التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الجمعة بمقر الوزارة، سفير سلطنة عُمان بتونس، هلال بن عبد الله السناني، الذي نقل له رسالة شفويّة من أخيه وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي. وحسب بلاغ اعلامي للوزارة أكّد وزير الخارجية بهذه المناسبة على عُمق ومتانة العلاقات الأخويّة والتاريخية التي تجمع تونس بسلطنة عمان، والتطلّع إلى الارتقاء بها إلى أعلى المراتب تجسيدًا للإرادة الصادقة لقيادتيْ البلدين واستجابةً لتطلّعات الشعبين الشقيقين. وأعرب النفطي عن الارتياح للحركيّة الإيجابيّة التي تشهدها مسيرة التّعاون الثّنائي في شتى القطاعات، مشدّدًا على أهمية العمل على مزيد دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين من خلال تعزيز نسق التبادل التجاري واستكشاف الفرص الواعدة، إلى جانب التأكيد على دعم التبادل الثقافي والعلمي وتكثيف البرامج المشتركة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. من جانبه، نوّه السفير السناني بالمستوى المتميّز للتعاون القائم بين تونس والسلطنة، معربا عمّا يحدو قيادة بلاده من حرص على مزيد تطويره، لا سيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري، وفي غيرها من القطاعات الأخرى الواعدة، مؤكّدًا على أهمية الإعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائية المقبلة.
التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الجمعة بمقر الوزارة، سفير سلطنة عُمان بتونس، هلال بن عبد الله السناني، الذي نقل له رسالة شفويّة من أخيه وزير الخارجية العماني، بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي. وحسب بلاغ اعلامي للوزارة أكّد وزير الخارجية بهذه المناسبة على عُمق ومتانة العلاقات الأخويّة والتاريخية التي تجمع تونس بسلطنة عمان، والتطلّع إلى الارتقاء بها إلى أعلى المراتب تجسيدًا للإرادة الصادقة لقيادتيْ البلدين واستجابةً لتطلّعات الشعبين الشقيقين. وأعرب النفطي عن الارتياح للحركيّة الإيجابيّة التي تشهدها مسيرة التّعاون الثّنائي في شتى القطاعات، مشدّدًا على أهمية العمل على مزيد دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين من خلال تعزيز نسق التبادل التجاري واستكشاف الفرص الواعدة، إلى جانب التأكيد على دعم التبادل الثقافي والعلمي وتكثيف البرامج المشتركة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي. من جانبه، نوّه السفير السناني بالمستوى المتميّز للتعاون القائم بين تونس والسلطنة، معربا عمّا يحدو قيادة بلاده من حرص على مزيد تطويره، لا سيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري، وفي غيرها من القطاعات الأخرى الواعدة، مؤكّدًا على أهمية الإعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائية المقبلة.