أبرزت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن أسماء الجابري أنّ عدد الأطفال المنتفعين بالبرنامج الوطني لدمج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحّد شهد نموًا لافتًا، حيث ارتفع من 314 طفلًا سنة 2022 إلى أكثر من 740 طفلًا سنة 2025، وهو ما يعكس توسّعًا ملموسًا في نطاق هذا التدخل العمومي. ويقوم البرنامج، الذي انطلق منذ سنة 2022، على دعم إدماج الأطفال في رياض الأطفال العمومية والخاصة، مع توفير إحاطة شاملة للأسر. يأتي تصريح وزيرة المرأة في إطار لقاء علمي نظمه مركز البحوث والدراسات والتوثيق حول المرأة "كريديف"، بعنوان "المرأة واضطراب طيف التوحد ... المعيش والتعهد وتقاسم الأدوار داخل الأسرة"، اليوم الاثنين 06 أفريل 2026، بمقره بالعاصمة. ويشهد اللقاء الإعلامي جلسات علمية عن اضطرابات طيف التوحد من قبل مختصين في المجال مع شهادات حية. ويأتي هذا اللقاء ضمن الإحياء العالمي للتوعية بمرض التوحد الموافق للثاني من أفريل سنويا، وهو مناسبة دولية التي أقرتها الأمم المتحدة بهدف تسليط الضوء على اضطراب طيف التوحد والتعريف بخصائصه والتحذير من التحديات التي تواجه المصابين به وأسرهم. يذكر أن تم إطلاق البرنامج الوطني لدمج هذه الفئة من الأطفال في عام 2022 في تونس، كما يعد دليل الأولياء لدمج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، الذي تم إطلاقه في عام 2024 بدعم من اليونيسف، أحد الركائز الأساسية لهذا البرنامج. ويهدف إلى تسهيل إدماج 800 طفل من ذوي اضطراب طيف التوحد في مؤسسات التعليم ما قبل المدرسي بنهاية عام 2025.
منال العابدي
أبرزت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن أسماء الجابري أنّ عدد الأطفال المنتفعين بالبرنامج الوطني لدمج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحّد شهد نموًا لافتًا، حيث ارتفع من 314 طفلًا سنة 2022 إلى أكثر من 740 طفلًا سنة 2025، وهو ما يعكس توسّعًا ملموسًا في نطاق هذا التدخل العمومي. ويقوم البرنامج، الذي انطلق منذ سنة 2022، على دعم إدماج الأطفال في رياض الأطفال العمومية والخاصة، مع توفير إحاطة شاملة للأسر. يأتي تصريح وزيرة المرأة في إطار لقاء علمي نظمه مركز البحوث والدراسات والتوثيق حول المرأة "كريديف"، بعنوان "المرأة واضطراب طيف التوحد ... المعيش والتعهد وتقاسم الأدوار داخل الأسرة"، اليوم الاثنين 06 أفريل 2026، بمقره بالعاصمة. ويشهد اللقاء الإعلامي جلسات علمية عن اضطرابات طيف التوحد من قبل مختصين في المجال مع شهادات حية. ويأتي هذا اللقاء ضمن الإحياء العالمي للتوعية بمرض التوحد الموافق للثاني من أفريل سنويا، وهو مناسبة دولية التي أقرتها الأمم المتحدة بهدف تسليط الضوء على اضطراب طيف التوحد والتعريف بخصائصه والتحذير من التحديات التي تواجه المصابين به وأسرهم. يذكر أن تم إطلاق البرنامج الوطني لدمج هذه الفئة من الأطفال في عام 2022 في تونس، كما يعد دليل الأولياء لدمج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، الذي تم إطلاقه في عام 2024 بدعم من اليونيسف، أحد الركائز الأساسية لهذا البرنامج. ويهدف إلى تسهيل إدماج 800 طفل من ذوي اضطراب طيف التوحد في مؤسسات التعليم ما قبل المدرسي بنهاية عام 2025.