بحث وزير الصحة، مصطفى الفرجاني مع وزير الصناعة الصيدلانية الجزائري، وسيم قويدري، آليات دعم الإنتاج المحلّي للدواء وتحقيق الأمن الدّوائي عبر تعزيز علاقات التعاون في هذا المجال، وذلك خلال لقاء جمعهما اليوم الاثنين بالجزائر، في إطار زيارة رسمية يؤديها الفرجاني إلى الجزائر خلال الفترة من 1 إلى 3 فيفري الجاري، حسب بلاغ صادر عن وزارة الصحّة.
وقام وزير الصحة، مرفوقا بوزير الصناعة الصيدلانية الجزائري بزيارة إلي مخابر فراتر رازس ومخابر صيدال الوطنيّة للإطلاع على التجارب الجزائريّة الذي بحث معه فرص الإستثمار المشترك بين الفاعلين في البلدين بهدف تطوير هذا القطاع و تحقيق الأمن الدوائي المشترك.
وأكد الفرجاني، في تصريح صحفي عقب هذه الزيارة الميدانية، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية "وأج"، توفر الكفاءات والخبرات في البلدين، بما يسمح بتعزيز الشراكة في الصناعة الصيدلانية الحديثة ودعم مسار تحقيق الاكتفاء الذاتي، تمهيدا للتوجه نحو الأسواق الإفريقية، التي لا تغطي حاليا سوى 5 بالمائة من احتياجاتها الدوائية مبرزا أهمية إنشاء مخزون دوائي استراتيجي مشترك في إطار تعزيز الأمن الدوائي، خاصة أن البلدين يعتمدان خارطة طريق مشتركة، بالنظر إلى تقارب أنماط الأمراض المزمنة فيهما.
ومن جانبه أعلن وزير الصناعة الصيدلانية الجزائري، وسيم قويدري، في التصريح الصحفي، أن الجزائر ستشرع عن قريب في تصدير المواد الأولية، لاسيما الموجهة لإنتاج الباراسيتامول والمضادات الحيوية إلى تونس التي ستكون، حسب قوله، أول شريك يستفيد من تصدير هذه المواد الأولية، وفق "وأج".
كما تم، حسب قودير، الاتفاق على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة خلال أشغال الدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية، المنعقدة بتونس في ديسمبر الماضي، في مجال تصنيع الأدوية وتبادل الخبرات، بهدف تعزيز التكامل في الصناعة الصيدلانية، على أن تشمل مجالات التعاون إنتاج اللقاحات، والأنسولين، وأدوية مضادة للسرطان والمضادات الحيوية، وأن يتم توسيع هذا التعاون مستقبلا ليشمل مجالات أخرى، حسب "وأج".
ويؤدي الفرجاني زيارة رسميّة للجزائر من 1 إلى 3 فيفري الجاري على رأس وفد هام، بدعوة من وزير الصحّة الجزائري، محمّد صدّيق آيت مسعودان الّذي كان في آستقباله، عند وصوله أمس الأحد.
وتندرج هذ الزيارة في إطار توطيد الشراكة التّونسيّة - الجزائريّة في المجال الصحّي والصناعة الدوائيّة بما يخدم مصلحة البلدين، وبحث سبل التعاون الثنائي وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الأدوية والتطبيب عن بعد والطب الجيني والأمراض المنقولة وترسيخ مقاربة "الصحّة الواحدة " لمواجهة التحدّيات الصحيّة المستقبليّة، حسب بلاغ وزارة الصحة التونسية.
بحث وزير الصحة، مصطفى الفرجاني مع وزير الصناعة الصيدلانية الجزائري، وسيم قويدري، آليات دعم الإنتاج المحلّي للدواء وتحقيق الأمن الدّوائي عبر تعزيز علاقات التعاون في هذا المجال، وذلك خلال لقاء جمعهما اليوم الاثنين بالجزائر، في إطار زيارة رسمية يؤديها الفرجاني إلى الجزائر خلال الفترة من 1 إلى 3 فيفري الجاري، حسب بلاغ صادر عن وزارة الصحّة.
وقام وزير الصحة، مرفوقا بوزير الصناعة الصيدلانية الجزائري بزيارة إلي مخابر فراتر رازس ومخابر صيدال الوطنيّة للإطلاع على التجارب الجزائريّة الذي بحث معه فرص الإستثمار المشترك بين الفاعلين في البلدين بهدف تطوير هذا القطاع و تحقيق الأمن الدوائي المشترك.
وأكد الفرجاني، في تصريح صحفي عقب هذه الزيارة الميدانية، حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية "وأج"، توفر الكفاءات والخبرات في البلدين، بما يسمح بتعزيز الشراكة في الصناعة الصيدلانية الحديثة ودعم مسار تحقيق الاكتفاء الذاتي، تمهيدا للتوجه نحو الأسواق الإفريقية، التي لا تغطي حاليا سوى 5 بالمائة من احتياجاتها الدوائية مبرزا أهمية إنشاء مخزون دوائي استراتيجي مشترك في إطار تعزيز الأمن الدوائي، خاصة أن البلدين يعتمدان خارطة طريق مشتركة، بالنظر إلى تقارب أنماط الأمراض المزمنة فيهما.
ومن جانبه أعلن وزير الصناعة الصيدلانية الجزائري، وسيم قويدري، في التصريح الصحفي، أن الجزائر ستشرع عن قريب في تصدير المواد الأولية، لاسيما الموجهة لإنتاج الباراسيتامول والمضادات الحيوية إلى تونس التي ستكون، حسب قوله، أول شريك يستفيد من تصدير هذه المواد الأولية، وفق "وأج".
كما تم، حسب قودير، الاتفاق على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة خلال أشغال الدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-التونسية، المنعقدة بتونس في ديسمبر الماضي، في مجال تصنيع الأدوية وتبادل الخبرات، بهدف تعزيز التكامل في الصناعة الصيدلانية، على أن تشمل مجالات التعاون إنتاج اللقاحات، والأنسولين، وأدوية مضادة للسرطان والمضادات الحيوية، وأن يتم توسيع هذا التعاون مستقبلا ليشمل مجالات أخرى، حسب "وأج".
ويؤدي الفرجاني زيارة رسميّة للجزائر من 1 إلى 3 فيفري الجاري على رأس وفد هام، بدعوة من وزير الصحّة الجزائري، محمّد صدّيق آيت مسعودان الّذي كان في آستقباله، عند وصوله أمس الأحد.
وتندرج هذ الزيارة في إطار توطيد الشراكة التّونسيّة - الجزائريّة في المجال الصحّي والصناعة الدوائيّة بما يخدم مصلحة البلدين، وبحث سبل التعاون الثنائي وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الأدوية والتطبيب عن بعد والطب الجيني والأمراض المنقولة وترسيخ مقاربة "الصحّة الواحدة " لمواجهة التحدّيات الصحيّة المستقبليّة، حسب بلاغ وزارة الصحة التونسية.