تعيش أحياء معتمدية روّاد من ولاية اريانة، وخاصة حيي "وردة" و"البرارجة"، حالة شلل شبه تام إثر تهاطل كميات قياسية من الأمطار مطلع الأسبوع الجاري وصلت إلى حدود 180 ملم، ولم يكن هطولها مجرد حدث عابر، بل تسبّب في "حصار مائي" كشف من جديد عن هشاشة البنية التحتية، ووضع آلاف المواطنين في عزلة قسرية خلف جدران بيوتهم بعد أن داهمت مياه الأمطار الأنهج و حتى بعض المنازل.
وأكد نائب المجلس المحلي بروّاد، عصام منصوري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الوضع تجاوز قدرات بلدية روّاد التي لا تملك سوى مضختين، وهي إمكانيات وصفها بالضعيفة جداً أمام حجم الكارثة، فرغم العمل الدؤوب للآليات المتاحة في شفط المياه ببعض النقاط ، تظل أحياء كاملة غارقة، ما أدى إلى توقف الدروس وتعطل مصالح الناس الذين وجدوا أنفسهم معزولين عن العالم الخارجي.
من جهتها، كشفت النائبة بالمجلس المحلي بروّاد، اعتدال الغربي، في تصريح لوكالة "وات"، أن تهيئة حي وردة وحي شاكر من حيث تصريف مياه الأمطار تتطلب اعتمادات بقيمة 26 مليون دينار في حين لم يرصد لها سابقا سوى 3 ملايين دينار، ما تسبّب في توقف المشروع قبل أن يبدأ.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من متساكني حي وردة عن غضبهم من تكرّر نفس السيناريو الذي جدّ منذ ثلاثة عقود، فرغم أنّ الحي مقسم ومصادق عليه قانونيا، إلا أن الدراسات الفنية بقيت حبيسة الرفوف.
وبين سيارات متضرّرة، وبيوت غمرتها المياه، وحالات مرضية تعذّر نقلها للمستشفيات، وجّه أهالي رواد نداء استغاثة عاجل إلى السلط المركزية، وعلى رأسها وزارة التجهيز ورئاسة الجمهورية، مشيرين في تصريحات متطابقة لصحفيّة "وات"، إلى أن "المطالب لم تعد تقتصر على حلول ترقيعية، بل باتت تتطلب التدخل الفوري بآليات ثقيلة لفك العزلة وشفط المياه".
كما طالبوا بإعطاء الأولوية القصوى لحي وردة وحي شاكر في مخطط التنمية 2026-2030 من أجل تنفيذ مشروع لتصريف مياه الأمطار ينهي معاناة دامت لأكثر من 30 سنة.
وات
تعيش أحياء معتمدية روّاد من ولاية اريانة، وخاصة حيي "وردة" و"البرارجة"، حالة شلل شبه تام إثر تهاطل كميات قياسية من الأمطار مطلع الأسبوع الجاري وصلت إلى حدود 180 ملم، ولم يكن هطولها مجرد حدث عابر، بل تسبّب في "حصار مائي" كشف من جديد عن هشاشة البنية التحتية، ووضع آلاف المواطنين في عزلة قسرية خلف جدران بيوتهم بعد أن داهمت مياه الأمطار الأنهج و حتى بعض المنازل.
وأكد نائب المجلس المحلي بروّاد، عصام منصوري، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الوضع تجاوز قدرات بلدية روّاد التي لا تملك سوى مضختين، وهي إمكانيات وصفها بالضعيفة جداً أمام حجم الكارثة، فرغم العمل الدؤوب للآليات المتاحة في شفط المياه ببعض النقاط ، تظل أحياء كاملة غارقة، ما أدى إلى توقف الدروس وتعطل مصالح الناس الذين وجدوا أنفسهم معزولين عن العالم الخارجي.
من جهتها، كشفت النائبة بالمجلس المحلي بروّاد، اعتدال الغربي، في تصريح لوكالة "وات"، أن تهيئة حي وردة وحي شاكر من حيث تصريف مياه الأمطار تتطلب اعتمادات بقيمة 26 مليون دينار في حين لم يرصد لها سابقا سوى 3 ملايين دينار، ما تسبّب في توقف المشروع قبل أن يبدأ.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من متساكني حي وردة عن غضبهم من تكرّر نفس السيناريو الذي جدّ منذ ثلاثة عقود، فرغم أنّ الحي مقسم ومصادق عليه قانونيا، إلا أن الدراسات الفنية بقيت حبيسة الرفوف.
وبين سيارات متضرّرة، وبيوت غمرتها المياه، وحالات مرضية تعذّر نقلها للمستشفيات، وجّه أهالي رواد نداء استغاثة عاجل إلى السلط المركزية، وعلى رأسها وزارة التجهيز ورئاسة الجمهورية، مشيرين في تصريحات متطابقة لصحفيّة "وات"، إلى أن "المطالب لم تعد تقتصر على حلول ترقيعية، بل باتت تتطلب التدخل الفوري بآليات ثقيلة لفك العزلة وشفط المياه".
كما طالبوا بإعطاء الأولوية القصوى لحي وردة وحي شاكر في مخطط التنمية 2026-2030 من أجل تنفيذ مشروع لتصريف مياه الأمطار ينهي معاناة دامت لأكثر من 30 سنة.