تحلّ جمهورية إندونيسيا ضيف شرف على الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب 2026، في إطار شعار المعرض "الكتاب والقراءة هما طريق إلى الجنة"، وذلك ضمن رؤية ثقافية جامعة اختارت لها عنوان "إندونيسيا تونس: أصحاب"، في تأكيد على عمق الروابط بين البلدين. وتأتي المشاركة الإندونيسية محمّلة بثراء أرخبيل يتميّز بتعدّد روافده الثقافية والفكرية، حيث تقترح على زوّار المعرض، من خلال جناحها بالقاعة الأولى، تجربة معرفية متكاملة تمزج بين الأدب والفكر والفنون. ويشمل البرنامج سلسلة من الندوات الفكرية التي تسلّط الضوء على أسس الدولة الإندونيسية الحديثة من خلال موضوع "المبادئ الخمسة"، إلى جانب مقاربات علمية حول خصوصية التجربة الدينية في هذا البلد عبر ندوة "الإسلام في إندونيسيا: من الأطراف إلى المركز"، بمشاركة الأستاذ منصف بن عبد الجليل. كما يفتح البرنامج نافذة على الديبلوماسية الثقافية والذاكرة المشتركة من خلال ندوة "من جاكرتا إلى قرطاج"، التي تُخصّص لتكريم الراحل السفير الرشيد إدريس، فضلا عن لقاءات فكرية أخرى وعروض فنية يومية تعكس التنوع الإثني والجمالي لإندونيسيا. ولم يُغفل البرنامج فئة الأطفال، حيث تم تخصيص فضاء خاص يقدّم نماذج من الحكايات الشعبية الإندونيسية. وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، أكّد سفير إندونيسيا بتونس، زهيري مصراوي، على ثراء البرنامج وتنوّعه، معربا عن أمله في أن يكون الكتاب حلقة وصل متينة بين الشعبين، خاصة لدى فئة الشباب، من خلال تعزيز الاطلاع على التاريخ المشترك وفتح آفاق جديدة للتفكير. كما أشار إلى تنظيم فضاء حواري يجمع بين شباب إندونيسي، يمثّله نحو 500 طالب، ونظرائهم من تونس. وأضاف السفير أن المشاركة ستواكب التحولات الرقمية، عبر تقديم مؤلفات تعنى بمجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب عرض نحو 1000 كتاب ورقي و20 إصدارا جديدا، تركز في مجملها على تاريخ إندونيسيا ومسار علاقاتها الديبلوماسية مع تونس، في خطوة تعكس حرص البلدين على توطيد التعاون الثقافي والمعرفي.
وليد عبد اللاوي
تحلّ جمهورية إندونيسيا ضيف شرف على الدورة الأربعين لمعرض تونس الدولي للكتاب 2026، في إطار شعار المعرض "الكتاب والقراءة هما طريق إلى الجنة"، وذلك ضمن رؤية ثقافية جامعة اختارت لها عنوان "إندونيسيا تونس: أصحاب"، في تأكيد على عمق الروابط بين البلدين. وتأتي المشاركة الإندونيسية محمّلة بثراء أرخبيل يتميّز بتعدّد روافده الثقافية والفكرية، حيث تقترح على زوّار المعرض، من خلال جناحها بالقاعة الأولى، تجربة معرفية متكاملة تمزج بين الأدب والفكر والفنون. ويشمل البرنامج سلسلة من الندوات الفكرية التي تسلّط الضوء على أسس الدولة الإندونيسية الحديثة من خلال موضوع "المبادئ الخمسة"، إلى جانب مقاربات علمية حول خصوصية التجربة الدينية في هذا البلد عبر ندوة "الإسلام في إندونيسيا: من الأطراف إلى المركز"، بمشاركة الأستاذ منصف بن عبد الجليل. كما يفتح البرنامج نافذة على الديبلوماسية الثقافية والذاكرة المشتركة من خلال ندوة "من جاكرتا إلى قرطاج"، التي تُخصّص لتكريم الراحل السفير الرشيد إدريس، فضلا عن لقاءات فكرية أخرى وعروض فنية يومية تعكس التنوع الإثني والجمالي لإندونيسيا. ولم يُغفل البرنامج فئة الأطفال، حيث تم تخصيص فضاء خاص يقدّم نماذج من الحكايات الشعبية الإندونيسية. وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، أكّد سفير إندونيسيا بتونس، زهيري مصراوي، على ثراء البرنامج وتنوّعه، معربا عن أمله في أن يكون الكتاب حلقة وصل متينة بين الشعبين، خاصة لدى فئة الشباب، من خلال تعزيز الاطلاع على التاريخ المشترك وفتح آفاق جديدة للتفكير. كما أشار إلى تنظيم فضاء حواري يجمع بين شباب إندونيسي، يمثّله نحو 500 طالب، ونظرائهم من تونس. وأضاف السفير أن المشاركة ستواكب التحولات الرقمية، عبر تقديم مؤلفات تعنى بمجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب عرض نحو 1000 كتاب ورقي و20 إصدارا جديدا، تركز في مجملها على تاريخ إندونيسيا ومسار علاقاتها الديبلوماسية مع تونس، في خطوة تعكس حرص البلدين على توطيد التعاون الثقافي والمعرفي.