزكية، وفق بلاغ أصدرته الوزارة.
كما أكد أن إحياء هذه الذكرى المجيدة، هو اعتراف بما قدّمه الشهداء الأبطال من تضحيات جسام في سبيل نيل الاستقلال وتخليص الوطن من الاستعمار، ومناسبة لاستحضار معاني الوطنية الصادقة وقيم النضال والصمود.
وأضاف أن هذه الذكرى، تمثل فرصة لاستلهام الأبعاد الرمزية لهذا الحدث المفصلي في تاريخ تونس بعد الاستقلال، حتى يبقى ماضي تونس التليد حاضرا وثابتا في الذاكرة، وحتى لا ننسى تضحيات من سبقنا من الزعماء والمناضلين من أجل سيادة تونس وتحرّرها.
أنتظم صباح اليوم الاثنين، موكب إحياء للذكرى الثامنة والستين لمعركة رمادة (ولاية تطاوين)، التي انطلقت أحداثها يوم 25 ماي من سنة 1958، وذلك باشراف وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، وبحضور ثلّة من الإطارات العسكرية والأمنية، وممثلين عن السلطات الجهوية والمحلية بالجهة.
وتولّى وزير الدفاع بالمناسبة، تلاوة الفاتحة أمام ضريح الشهداء ووضع إكليل من الزهور ترحّما على أرواحهم الزكية، وفق بلاغ أصدرته الوزارة.
كما أكد أن إحياء هذه الذكرى المجيدة، هو اعتراف بما قدّمه الشهداء الأبطال من تضحيات جسام في سبيل نيل الاستقلال وتخليص الوطن من الاستعمار، ومناسبة لاستحضار معاني الوطنية الصادقة وقيم النضال والصمود.
وأضاف أن هذه الذكرى، تمثل فرصة لاستلهام الأبعاد الرمزية لهذا الحدث المفصلي في تاريخ تونس بعد الاستقلال، حتى يبقى ماضي تونس التليد حاضرا وثابتا في الذاكرة، وحتى لا ننسى تضحيات من سبقنا من الزعماء والمناضلين من أجل سيادة تونس وتحرّرها.