إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وزير الصحة من جنيف: السيادة الصحية بإفريقيا تمرّ عبر تعزيز التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات

شارك وزير الصحة، الدكتور مصطفى الفرجاني، اليوم الاثنين 18 ماي 2026 بجنيف، في افتتاح الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة من 18 إلى 23 ماي تحت شعار: “إعادة تعريف الصحة العالمية: مسؤولية مشتركة”، بحضور المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وعدد من وزراء الصحة وممثلي الدول والمنظمات الدّوليّة، و قد سجّل الوفد التونسي حضورًا فاعلًا في عدد من اللقاءات والفعاليات رفيعة المستوى، خُصّصت لبحث سبل تعزيز التعاون الصحي، وتطوير الشراكات، ودعم الابتكار في المجال الصحي.

و في حضوره في الحوار رفيع المستوى مع الوكالة الإفريقية للأدوية، أكد وزير الصحّة أن السيادة الصحية في إفريقيا تمرّ عبر تعزيز التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات، وتطوير منظومة رقابية حديثة تضمن الجودة والسلامة والنفاذ العادل إلى المنتجات الصحية.

كما شارك الوزير في الدورة الرابعة والستين لمجلس وزراء الصحة العرب، حيث تم التأكيد على أهمية تنسيق العمل الصحي العربي المشترك، خاصة في ظل التحديات الصحية والإنسانية التي تعرفها المنطقة.

وفي الحوار الاستراتيجي الذي نظمته الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة، استعرض الوزير تجربة تونس في التحول الرقمي الصحي، من خلال مشاريع وطنية مهيكلة، من بينها المعرّف الوطني للصحة، والملف الطبي الإلكتروني، وحجز المواعيد عن بعد، إضافة إلى منصات رقمية ناجحة مثل EVAX ومنصة “نجدة” للتكفل السريع بالحالات القلبية الاستعجالية.

كما شاركت تونس في ندوة حول الأمراض النادرة، إلى جانب مصر والصين، حيث بيّن الوزير تقدم بلادنا في مجالات التشخيص الجيني، ومخبر الجينوم البشري، والبحث العلمي، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي والذكاء الاصطناعي والطب عن بعد لتحسين رعاية المرضى.

وتؤكد هذه المشاركة أن تونس تتحرك في قلب النقاش الصحي العالمي، برؤية تقوم على السيادة الصحية، والابتكار، والعدالة في النفاذ إلى العلاج، وبشراكات تخدم المواطن وتعزّز مكانة بلادنا إقليميًا ودوليًا.

وزير الصحة من جنيف: السيادة الصحية بإفريقيا تمرّ عبر تعزيز التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات

شارك وزير الصحة، الدكتور مصطفى الفرجاني، اليوم الاثنين 18 ماي 2026 بجنيف، في افتتاح الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة من 18 إلى 23 ماي تحت شعار: “إعادة تعريف الصحة العالمية: مسؤولية مشتركة”، بحضور المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وعدد من وزراء الصحة وممثلي الدول والمنظمات الدّوليّة، و قد سجّل الوفد التونسي حضورًا فاعلًا في عدد من اللقاءات والفعاليات رفيعة المستوى، خُصّصت لبحث سبل تعزيز التعاون الصحي، وتطوير الشراكات، ودعم الابتكار في المجال الصحي.

و في حضوره في الحوار رفيع المستوى مع الوكالة الإفريقية للأدوية، أكد وزير الصحّة أن السيادة الصحية في إفريقيا تمرّ عبر تعزيز التصنيع المحلي للأدوية واللقاحات، وتطوير منظومة رقابية حديثة تضمن الجودة والسلامة والنفاذ العادل إلى المنتجات الصحية.

كما شارك الوزير في الدورة الرابعة والستين لمجلس وزراء الصحة العرب، حيث تم التأكيد على أهمية تنسيق العمل الصحي العربي المشترك، خاصة في ظل التحديات الصحية والإنسانية التي تعرفها المنطقة.

وفي الحوار الاستراتيجي الذي نظمته الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة، استعرض الوزير تجربة تونس في التحول الرقمي الصحي، من خلال مشاريع وطنية مهيكلة، من بينها المعرّف الوطني للصحة، والملف الطبي الإلكتروني، وحجز المواعيد عن بعد، إضافة إلى منصات رقمية ناجحة مثل EVAX ومنصة “نجدة” للتكفل السريع بالحالات القلبية الاستعجالية.

كما شاركت تونس في ندوة حول الأمراض النادرة، إلى جانب مصر والصين، حيث بيّن الوزير تقدم بلادنا في مجالات التشخيص الجيني، ومخبر الجينوم البشري، والبحث العلمي، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي والذكاء الاصطناعي والطب عن بعد لتحسين رعاية المرضى.

وتؤكد هذه المشاركة أن تونس تتحرك في قلب النقاش الصحي العالمي، برؤية تقوم على السيادة الصحية، والابتكار، والعدالة في النفاذ إلى العلاج، وبشراكات تخدم المواطن وتعزّز مكانة بلادنا إقليميًا ودوليًا.