ألقى العميد إبراهيم بودربالة رئيس مجلس نواب الشعب في مفتتح الجلسة العامة اليوم الثلاثاء 7 أفريل 2026، كلمة بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والثمانين لعيد الشهداء.
وقال إنّ " بلادنا تحتفي خلال هذا الأسبوع بذكرى عيد الشهداء، تخليداً لأحداث 9 أفريل 1938 الدامية التي شكّلت منعرجا حاسما في مسار الحركة الوطنية"، مُترحّما على الأرواح الزكيّة لشهداء الوطن الذين سقطوا برصاص المستعمر في احتجاجات شعبيّة ومظاهرات حاشدة ضد المستعمر طالبت على وجه الخصوص بإصلاحات سياسية وببرلمان تونسي، بما مثّل منطلقا حقيقيا للكفاح ومرحلة على قدر كبير من الأهمية في الإعداد للمحطات اللاحقة التي تُوّجت في النهاية بنيل الاستقلال.
وأضاف: "نحن أيضا وبهذه المناسبة، نستحضر الأبعاد الرمزية لهذا الحدث المفصلي في تاريخ الحركة الوطنية، فهو يُعد، وفي المقام الأوّل، مناسبة لتجديد العهد مع الشهداء والوفاء لتضحياتهم، وتأكيدا على قوة وصلابة وتماسك الشعب التونسي لا فقط من أجل الانعتاق والتحرر، بل وأيضا من أجل الذود عن حرمة الوطن وحوزته والوفاء له والمشاركة الطوعية والجادة في بناء مستقبله مهما كانت الصعوبات ومهما كلّفت التضحيات."
كما قال: "وأمام ما يعترضنا في قادم الأيّام من تحديات ماثلة وأخرى مرتقبة، فإنّنا نستلهم من تضحيات ونضالات كلّ من سبقونا عبر مختلف المحطات، من أجل مزيد ترسيخ الوعي بجسامة تلك التحديات وبضرورة التحلّي بروح الوطنية الخالصة وتحمّل المسؤولية بكلّ أمانة وتوحيد الجهود وتكثيفها خدمة للمصلحة العليا للوطن، وبغاية تكريس مقومات السيادة الوطنية في كلّ تجلّياتها."
ألقى العميد إبراهيم بودربالة رئيس مجلس نواب الشعب في مفتتح الجلسة العامة اليوم الثلاثاء 7 أفريل 2026، كلمة بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والثمانين لعيد الشهداء.
وقال إنّ " بلادنا تحتفي خلال هذا الأسبوع بذكرى عيد الشهداء، تخليداً لأحداث 9 أفريل 1938 الدامية التي شكّلت منعرجا حاسما في مسار الحركة الوطنية"، مُترحّما على الأرواح الزكيّة لشهداء الوطن الذين سقطوا برصاص المستعمر في احتجاجات شعبيّة ومظاهرات حاشدة ضد المستعمر طالبت على وجه الخصوص بإصلاحات سياسية وببرلمان تونسي، بما مثّل منطلقا حقيقيا للكفاح ومرحلة على قدر كبير من الأهمية في الإعداد للمحطات اللاحقة التي تُوّجت في النهاية بنيل الاستقلال.
وأضاف: "نحن أيضا وبهذه المناسبة، نستحضر الأبعاد الرمزية لهذا الحدث المفصلي في تاريخ الحركة الوطنية، فهو يُعد، وفي المقام الأوّل، مناسبة لتجديد العهد مع الشهداء والوفاء لتضحياتهم، وتأكيدا على قوة وصلابة وتماسك الشعب التونسي لا فقط من أجل الانعتاق والتحرر، بل وأيضا من أجل الذود عن حرمة الوطن وحوزته والوفاء له والمشاركة الطوعية والجادة في بناء مستقبله مهما كانت الصعوبات ومهما كلّفت التضحيات."
كما قال: "وأمام ما يعترضنا في قادم الأيّام من تحديات ماثلة وأخرى مرتقبة، فإنّنا نستلهم من تضحيات ونضالات كلّ من سبقونا عبر مختلف المحطات، من أجل مزيد ترسيخ الوعي بجسامة تلك التحديات وبضرورة التحلّي بروح الوطنية الخالصة وتحمّل المسؤولية بكلّ أمانة وتوحيد الجهود وتكثيفها خدمة للمصلحة العليا للوطن، وبغاية تكريس مقومات السيادة الوطنية في كلّ تجلّياتها."