أسندت وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم الجمعة خلال موكب انتظم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشغل الموافق ل1 ماي من كل سنة جوائز العامل المثالي من القطاعين العام والخاص وجوائز التقدم الاجتماعي واللجان الاستشارية للمؤسسات ونيابات العملة والجائزة الوطنية للصحة والسلامة المهنية.
وآلت جائزة العامل المثالي لأعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية بعنوان سنة 2025 لكل من: حسان جمعي (مجلس نواب الشعب)، سالمة بوعزة (المجلس الوطني للجهات والأقاليم)، كمال باي (رئاسة الجكومة)، ادريس جبالي (وزارة العدل)، فاروق بنور (وزارة الدفاع الوطني)، رضا بلال (بلدية بوسالم، وزارة الداخلية)، رمزي اليحياوي (وزارة المالية)، العربي الغربي (وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري)، فرحات كعرود (المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين، وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري)، الحبيب السليمي (المندوبية الجهوية للتربية، صفاقس 2، وزارة التربية)، جمال الدين حمدي، وزارة التجهيز والإسكان)، سليم بن عمر (وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية)، السيدة الفري (وزارة الشؤون الدينية)، كمال السيلين (المركز المندمج للشباب والطفولة بمرناق، وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن)، رشيد البلالي (المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببن عروس، وزارة الشؤون الثقافية).
وأسندت الوزارة جائزة العامل المثالي للعمال الأجراء في القطاعين العام والخاص الخاضعين لمجلة الشغل بعنوان سنة 2025 لكل من عماد الجويري (المؤسسة الوطنية لتحسين وتجويد الخيل، ولاية أريانة) وآمال البدوي نويرة، (الديوان الوطني للصناعات التقليدية، ولاية منوبة).
أما جائزة التقدم الاجتماعي بعنوان سنة 2025 فأسندت لمحمد أمين رحومة عن مؤسسة المغاربية للهندسة والمقاولات من ولاية بن عروس.
وتحصل كل من قيس الحاجي عن مخابر ترياق من ولاية زغوان وفرج المعالج عن مخابر فارماكار عن ولاية صفاقس وشيماء الفارسي عن مؤسسة غرونرGruner، من ولاية منوبة على جائزة الصحة والسلامة المهنية بعنوان سنة 2025.
وتُسند جائزة العامل المثالي لمكافأة الأعوان في القطاع العام والأجراء في القطاع الخاص الذين تميّزوا أثناء القيام بواجباتهم المهنيّة بالمثاليّة وروح البذل والحماس والابتكار وحب المبادرة والحرص على الزيادة في الإنتاج وتحسين الإنتاجيّة والجودة والرغبة في الترقية باكتساب مؤهّلات جديدة، وبصفة عامة بالمساهمة في تنمية الهيكل المشغّل والاقتصاد الوطني.
أما جائزة اللّجان الاستشاريّة للمؤسّسات ونيابات العملة فتسند لتكريم اللّجان الاستشارية للمؤسّسات ونيابات العملة والتي تميزت بمساهمتها الفاعلة في النهوض بالعلاقات المهنيّة داخل المؤسّسة ، وذلك بالخصوص من خلال دعم الحوار والتشاور وتنمية الموارد البشريّة وتعزيز الوقاية من المخاطر المهنيّة وتطوير الأنشطة الاجتماعيّة لفائدة العمّال وعائلاتهم وتنظيم العمل داخل المؤسّسة بهدف تحسين الإنتاج والإنتاجيّة.
وتُقدم جائزة التقدّم الاجتماعي لمكافأة المؤسّسات في القطاعين العام والخاص التي تميّزت بمجهوداتها المتواصلة الرامية إلى تهيئة مواقع العمل وتوفير الظروف الملائمة لحفظ الصحّة داخل المؤسّسة وتعزيز الوقاية من المخاطر المهنيّة.
وتمنح جائزة الصحّة والسّلامة المهنية لتكريم المؤسّسات التي تميّزت بمجهوداتها المتواصلة الرامية إلى تحسين ظروف العمل الجماعيّة لعمالها ودعم الحوار والتشاور بين أطراف الإنتاج داخل المؤسّسة والنهوض بالمؤهّلات المهنيّة وتنمية العمل الاجتماعي لفائدة العمال وإحداث مواطن شغل جديدة وتدعيمها وتحسين ظروف عيش العمال وعائلاتهم والحفاظ على مناعة المؤسّسة وذلك بتدعيم قدرتها على مجابهة المنافسة.
