إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

حملة وطنية لجمع جلود الاضاحي

دعا المعهد الوطني للتكوينات البيئية، الأحد، المواطنين إلى المساهمة الفعّالة في إنجاح الحملة الوطنية لجمع جلود الاضاحي وتسليمها بطريقة سليمة ومنظمة حفاظا على البيئة ودعما للاقتصاد الوطني.
وتُعدّ جلود الأضاحي موردًا إقتصاديًا هامًا يمكن تثمينه وإستغلاله في العديد من الصناعات، على غرار صناعة الجلود والأحذية والحقائب والمنتجات التقليدية، بدل رميها وتحويلها إلى نفايات تضر بالبيئة والصحة العمومية.
وسيساهم إسترجاع جلود الأضاحي، وفق بلاغ صادر عن المعهد، في الحد من التلوث والمحافظة على نظافة المحيط ودعم الإقتصاد الدائري وتشجيع إعادة التدوير والتثمين، علاوة على توفير المادة الأولية للصناعات الجلدية الوطنية وخلق فرص عمل وتعزيز التنمية المستدامة وترسيخ ثقافة المواطنة البيئية والسلوك الحضاري.
وحث المعهد الوطني للتكوينات البيئية في هذا الصدد، على تجنب رمي الجلود في الطبيعة أو مع النفايات المنزلية وتنظيف الجلد من الشوائب والمحافظة عليه قدر الإمكان ووضعه في أكياس مخصصة وتسليمه لنقاط الجمع المعتمدة، إلى جانب المساهمة في نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع.


المصدر: وات

حملة وطنية لجمع جلود الاضاحي

دعا المعهد الوطني للتكوينات البيئية، الأحد، المواطنين إلى المساهمة الفعّالة في إنجاح الحملة الوطنية لجمع جلود الاضاحي وتسليمها بطريقة سليمة ومنظمة حفاظا على البيئة ودعما للاقتصاد الوطني.
وتُعدّ جلود الأضاحي موردًا إقتصاديًا هامًا يمكن تثمينه وإستغلاله في العديد من الصناعات، على غرار صناعة الجلود والأحذية والحقائب والمنتجات التقليدية، بدل رميها وتحويلها إلى نفايات تضر بالبيئة والصحة العمومية.
وسيساهم إسترجاع جلود الأضاحي، وفق بلاغ صادر عن المعهد، في الحد من التلوث والمحافظة على نظافة المحيط ودعم الإقتصاد الدائري وتشجيع إعادة التدوير والتثمين، علاوة على توفير المادة الأولية للصناعات الجلدية الوطنية وخلق فرص عمل وتعزيز التنمية المستدامة وترسيخ ثقافة المواطنة البيئية والسلوك الحضاري.
وحث المعهد الوطني للتكوينات البيئية في هذا الصدد، على تجنب رمي الجلود في الطبيعة أو مع النفايات المنزلية وتنظيف الجلد من الشوائب والمحافظة عليه قدر الإمكان ووضعه في أكياس مخصصة وتسليمه لنقاط الجمع المعتمدة، إلى جانب المساهمة في نشر الوعي البيئي بين أفراد المجتمع.


المصدر: وات