إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مسؤولة بوزارة الصحة: فحوصات بسيطة ومجانيّة تمكّن من تقصّي سرطانات الثدي والقولون وعنق الرحم

 

أكدت كاهية مدير الصحة الأساسية بالإدارة الجهوية للصحة بتونس حنان الرزيقي، اليوم السبت، أن برامج التقصي المبكر لسرطانات الثدي، وعنق الرحم، والقولون متوفرة في مختلف مراكز الصحة الأساسية، وهي خدمات مجانية ومفتوحة لكافة المواطنين، وذلك في إطار برامج وطنية لتقصي هذه الأمراض.
 
وأوضحت، في تصريح لـ"وات"، على هامش انعقاد الدورة الثانية من صالون المرضى بتونس أيام 3 و4 و5 أفريل الجاري، أن ما يميز هذه الأنواع الثلاثة من السرطانات هو إمكانية تقصيها بطرق بسيطة وسريعة، لا تتطلب تجهيزات معقدة.
وبينت أنه يتم تقصي سرطان الثدي عبر الفحص السريري والتصوير الشعاعي عند الحاجة، في حين يتم الكشف عن سرطان عنق الرحم بواسطة اختبار مسحة عنق الرحم الذي لا يستغرق سوى دقائق، أما سرطان القولون فيتم تقصيه عبر تحليل بسيط للبراز للكشف عن الدم الخفي، مع توجيه الحالات الإيجابية إلى فحوصات تكميلية.
 
وشددت على أن أهمية التقصي المبكر تكمن في كونه يمنح الإطار الطبي الفرصة للتدخل وعلاج المرض في مراحله الأولى، لفترة زمنية هامة، قد تصل إلى ما بين 8 و10 سنوات قبل تطور المرض وتعقده، وهو ما يرفع بشكل كبير من فرص الشفاء التام، حيث يمكن إنقاذ 9 حالات من أصل 10 عند التشخيص المبكر.
وأفادت بأن عدد الحالات المسجلة بهذه السرطانات في تونس يشهد نسقًا تصاعديًا، إذ تم سنة 2024 تسجيل 4046 حالة جديدة من سرطان القولون مقابل 3506 حالات في سنة 2022، كما ارتفع عدد حالات سرطان الثدي إلى 4318 حالة سنة 2024 مقابل 3799 حالة في سنة 2022، أما سرطان عنق الرحم، فقد تم تسجيل 292 حالة سنة 2024 مقابل 286 حالة جديدة في سنة 2022.
 
واعتبرت أن هذا التزايد يبرز بوضوح الحاجة الملحة إلى الإقبال على فحوصات التقصي المبكر، داعية المواطنين، وخاصة الفئات المعنية، إلى عدم التردد في التوجه إلى أقرب مركز صحة أساسية للقيام بالفحوصات اللازمة، مؤكدة أن بساطة هذه الإجراءات ومجانيتها تمثل فرصة حقيقية لحماية الصحة والوقاية من مضاعفات خطيرة يمكن تفاديها بالتشخيص المبكر.
 
 
مسؤولة بوزارة الصحة: فحوصات بسيطة ومجانيّة تمكّن من تقصّي سرطانات الثدي والقولون وعنق الرحم

 

أكدت كاهية مدير الصحة الأساسية بالإدارة الجهوية للصحة بتونس حنان الرزيقي، اليوم السبت، أن برامج التقصي المبكر لسرطانات الثدي، وعنق الرحم، والقولون متوفرة في مختلف مراكز الصحة الأساسية، وهي خدمات مجانية ومفتوحة لكافة المواطنين، وذلك في إطار برامج وطنية لتقصي هذه الأمراض.
 
وأوضحت، في تصريح لـ"وات"، على هامش انعقاد الدورة الثانية من صالون المرضى بتونس أيام 3 و4 و5 أفريل الجاري، أن ما يميز هذه الأنواع الثلاثة من السرطانات هو إمكانية تقصيها بطرق بسيطة وسريعة، لا تتطلب تجهيزات معقدة.
وبينت أنه يتم تقصي سرطان الثدي عبر الفحص السريري والتصوير الشعاعي عند الحاجة، في حين يتم الكشف عن سرطان عنق الرحم بواسطة اختبار مسحة عنق الرحم الذي لا يستغرق سوى دقائق، أما سرطان القولون فيتم تقصيه عبر تحليل بسيط للبراز للكشف عن الدم الخفي، مع توجيه الحالات الإيجابية إلى فحوصات تكميلية.
 
وشددت على أن أهمية التقصي المبكر تكمن في كونه يمنح الإطار الطبي الفرصة للتدخل وعلاج المرض في مراحله الأولى، لفترة زمنية هامة، قد تصل إلى ما بين 8 و10 سنوات قبل تطور المرض وتعقده، وهو ما يرفع بشكل كبير من فرص الشفاء التام، حيث يمكن إنقاذ 9 حالات من أصل 10 عند التشخيص المبكر.
وأفادت بأن عدد الحالات المسجلة بهذه السرطانات في تونس يشهد نسقًا تصاعديًا، إذ تم سنة 2024 تسجيل 4046 حالة جديدة من سرطان القولون مقابل 3506 حالات في سنة 2022، كما ارتفع عدد حالات سرطان الثدي إلى 4318 حالة سنة 2024 مقابل 3799 حالة في سنة 2022، أما سرطان عنق الرحم، فقد تم تسجيل 292 حالة سنة 2024 مقابل 286 حالة جديدة في سنة 2022.
 
واعتبرت أن هذا التزايد يبرز بوضوح الحاجة الملحة إلى الإقبال على فحوصات التقصي المبكر، داعية المواطنين، وخاصة الفئات المعنية، إلى عدم التردد في التوجه إلى أقرب مركز صحة أساسية للقيام بالفحوصات اللازمة، مؤكدة أن بساطة هذه الإجراءات ومجانيتها تمثل فرصة حقيقية لحماية الصحة والوقاية من مضاعفات خطيرة يمكن تفاديها بالتشخيص المبكر.