أسندت وزارة الشؤون الاجتماعية اليوم الجمعة خلال موكب انتظم بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشغل الموافق ل1 ماي من كل سنة جوائز العامل المثالي من القطاعين العام والخاص وجوائز التقدم الاجتماعي واللجان الاستشارية للمؤسسات ونيابات العملة والجائزة الوطنية للصحة والسلامة المهنية.
وآلت جائزة العامل المثالي لأعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية بعنوان سنة 2025 لكل من: حسان جمعي (مجلس نواب الشعب)، سالمة بوعزة (المجلس الوطني للجهات والأقاليم)، كمال باي (رئاسة الجكومة)، ادريس جبالي (وزارة العدل)، فاروق بنور (وزارة الدفاع الوطني)، رضا بلال (بلدية بوسالم، وزارة الداخلية)، رمزي اليحياوي (وزارة المالية)، العربي الغربي (وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري)، فرحات كعرود (المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بتطاوين، وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري)، الحبيب السليمي (المندوبية الجهوية للتربية، صفاقس 2، وزارة التربية)، جمال الدين حمدي، وزارة التجهيز والإسكان)، سليم بن عمر (وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية)، السيدة الفري (وزارة الشؤون الدينية)، كمال السيلين (المركز المندمج للشباب والطفولة بمرناق، وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن)، رشيد البلالي (المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببن عروس، وزارة الشؤون الثقافية).
وأسندت الوزارة جائزة العامل المثالي للعمال الأجراء في القطاعين العام والخاص الخاضعين لمجلة الشغل بعنوان سنة 2025 لكل من عماد الجويري (المؤسسة الوطنية لتحسين وتجويد الخيل، ولاية أريانة) وآمال البدوي نويرة، (الديوان الوطني للصناعات التقليدية، ولاية منوبة).
أما جائزة التقدم الاجتماعي بعنوان سنة 2025 فأسندت لمحمد أمين رحومة عن مؤسسة المغاربية للهندسة والمقاولات من ولاية بن عروس.
وتحصل كل من قيس الحاجي عن مخابر ترياق من ولاية زغوان وفرج المعالج عن مخابر فارماكار عن ولاية صفاقس وشيماء الفارسي عن مؤسسة غرونرGruner، من ولاية منوبة على جائزة الصحة والسلامة المهنية بعنوان سنة 2025.
وتُسند جائزة العامل المثالي لمكافأة الأعوان في القطاع العام والأجراء في القطاع الخاص الذين تميّزوا أثناء القيام بواجباتهم المهنيّة بالمثاليّة وروح البذل والحماس والابتكار وحب المبادرة والحرص على الزيادة في الإنتاج وتحسين الإنتاجيّة والجودة والرغبة في الترقية باكتساب مؤهّلات جديدة، وبصفة عامة بالمساهمة في تنمية الهيكل المشغّل والاقتصاد الوطني.
أما جائزة اللّجان الاستشاريّة للمؤسّسات ونيابات العملة فتسند لتكريم اللّجان الاستشارية للمؤسّسات ونيابات العملة والتي تميزت بمساهمتها الفاعلة في النهوض بالعلاقات المهنيّة داخل المؤسّسة ، وذلك بالخصوص من خلال دعم الحوار والتشاور وتنمية الموارد البشريّة وتعزيز الوقاية من المخاطر المهنيّة وتطوير الأنشطة الاجتماعيّة لفائدة العمّال وعائلاتهم وتنظيم العمل داخل المؤسّسة بهدف تحسين الإنتاج والإنتاجيّة.
وتُقدم جائزة التقدّم الاجتماعي لمكافأة المؤسّسات في القطاعين العام والخاص التي تميّزت بمجهوداتها المتواصلة الرامية إلى تهيئة مواقع العمل وتوفير الظروف الملائمة لحفظ الصحّة داخل المؤسّسة وتعزيز الوقاية من المخاطر المهنيّة.
وتمنح جائزة الصحّة والسّلامة المهنية لتكريم المؤسّسات التي تميّزت بمجهوداتها المتواصلة الرامية إلى تحسين ظروف العمل الجماعيّة لعمالها ودعم الحوار والتشاور بين أطراف الإنتاج داخل المؤسّسة والنهوض بالمؤهّلات المهنيّة وتنمية العمل الاجتماعي لفائدة العمال وإحداث مواطن شغل جديدة وتدعيمها وتحسين ظروف عيش العمال وعائلاتهم والحفاظ على مناعة المؤسّسة وذلك بتدعيم قدرتها على مجابهة المنافسة.