إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وزير الخارجية: جاليتنا بالخارج ثروة حقيقية للبلاد ورصيدًا قيّمًا لتعزيز مكانة تونس الدولية

قال محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، ان الكفاءات التونسية بالخارج تُعدّ ثروة حقيقية للبلاد ورصيدًا قيّمًا لتعزيز مكانة تونس الدولية، والاسهام في مجهودها التنموي.  

وشدد خلال إشرافه اليوم 10 أفريل، عبر تقنية الفيديو، على افتتاح يوم الكفاءات التونسية باسبانيا، على أهمية هذه التظاهرة لتعزيز أوجه التعاون المثمرة مع إسبانيا، الشريك التاريخي المتميز، وتوطيد شبكة منظمة من الكفاءات في خدمة التنمية المستدامة لتونس وإسبانيا، اللذين سيحتفلان بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية العام المقبل.

ووفق بلاغ للخارجية التونسية، ندمت التظاهرة سفارة الجمهورية التونسية بمدريد بالتعاون مع "البيت العربي" وشبكة الكفاءات التونسية باسبانيا ومكتب وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي ومكتب الديوان الوطني للسياحة التونسية بمدريد، تحت شعار "اندماج ناجح في خدمة تنمية مستدامة مشتركة لتونس واسبانيا".

وحضر التظاهرة عدد من المسؤولين الإسبان وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة لدى مملكة إسبانيا. كما شهدت هذه التظاهرة حضور عدد من أبناء وبنات تونس من الكفاءات التونسية المقيمة بإسبانيا والناشطين في عدد من المجالات على غرار الصناعات الغذائية والصناعات الصيدلية وقطاع المال والبنوك وتكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي والبحث العلمي.

وشهدت التظاهرة تنظيم ورشة تفاعلية خصصت لتدارس مشاريع الشراكات المتاحة بين البلدين في قطاعات استراتيجية، علاوة على ورشات مخصصة للتعليم العالي والبحث العلمي والفرص المتاحة لخلق فرص لفائدة الطلبة التونسيين. 

وتم كذلك تنظيم حصة ترويجية لزيت الزيتون التونسي تخللتها حصة تذوق أمنتها كفاءة تونسية تعمل بالمجلس الدولي للزيتونة، وتنظيم حصة تدريب أمّنها عدد من الكفاءات التونسية باسبانيا لفائدة الطلبة الجدد، تم من خلالها نقل التجارب وتوجيه الطلبة نحو القطاعات الواعدة.

 

 

 

 

وزير الخارجية: جاليتنا بالخارج ثروة حقيقية للبلاد ورصيدًا قيّمًا لتعزيز مكانة تونس الدولية

قال محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، ان الكفاءات التونسية بالخارج تُعدّ ثروة حقيقية للبلاد ورصيدًا قيّمًا لتعزيز مكانة تونس الدولية، والاسهام في مجهودها التنموي.  

وشدد خلال إشرافه اليوم 10 أفريل، عبر تقنية الفيديو، على افتتاح يوم الكفاءات التونسية باسبانيا، على أهمية هذه التظاهرة لتعزيز أوجه التعاون المثمرة مع إسبانيا، الشريك التاريخي المتميز، وتوطيد شبكة منظمة من الكفاءات في خدمة التنمية المستدامة لتونس وإسبانيا، اللذين سيحتفلان بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية العام المقبل.

ووفق بلاغ للخارجية التونسية، ندمت التظاهرة سفارة الجمهورية التونسية بمدريد بالتعاون مع "البيت العربي" وشبكة الكفاءات التونسية باسبانيا ومكتب وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي ومكتب الديوان الوطني للسياحة التونسية بمدريد، تحت شعار "اندماج ناجح في خدمة تنمية مستدامة مشتركة لتونس واسبانيا".

وحضر التظاهرة عدد من المسؤولين الإسبان وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة لدى مملكة إسبانيا. كما شهدت هذه التظاهرة حضور عدد من أبناء وبنات تونس من الكفاءات التونسية المقيمة بإسبانيا والناشطين في عدد من المجالات على غرار الصناعات الغذائية والصناعات الصيدلية وقطاع المال والبنوك وتكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي والبحث العلمي.

وشهدت التظاهرة تنظيم ورشة تفاعلية خصصت لتدارس مشاريع الشراكات المتاحة بين البلدين في قطاعات استراتيجية، علاوة على ورشات مخصصة للتعليم العالي والبحث العلمي والفرص المتاحة لخلق فرص لفائدة الطلبة التونسيين. 

وتم كذلك تنظيم حصة ترويجية لزيت الزيتون التونسي تخللتها حصة تذوق أمنتها كفاءة تونسية تعمل بالمجلس الدولي للزيتونة، وتنظيم حصة تدريب أمّنها عدد من الكفاءات التونسية باسبانيا لفائدة الطلبة الجدد، تم من خلالها نقل التجارب وتوجيه الطلبة نحو القطاعات الواعدة.