إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

خاص/ رئيس هيئة الانتخابات لـ"الصباح نيوز": هاجسنا ترفيع نسب المشاركة الانتخابية والتصويت الإلكتروني قد يتحقق يوما

- قرار الاستغناء عن الحبر الانتخابي لم يأت بين ليلة وضحاها

- سنة 2027 سنة انتخابية.. وعلى الجميع الانخراط في انجاح المواعيد الانتخابية 

أفاد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر أن الهدف من المشاركة الأولى للهيئة في تظاهرة معرض تونس الدولي للكتاب، "الاحتكاك خاصة بكل فئات المجتمع التونسي من أطفال وشباب ومرأة وكبار سن".

واضاف في تصريح لـ "الصباح نيوز"، اابوم الثلاثاء خلال زيارته لجناح دار الصباح و"سنيب لابراس" بمعرض الكتاب، أنه سُجّل اهتماما كبيرا بجناح هيئة الانتخابات من قبل العائلات التونسية، مُشيرا الى أن جناح الهيئة بالمعرض يجمع بين التوثيق الانتخابي والرقمنة في المادة الانتخابية. 

وذكّر بأنّ لهيئة الانتخابات موروث انتخابي كبير منذ سنة 2011 يتمثل خاصة في التقارير الانتخابية أدلّة التكوين، النصوص الانتخابية سواء كانت نصوص دستورية أو قانونية أو ترتيبية، مُستدركا بالقول: "لكن الجديد بالنسبة للانتخابات هو انفتاحها على كل ما هو تحديث وعصرنة للعملية الانتخابية اذ انه بجناح الهيئة تم تركيز لوحة رقمية تخول للشباب التونسي الذي يستخدم أكثر التطبيقات الحديثة التمكن من الاطلاع على الخدمات الانتخابية عبر الدخول لمختلف المنصات سواء الموقع الالكتروني للهيئة، التطبيقة الالكترونية او حتى خدمات الهاتف الجوال للقيام بالخدمات الأساسية الانتخابية".

وعبر فاروق بوعسكر عن امله في ترسيخ هذه البادرة الأولى لتكون تقليدا يتواصل خلال السنوات المقبلة بدعم من وزارة الثقافة وإدارة معرض تونس الدولي للكتاب بهدف التعريف بالثقافة الانتخابية وبثقافة المشاركة في الشأن العام بالمفاهيم الأساسية للعملية الانتخابية.

المواعيد الانتخابية الكلاسيكية

وبخصوص عمل الهيئة، أكد فاروق بوعسكر أن عمل الهيئة للانتخابات لا ينقطع وليس عملا موسميا وإنما دوريا لأنه بصدور دستور 2022 وبالانتخابات الاخيرة على مستوى محلي وجهوي وأقليمي والتي تقتضي تجديد تركيبة المجالس المحلية والجهوية والاقليمية، فضلا على المواعيد الانتخابية الكلاسيكية التي يعرفها الجميع وهي طبعا مواعيد وطنية مثل الانتخابات الرئاسية والتشريعية وأيضا الانتخابات البلدية المُبرمجة في الأمد القصير، مؤكدا أن هيئة الانتخابات جاهزة لتنظيمها في أفضل الظروف كما اعتاد الناخب التونسي، فقط يُنتظر صدور بعض النصوص القانونية المنظمة للعملية مثل القانون الأساسي للمجالس البلدية.

2027 ستكون سنة انتخابية 

في سياق متصل، أعلن بوعسكر ان سنة 2027 ستكون سنة انتخابية حيث ستشهد تنظيم الانتخابات التشريعية، داعيا المواطنين إلى الانخراط في انجاح المواعيد الانتخابية، وقال إن دور الهيئة انجاح المواعيد الانتخابية لكن توجد مؤسسات وحسسيات اخرى في المجتمع التونسي يجب ان تنخرط في هذا المجهود للترفيع خاصة في نسب المشاركة الذي يُعد اهم تحدي بالنسبة للانتخابات، اذ أن كل هيئات الانتخابات في العالم تعمل على الترفيع في نسب المشاركة، وخاصة نسب مشاركة الشباب والمرأة.

واعتبر فاروق بوعسكر أن هذا الهدف يتحقق بوضع استراتيجيات اتصالية على مدى متوسط وبعيد يراعي الخصوصية، تطور المجتمعات، اتجاه الشاب التونسي نحو وسائل أخرى غير تلك الكلاسيكية، اذ ان الشاب التونسي يتجه أكثر لكل ما هو إلكتروني أو رقمي، مضيفا ان الهيئة تعمل بشكل جيد ومنفتحة على تجارب مقارنة وعقدت شراكات مع مؤسسات انتخابية كبيرة في العالم سواء إفريقية، عربية أو حتى أوروبية.

وقال إن مؤسسات وهيئات انتخابية أصبحت تعتبر هيئة الانتخابات التونسية تجربة يحتذى بها.

الاستغناء عن الحبر الانتخابي

وذكّر بوعسكر بقرار سابق للهيئة، يتمثّل في الاستغناء عن الحبر الانتخابي، وقال إنّ هذا القرار لم يكن بين ليلة وضحاها بل كان في اطار تمش كامل في اتجاه الأخذ بأسباب تطور العملية الانتخابية و بلوغ مرحلة من الدقة.

كما عبّر عن أمله في الوصول يوما ما الى التصويت الإلكتروني أو عن بعد و الاستغناء عن الأوراق الانتخابية والخلوة الانتخابية، وهو أمر، يتطلب وقتا طويلا..

