شارك كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان الثلاثاء 7 أفريل الجاري بالعاصمة في حلقة نقاش حول: "الانتقال الطاقي في تونس : ماهو دور المحروقات في أفق سنة 2050"، وذلك في إطار فعاليات الدورة السادسة للأيام الاستراتيجية والتقنية للمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية بحضور الرئيسة المديرة العامة دليلة الشابي بوعتور والمدير العام المساعد للمؤسسة المنصف السعيدي ومدير عام الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة نافع البكاري والخبير في مجال الطاقة عز الدين خلف الله.
وأكد وائل شوشان في مداخلته أن الدولة تعمل على استقطاب المزيد من الاستثمارات في مجال المحروقات، بما يضمن التقليص من العجز الطاقي ويرفع من نسبة إدماج الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي.
واوضح أن بلوغ ذلك يطلب تنفيذ عمليات تسويقية وترويجية تسرع إنجاز مشاريع جديدة خاصة على مستوى القطع الشاغرة في قطاع المحروقات.
وأفاد أن الجهود جارية لتسريع إنجاز المشاريع الكبرى في قطاع الطاقات المتجددة على غرار محطتي إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية بكل من ولايتي توزر وسيدي بوزيد بقدرة 50 ميغاواط لكل مشروع ودخولهما حيز الإنتاج مؤخرا.
وتطرق كاتب الدولة إلى انخراط المواطنين في استعمال الطاقة النظيفة، ذلك أن أكثر من 430 ميغاوط تم تركيزها على أسطح المنازل في إطار نظام الإنتاج الذاتي.
ومثلت هذه الدورة فرصة تم خلالها تسليط الضوء على تدخلات الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة وحرصها على تنفيذ برامج ترشيد استهلاك الطاقة والنهوض بالطاقات المتجددة على غرار برنامج العزل الحراري لأسطح المنازل وبرنامج النهوض بالطاقة الشمسية "بروسول الاك"، إلى جانب تدخلات صندوق الإنتقال الطاقي في تنفيذ برامج الانتقال الطاقي والنجاعة الطاقية في مختلف المجالات الاقتصادية.
ومن المحاور الأخرى التي تم التعرض اليها، مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا ومدى مساهمته في تطوير الشبكة الوطنية للكهرباء ودفع الاستثمار في الطاقات النظيفة.
شارك كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي وائل شوشان الثلاثاء 7 أفريل الجاري بالعاصمة في حلقة نقاش حول: "الانتقال الطاقي في تونس : ماهو دور المحروقات في أفق سنة 2050"، وذلك في إطار فعاليات الدورة السادسة للأيام الاستراتيجية والتقنية للمؤسسة التونسية للأنشطة البترولية بحضور الرئيسة المديرة العامة دليلة الشابي بوعتور والمدير العام المساعد للمؤسسة المنصف السعيدي ومدير عام الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة نافع البكاري والخبير في مجال الطاقة عز الدين خلف الله.
وأكد وائل شوشان في مداخلته أن الدولة تعمل على استقطاب المزيد من الاستثمارات في مجال المحروقات، بما يضمن التقليص من العجز الطاقي ويرفع من نسبة إدماج الطاقات المتجددة في المزيج الطاقي.
واوضح أن بلوغ ذلك يطلب تنفيذ عمليات تسويقية وترويجية تسرع إنجاز مشاريع جديدة خاصة على مستوى القطع الشاغرة في قطاع المحروقات.
وأفاد أن الجهود جارية لتسريع إنجاز المشاريع الكبرى في قطاع الطاقات المتجددة على غرار محطتي إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولطاضوئية بكل من ولايتي توزر وسيدي بوزيد بقدرة 50 ميغاواط لكل مشروع ودخولهما حيز الإنتاج مؤخرا.
وتطرق كاتب الدولة إلى انخراط المواطنين في استعمال الطاقة النظيفة، ذلك أن أكثر من 430 ميغاوط تم تركيزها على أسطح المنازل في إطار نظام الإنتاج الذاتي.
ومثلت هذه الدورة فرصة تم خلالها تسليط الضوء على تدخلات الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة وحرصها على تنفيذ برامج ترشيد استهلاك الطاقة والنهوض بالطاقات المتجددة على غرار برنامج العزل الحراري لأسطح المنازل وبرنامج النهوض بالطاقة الشمسية "بروسول الاك"، إلى جانب تدخلات صندوق الإنتقال الطاقي في تنفيذ برامج الانتقال الطاقي والنجاعة الطاقية في مختلف المجالات الاقتصادية.
ومن المحاور الأخرى التي تم التعرض اليها، مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا ومدى مساهمته في تطوير الشبكة الوطنية للكهرباء ودفع الاستثمار في الطاقات النظيفة.