إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بالأرقام: مدير عام الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة يكشف حصيلة 40 سنة من العمل

أكّد، اليوم الاربعاء، المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة نافع البكاري أنّ الوكالة والمؤسسات والشركاء الوطنيين والدوليين حققت عديد الأرقام خاصة في الميزان الطاقي والميزان التجاري وأنّ هذا لما كان ليتحقّق لولا عمل الوكالة منذ 4 عقود.

وقال في تصريح إعلامي واكبته "الصباح نيوز" على هامش انعقاد المؤتمر الوطني حول "الانتقال الطاقي العادل والمستدام والمبتكر" بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، إنّه من بين الأرقام التي يمكن التأكيد عليها: أولا التمكّن من تحقيق اقتصاد في الطاقة بأكثر من 14 ألف كيلواط أي ما يعادل أكثر من 14 مليار دينار اقتصاد حققتها الوكالة مع شركائها من القطاعين العام والخاص.

ثانيا، كبح العجز الطاقي الذي وصل إلى أكثر من 65% وكان بالإمكان أن يصل إلى أكثر من 80% أو 90% لولا المجهودات والمشاريع التي قامت بإنجازها الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة ومختلف شركائها".

مشروع "بروسول"

من جهة أخرى، تحدّث البكاري بخصوص مشروع "بروسول PROSOL" والذي مكّن من تركيز أكثر من مليون و200 ألف متر مربع من اللاقطات الشمسية الحرارية على أسطح المنازل في تونس، وكذلك مشروع "بروسول إيليك" والذي مكّن من تجهيز حوالي 200 ألف مسكن بالطاقة الشمسية.

الأهداف الوطنية

وبخصوص الأهداف المرجو تحقيقها من قبل الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة على ضوء المتغيرات الدولية، أفاد أنها تتمثل أساسا في بلوغ الأهداف الوطنية المُحدّدة في غضون 2030-2035 والحياد الكربوني في أفق 2050 من خلال إزالة الكربون في القطاع الصناعي خاصة، والتي يتمّ العمل عليها صلب الوكالة، وكذلك التنقل الكهربائي وكهربة الاستعمالات خاصة في قطاع النقل حيث يتمّ العمل على تخفيض استهلاك قطاع النقل من المحروقات باعتباره اكبر قطاع مُستهلك للمحروقات في تونس، إضافة إلى المشاريع في قطاع البناءات والعمل على تخفيض الاستهلاك في قطاع البناءات عن طريق الإضاءة المُنخفضة التكلفة والاقتصادية.

التنوير العمومي

وفي ما يهمّ التنوير العمومي في المناطق البلدية، قال إنّ هنالك أكثر من سبعمائة ألف نقطة ضوئية سيتمّ تعويضها، مُشيرا إلى أنّ الاعتمادات مُتوفرة حيث سينطلق المشروع في مرحلة أولى سنة 2027 بتغيير أكثر من 350 ألف نقطة ضوئية بكافة المناطق البلدية في تونس.

عبير الطرابلسي

 

 

بالأرقام: مدير عام الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة يكشف حصيلة 40 سنة من العمل

أكّد، اليوم الاربعاء، المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة نافع البكاري أنّ الوكالة والمؤسسات والشركاء الوطنيين والدوليين حققت عديد الأرقام خاصة في الميزان الطاقي والميزان التجاري وأنّ هذا لما كان ليتحقّق لولا عمل الوكالة منذ 4 عقود.

وقال في تصريح إعلامي واكبته "الصباح نيوز" على هامش انعقاد المؤتمر الوطني حول "الانتقال الطاقي العادل والمستدام والمبتكر" بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، إنّه من بين الأرقام التي يمكن التأكيد عليها: أولا التمكّن من تحقيق اقتصاد في الطاقة بأكثر من 14 ألف كيلواط أي ما يعادل أكثر من 14 مليار دينار اقتصاد حققتها الوكالة مع شركائها من القطاعين العام والخاص.

ثانيا، كبح العجز الطاقي الذي وصل إلى أكثر من 65% وكان بالإمكان أن يصل إلى أكثر من 80% أو 90% لولا المجهودات والمشاريع التي قامت بإنجازها الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة ومختلف شركائها".

مشروع "بروسول"

من جهة أخرى، تحدّث البكاري بخصوص مشروع "بروسول PROSOL" والذي مكّن من تركيز أكثر من مليون و200 ألف متر مربع من اللاقطات الشمسية الحرارية على أسطح المنازل في تونس، وكذلك مشروع "بروسول إيليك" والذي مكّن من تجهيز حوالي 200 ألف مسكن بالطاقة الشمسية.

الأهداف الوطنية

وبخصوص الأهداف المرجو تحقيقها من قبل الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة على ضوء المتغيرات الدولية، أفاد أنها تتمثل أساسا في بلوغ الأهداف الوطنية المُحدّدة في غضون 2030-2035 والحياد الكربوني في أفق 2050 من خلال إزالة الكربون في القطاع الصناعي خاصة، والتي يتمّ العمل عليها صلب الوكالة، وكذلك التنقل الكهربائي وكهربة الاستعمالات خاصة في قطاع النقل حيث يتمّ العمل على تخفيض استهلاك قطاع النقل من المحروقات باعتباره اكبر قطاع مُستهلك للمحروقات في تونس، إضافة إلى المشاريع في قطاع البناءات والعمل على تخفيض الاستهلاك في قطاع البناءات عن طريق الإضاءة المُنخفضة التكلفة والاقتصادية.

التنوير العمومي

وفي ما يهمّ التنوير العمومي في المناطق البلدية، قال إنّ هنالك أكثر من سبعمائة ألف نقطة ضوئية سيتمّ تعويضها، مُشيرا إلى أنّ الاعتمادات مُتوفرة حيث سينطلق المشروع في مرحلة أولى سنة 2027 بتغيير أكثر من 350 ألف نقطة ضوئية بكافة المناطق البلدية في تونس.

عبير الطرابلسي