أفادت سفارة الجمهورية التونسية ببغداد أنه على إثر ما شهدته مدينة البصرة أمس الجمعة من هجمات بالمسيرات والصواريخ أدت إلى اشتعال منشآت نفطية، تم ربط الاتصال بعدد من المهندسين التونسيين العاملين في حقول النفط بالبصرة وميناء المدينة، الذين أكدوا أنهم بخير ولم يمسسهم أي أذى.
وأضافت السفارة، أنهم عبروا عن استعدادهم لمغادرة العراق في إطار استراحتهم الدورية، وقد تم توجيههم إلى أفضل السبل المتاحة حاليا لمغادرة العراق برا والسفر من مطارات الدول المجاورة التي فتحت مجالها الجوي على غرار تركيا والأردن.
أفادت سفارة الجمهورية التونسية ببغداد أنه على إثر ما شهدته مدينة البصرة أمس الجمعة من هجمات بالمسيرات والصواريخ أدت إلى اشتعال منشآت نفطية، تم ربط الاتصال بعدد من المهندسين التونسيين العاملين في حقول النفط بالبصرة وميناء المدينة، الذين أكدوا أنهم بخير ولم يمسسهم أي أذى.
وأضافت السفارة، أنهم عبروا عن استعدادهم لمغادرة العراق في إطار استراحتهم الدورية، وقد تم توجيههم إلى أفضل السبل المتاحة حاليا لمغادرة العراق برا والسفر من مطارات الدول المجاورة التي فتحت مجالها الجوي على غرار تركيا والأردن.