على إثر ما تمّ تداوله مؤخراً من تأويلات وتعليقات بخصوص بعض التصريحات المرتبطة بجلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والمائي والصيد البحري بمجلس نواب الشعب يوم 21 ماي 2026 مع المجمع المهني للفلاحة التابع لكنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية «كونكت»، أفاد المجمع المهني للفلاحة اليوم الإثنين في بلاغ له، ان ما تمّ التطرّق إليه خلال الجلسة المذكورة بخصوص هبة أجنبية من الأغنام وظروفها، جاء في إطار التذكير ببعض الأخبار والمعطيات التي تمّ تداولها خلال السنوات الأولى التي تلت الثورة داخل بعض الأوساط الفلاحية والمهنية، وذلك في سياق النقاش وتبادل الآراء حول سبل دعم القطيع الوطني وتطوير منظومة الإنتاج الحيواني.
واستغرب المجمع المهني من محاولات إخراج هذا الطرح من سياقه، مؤكدا حرصه على التعاطي المسؤول والدقيق مع مختلف القضايا الوطنية، بعيداً عن كل توظيف أو تأويل لا يعكس حقيقة النقاشات التي دارت خلال الجلسة.
وأشار الى أنّ الجلسة قد خُصّصت أساساً لعرض رؤية مهنية واستباقية تهدف إلى إنقاذ وتطوير عدد من المنظومات الفلاحية، وخاصة منظومتي اللحوم والألبان، في إطار مقاربة ترتكز على تعزيز الأمن والسيادة الغذائية الوطنية.
واضاف المجمع أنه تمّ خلال النقاش التأكيد على جملة من الأولويات، من أبرزها حماية القطيع الوطني والحدّ من ذبح الإناث المنتجة، دعم المربين وتحسين مناخ الاستثمار والإنتاج، إعادة هيكلة منظومات اللحوم والألبان وتطوير التحسين الوراثي، تنظيم المسالخ وأسواق الدواب والتصدّي لمظاهر الذبح العشوائي، تطوير منظومة الأعلاف وضمان استدامة الإنتاج.
كما أكد المجمع المهني للفلاحة بكونكت مواصلة العمل التشاركي مع مختلف مؤسسات الدولة والهياكل المهنية، بما يخدم مصلحة الفلاح التونسي ويضمن ديمومة القطاع الفلاحي وتطويره.
على إثر ما تمّ تداوله مؤخراً من تأويلات وتعليقات بخصوص بعض التصريحات المرتبطة بجلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والمائي والصيد البحري بمجلس نواب الشعب يوم 21 ماي 2026 مع المجمع المهني للفلاحة التابع لكنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية «كونكت»، أفاد المجمع المهني للفلاحة اليوم الإثنين في بلاغ له، ان ما تمّ التطرّق إليه خلال الجلسة المذكورة بخصوص هبة أجنبية من الأغنام وظروفها، جاء في إطار التذكير ببعض الأخبار والمعطيات التي تمّ تداولها خلال السنوات الأولى التي تلت الثورة داخل بعض الأوساط الفلاحية والمهنية، وذلك في سياق النقاش وتبادل الآراء حول سبل دعم القطيع الوطني وتطوير منظومة الإنتاج الحيواني.
واستغرب المجمع المهني من محاولات إخراج هذا الطرح من سياقه، مؤكدا حرصه على التعاطي المسؤول والدقيق مع مختلف القضايا الوطنية، بعيداً عن كل توظيف أو تأويل لا يعكس حقيقة النقاشات التي دارت خلال الجلسة.
وأشار الى أنّ الجلسة قد خُصّصت أساساً لعرض رؤية مهنية واستباقية تهدف إلى إنقاذ وتطوير عدد من المنظومات الفلاحية، وخاصة منظومتي اللحوم والألبان، في إطار مقاربة ترتكز على تعزيز الأمن والسيادة الغذائية الوطنية.
واضاف المجمع أنه تمّ خلال النقاش التأكيد على جملة من الأولويات، من أبرزها حماية القطيع الوطني والحدّ من ذبح الإناث المنتجة، دعم المربين وتحسين مناخ الاستثمار والإنتاج، إعادة هيكلة منظومات اللحوم والألبان وتطوير التحسين الوراثي، تنظيم المسالخ وأسواق الدواب والتصدّي لمظاهر الذبح العشوائي، تطوير منظومة الأعلاف وضمان استدامة الإنتاج.
كما أكد المجمع المهني للفلاحة بكونكت مواصلة العمل التشاركي مع مختلف مؤسسات الدولة والهياكل المهنية، بما يخدم مصلحة الفلاح التونسي ويضمن ديمومة القطاع الفلاحي وتطويره.