حاورته: عبير الطرابلسي 

 

خاص/ رئيس هيئة الانتخابات لـ"الصباح نيوز": هاجسنا ترفيع نسب المشاركة الانتخابية والتصويت الإلكتروني قد يتحقق يوما

- قرار الاستغناء عن الحبر الانتخابي لم يأت بين ليلة وضحاها

- سنة 2027 سنة انتخابية.. وعلى الجميع الانخراط في انجاح المواعيد الانتخابية 

أفاد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر أن الهدف من المشاركة الأولى للهيئة في تظاهرة معرض تونس الدولي للكتاب، "الاحتكاك خاصة بكل فئات المجتمع التونسي من أطفال وشباب ومرأة وكبار سن".

واضاف في تصريح لـ "الصباح نيوز"، اابوم الثلاثاء خلال زيارته لجناح دار الصباح و"سنيب لابراس" بمعرض الكتاب، أنه سُجّل اهتماما كبيرا بجناح هيئة الانتخابات من قبل العائلات التونسية، مُشيرا الى أن جناح الهيئة بالمعرض يجمع بين التوثيق الانتخابي والرقمنة في المادة الانتخابية. 

وذكّر بأنّ لهيئة الانتخابات موروث انتخابي كبير منذ سنة 2011 يتمثل خاصة في التقارير الانتخابية أدلّة التكوين، النصوص الانتخابية سواء كانت نصوص دستورية أو قانونية أو ترتيبية، مُستدركا بالقول: "لكن الجديد بالنسبة للانتخابات هو انفتاحها على كل ما هو تحديث وعصرنة للعملية الانتخابية اذ انه بجناح الهيئة تم تركيز لوحة رقمية تخول للشباب التونسي الذي يستخدم أكثر التطبيقات الحديثة التمكن من الاطلاع على الخدمات الانتخابية عبر الدخول لمختلف المنصات سواء الموقع الالكتروني للهيئة، التطبيقة الالكترونية او حتى خدمات الهاتف الجوال للقيام بالخدمات الأساسية الانتخابية".

وعبر فاروق بوعسكر عن امله في ترسيخ هذه البادرة الأولى لتكون تقليدا يتواصل خلال السنوات المقبلة بدعم من وزارة الثقافة وإدارة معرض تونس الدولي للكتاب بهدف التعريف بالثقافة الانتخابية وبثقافة المشاركة في الشأن العام بالمفاهيم الأساسية للعملية الانتخابية.

المواعيد الانتخابية الكلاسيكية

وبخصوص عمل الهيئة، أكد فاروق بوعسكر أن عمل الهيئة للانتخابات لا ينقطع وليس عملا موسميا وإنما دوريا لأنه بصدور دستور 2022 وبالانتخابات الاخيرة على مستوى محلي وجهوي وأقليمي والتي تقتضي تجديد تركيبة المجالس المحلية والجهوية والاقليمية، فضلا على المواعيد الانتخابية الكلاسيكية التي يعرفها الجميع وهي طبعا مواعيد وطنية مثل الانتخابات الرئاسية والتشريعية وأيضا الانتخابات البلدية المُبرمجة في الأمد القصير، مؤكدا أن هيئة الانتخابات جاهزة لتنظيمها في أفضل الظروف كما اعتاد الناخب التونسي، فقط يُنتظر صدور بعض النصوص القانونية المنظمة للعملية مثل القانون الأساسي للمجالس البلدية.

2027 ستكون سنة انتخابية 

في سياق متصل، أعلن بوعسكر ان سنة 2027 ستكون سنة انتخابية حيث ستشهد تنظيم الانتخابات التشريعية، داعيا المواطنين إلى الانخراط في انجاح المواعيد الانتخابية، وقال إن دور الهيئة انجاح المواعيد الانتخابية لكن توجد مؤسسات وحسسيات اخرى في المجتمع التونسي يجب ان تنخرط في هذا المجهود للترفيع خاصة في نسب المشاركة الذي يُعد اهم تحدي بالنسبة للانتخابات، اذ أن كل هيئات الانتخابات في العالم تعمل على الترفيع في نسب المشاركة، وخاصة نسب مشاركة الشباب والمرأة.

واعتبر فاروق بوعسكر أن هذا الهدف يتحقق بوضع استراتيجيات اتصالية على مدى متوسط وبعيد يراعي الخصوصية، تطور المجتمعات، اتجاه الشاب التونسي نحو وسائل أخرى غير تلك الكلاسيكية، اذ ان الشاب التونسي يتجه أكثر لكل ما هو إلكتروني أو رقمي، مضيفا ان الهيئة تعمل بشكل جيد ومنفتحة على تجارب مقارنة وعقدت شراكات مع مؤسسات انتخابية كبيرة في العالم سواء إفريقية، عربية أو حتى أوروبية.

وقال إن مؤسسات وهيئات انتخابية أصبحت تعتبر هيئة الانتخابات التونسية تجربة يحتذى بها.

الاستغناء عن الحبر الانتخابي

وذكّر بوعسكر بقرار سابق للهيئة، يتمثّل في الاستغناء عن الحبر الانتخابي، وقال إنّ هذا القرار لم يكن بين ليلة وضحاها بل كان في اطار تمش كامل في اتجاه الأخذ بأسباب تطور العملية الانتخابية و بلوغ مرحلة من الدقة.

كما عبّر عن أمله في الوصول يوما ما الى التصويت الإلكتروني أو عن بعد و الاستغناء عن الأوراق الانتخابية والخلوة الانتخابية، وهو أمر، يتطلب وقتا طويلا..

حاورته: عبير الطرابلسي