إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

استكمال تسلّم 6 جرّارات بحرية حديثة لتعزيز الجاهزية التشغيلية بالموانئ التونسية

نظّم ديوان البحريّة التّجاريّة والموانئ، الثّلاثاء 07 أفريل 2026 بالقاعة الشّرفيّة بميناء حلق الوادي، احتفالًا بمناسبة استكمال صفقة تسلّم ستّة جرّارات بحريّة حديثة، تحت إشراف خولة بالأخضر الرّئيس المدير العام للدّيوان، وبحضور " Anne Guéguen" سفيرة فرنسا بتونس، ومعزّ زارعي المكلّف بتسيير الكتابة العامّة لوزارة النّقل وحاتم الفقيه المدير العام للنّقل البحري والموانئ البحريّة التّجاريّة، و " Christophe Cottet " مدير الوكالة الفرنسيّة للتّنمية، إلى جانب ممثلّي شركة " MEDMARINE " ومجمع الدّراسات " GIMII-KANDORA MARINE"، وبمشاركة عدد من إطارات الدّيوان والفاعلين في القطاع.

ووفق بلاغ صادر عن ديوان البحرية التجارية والموانئ، أكّدت الرّئيس المدير العام أنّ تسلّم الجرّار البحري السّادس والأخير "كركوان" يُستكمل به برنامج اقتناء ستّة جرّارات بحريّة حديثة بكلفة جملية بلغت 168 مليون دينار، تمّ تمويل جزء منها بقرض من الوكالة الفرنسيّة للتّنمية بقيمة 41 مليون أورو. وقد مكّن هذا المشروع من تجديد أسطول الجرّارات البحرية، وتعزيز الجاهزيّة التّشغيلية للموانئ وتحسين جودة خدمات الجرّ البحري وتسريع التّدخّلات ودعم قدرات مكافحة التّلوّث البحري والرّفع من نجاعة عمليّات الإنقاذ في البحر.
وبيّنت أنّ هذا الاقتناء يندرج ضمن رؤية استراتيجيّة متكاملة، مُنسجمة مع توجّهات المخطّط المديري للموانئ التّونسيّة في أفق 2040، وفي إطار برنامج تنموي يشمل تنفيذ 15 مشروعًا هيكليًا بكلفة جمليّة تقدّر بـ 537 مليون دينار، تشمل تطوير البنية التّحتيّة ودعم الانتقال الطّاقي وتعزيز مسار الرّقمنة، وذلك ضمن مخطّط التّنمية الخماسي 2026-2030.
من جهتها، نوّهت سفيرة فرنسا بتونس بمتانة علاقات التّعاون بين البلدين في قطاع النّقل، مثمّنة حرص تونس على تحسين سلامة العمليّات المينائيّة وجودة خدمات الجرّ البحري من خلال تجسيم مشروع اقتناء الجرّارات البحريّة، كما أشارت إلى الأبعاد البيئيّة للمشروع إلى جانب دعم التّعاون المشترك في مجالات الموانئ الخضراء والنّجاعة الطّاقية واعتماد الطّاقات المتجّددة بالموانئ.

 استكمال تسلّم 6 جرّارات بحرية حديثة لتعزيز الجاهزية التشغيلية بالموانئ التونسية

نظّم ديوان البحريّة التّجاريّة والموانئ، الثّلاثاء 07 أفريل 2026 بالقاعة الشّرفيّة بميناء حلق الوادي، احتفالًا بمناسبة استكمال صفقة تسلّم ستّة جرّارات بحريّة حديثة، تحت إشراف خولة بالأخضر الرّئيس المدير العام للدّيوان، وبحضور " Anne Guéguen" سفيرة فرنسا بتونس، ومعزّ زارعي المكلّف بتسيير الكتابة العامّة لوزارة النّقل وحاتم الفقيه المدير العام للنّقل البحري والموانئ البحريّة التّجاريّة، و " Christophe Cottet " مدير الوكالة الفرنسيّة للتّنمية، إلى جانب ممثلّي شركة " MEDMARINE " ومجمع الدّراسات " GIMII-KANDORA MARINE"، وبمشاركة عدد من إطارات الدّيوان والفاعلين في القطاع.

ووفق بلاغ صادر عن ديوان البحرية التجارية والموانئ، أكّدت الرّئيس المدير العام أنّ تسلّم الجرّار البحري السّادس والأخير "كركوان" يُستكمل به برنامج اقتناء ستّة جرّارات بحريّة حديثة بكلفة جملية بلغت 168 مليون دينار، تمّ تمويل جزء منها بقرض من الوكالة الفرنسيّة للتّنمية بقيمة 41 مليون أورو. وقد مكّن هذا المشروع من تجديد أسطول الجرّارات البحرية، وتعزيز الجاهزيّة التّشغيلية للموانئ وتحسين جودة خدمات الجرّ البحري وتسريع التّدخّلات ودعم قدرات مكافحة التّلوّث البحري والرّفع من نجاعة عمليّات الإنقاذ في البحر.
وبيّنت أنّ هذا الاقتناء يندرج ضمن رؤية استراتيجيّة متكاملة، مُنسجمة مع توجّهات المخطّط المديري للموانئ التّونسيّة في أفق 2040، وفي إطار برنامج تنموي يشمل تنفيذ 15 مشروعًا هيكليًا بكلفة جمليّة تقدّر بـ 537 مليون دينار، تشمل تطوير البنية التّحتيّة ودعم الانتقال الطّاقي وتعزيز مسار الرّقمنة، وذلك ضمن مخطّط التّنمية الخماسي 2026-2030.
من جهتها، نوّهت سفيرة فرنسا بتونس بمتانة علاقات التّعاون بين البلدين في قطاع النّقل، مثمّنة حرص تونس على تحسين سلامة العمليّات المينائيّة وجودة خدمات الجرّ البحري من خلال تجسيم مشروع اقتناء الجرّارات البحريّة، كما أشارت إلى الأبعاد البيئيّة للمشروع إلى جانب دعم التّعاون المشترك في مجالات الموانئ الخضراء والنّجاعة الطّاقية واعتماد الطّاقات المتجّددة بالموانئ.