إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

محمد علي قيزة.. التعددية النقابية ضرورية للحوار الاجتماعي الحقيقي

 عقدت الكونفدرالية العامة التونسية للشغل اليوم بمقرها الاجتماعي بالعاصمة ندوة صحفية بمناسبة اليوم العالمي للشغل.
 
وفي مستهل كلمته قدم أمين عام المنظمة محمد علي ڤيزة توصيفا للوضع الراهن في بلادنا حيث اشار ' إلى تدهور مستمر في المقدرة الشرائية للمواطنين، وارتفاع  الأسعار، واتساع رقعة الهشاشة الاجتماعية."
 
كما انتقد تراجع الخدمات العمومية الأساسية مثل الصحة والتعليم والنقل. ولم يكن ملف الصناديق الاجتماعية والإصلاحاته خارج سياق اهتمام الكنفدرالية حيث عبرت المنظمة العمالية " عن انشغالها العميق بأزمة الصناديق الاجتماعية" مع تاكيدها على ضرورة أن يكون الإصلاح شاملاً وعادلاً.
 
 ورفض قيزة بشكل قاطع أن يتم إنقاذ هذه الصناديق على حساب الأجراء والفئات الضعيفة، داعيا إلى توسيع قاعدة المساهمة ومقاومة التهرب الاجتماعي واستخلاص المستحقات بفعالية وربط الإصلاح بالعدالة الاجتماعية.
 
وجددت الكونفدرالية العامة التونسية للشغل تمسكها بضرورة المراجعة الشاملة لمجلة الشغل بما من شأنها ان نواكب اشكال العمل الجديدة بما في ذلك عمال المنصات وتستجيب لتحولات عالم الشغل.
 
وفي سؤال لـ"الصباح نيوز" عن مبدا ربط التعددية النقابية بمفهوم الحوار الاجتماعي أكد قيزة على هامش الندوة الصحفية " أن أي إصلاح يفتقد للمصداقية ما لم يقم على حوار فعلي يحترم التعددية النقابية ويعترف بكل القوى النقابية دون إقصاء أو احتكار."
 
واعتبر ان مسالة التعددية النقابية ظاهرة صحية تمكن العمال من اختيار ممثليهم من المنظمات ومن شانها ان تفتح منافسة ستعود بالفائدة على الطبقة الشغيلة."
محمد علي قيزة.. التعددية النقابية ضرورية للحوار الاجتماعي الحقيقي
 عقدت الكونفدرالية العامة التونسية للشغل اليوم بمقرها الاجتماعي بالعاصمة ندوة صحفية بمناسبة اليوم العالمي للشغل.
 
وفي مستهل كلمته قدم أمين عام المنظمة محمد علي ڤيزة توصيفا للوضع الراهن في بلادنا حيث اشار ' إلى تدهور مستمر في المقدرة الشرائية للمواطنين، وارتفاع  الأسعار، واتساع رقعة الهشاشة الاجتماعية."
 
كما انتقد تراجع الخدمات العمومية الأساسية مثل الصحة والتعليم والنقل. ولم يكن ملف الصناديق الاجتماعية والإصلاحاته خارج سياق اهتمام الكنفدرالية حيث عبرت المنظمة العمالية " عن انشغالها العميق بأزمة الصناديق الاجتماعية" مع تاكيدها على ضرورة أن يكون الإصلاح شاملاً وعادلاً.
 
 ورفض قيزة بشكل قاطع أن يتم إنقاذ هذه الصناديق على حساب الأجراء والفئات الضعيفة، داعيا إلى توسيع قاعدة المساهمة ومقاومة التهرب الاجتماعي واستخلاص المستحقات بفعالية وربط الإصلاح بالعدالة الاجتماعية.
 
وجددت الكونفدرالية العامة التونسية للشغل تمسكها بضرورة المراجعة الشاملة لمجلة الشغل بما من شأنها ان نواكب اشكال العمل الجديدة بما في ذلك عمال المنصات وتستجيب لتحولات عالم الشغل.
 
وفي سؤال لـ"الصباح نيوز" عن مبدا ربط التعددية النقابية بمفهوم الحوار الاجتماعي أكد قيزة على هامش الندوة الصحفية " أن أي إصلاح يفتقد للمصداقية ما لم يقم على حوار فعلي يحترم التعددية النقابية ويعترف بكل القوى النقابية دون إقصاء أو احتكار."
 
واعتبر ان مسالة التعددية النقابية ظاهرة صحية تمكن العمال من اختيار ممثليهم من المنظمات ومن شانها ان تفتح منافسة ستعود بالفائدة على الطبقة الشغيلة."