إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

قريبا يوم ترويجي لزيت الزيتون التونسي في نيروبي.. توجه نحو الانفتاح على أسواق جديدة مع دفع نسق التصدير

تستعدّ تونس لإطلاق يوم ترويجي خاص بزيت الزيتون في نيروبي بكينيا يوم 29 جانفي تحت عنوان «يوم الترويج للزيتون وزيت الزيتون التونسي»، وذلك بتنظيم من مركز النهوض بالصادرات.

ومن بين فعاليات هذا اليوم الترويجي، ستجرى مداخلات تسلط الضوء على خصوصيات وجودة زيت الزيتون التونسي، بالإضافة إلى عرض فيلم ترويجي، ومداخلات لمصدرين تونسيين لزيت الزيتون (حضورياً أو عن بُعد)، إلى جانب تنظيم جلسة لتذوّق زيت الزيتون ومنتجات أخرى.

افتتحت تونس السنة الترويجية الجديدة الخاصة بزيت الزيتون بحملة ترويجية في كينيا، بهدف استقطاب مُورّدين من هذا البلد ومن شرق القارة الإفريقية. وبذلك، فإن المساعي تتجه نحو اقتحام الأسواق الجديدة والواعدة، تحديدا في القارة السمراء.

وتلتزم تونس بخطة ترويجية مُوسّعة تهدف إلى الانفتاح على الأسواق الجديدة مع دفع نسق التصدير نحو الأسواق التقليدية.

وأفرد مركز النهوض بالصادرات برنامجا ترويجيا خاصا بزيت الزيتون، حيث يستهدف البرنامج لعام 2026، 27 دولة، إضافة إلى أنه تم برمجة تنفيذ 30 نشاطًا ضمن برنامج ترويجي خاص بقطاعي زيت الزيتون والتمور هذا العام.

وخلال شهر نوفمبر فقط، بلغت قيمة الصادرات 408.6 مليون دينار، مقابل 281.2 مليون دينار في نوفمبر 2024، مُحققًا ارتفاعًا بنسبة 45.3 % من حيث القيمة، وبـ112 % من حيث الكميات، وفقا لمركز النهوض بالصادرات.

وجاءت الزيادة أساسا بفضل التصدير إلى ثلاث دول: إسبانيا بزيادة 86.4 مليون دينار، تركيا بزيادة 15.6 مليون دينار، ومصر بزيادة 14.4 مليون دينار.

كما اتسم شهر نوفمبر بتسجيل صادرات إلى 9 أسواق لأول مرة منذ 2012، مثل الأرجنتين والشيلي وإندونيسيا، بقيمة إجمالية بلغت 8.8 مليون دينار، ما يعكس توسعًا ملموسًا في خارطة التصدير، ويُشير إلى بوادر تصديرية جيدة بناءً على الأرقام في الموسم الحالي.

وفي هذا الإطار، أفاد كاتب عام الجامعة الوطنية لمنتجي الزياتين التابعة للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، محمد النصراوي، في تصريح لـ«الصباح» أن حجم الصادرات لشهر نوفمبر، وهو الشهر الذي يتزامن مع بداية التصدير للموسم الجديد 2025/2026، قد بلغ 31 ألف طن.

ضرورة أن تكون قوة الإنتاج مماثلة لقوة الترويج

وأضاف النصراوي لـ«الصباح» أنه بالنظر إلى أن حجم الإنتاج قوي وقياسي، حيث لم يتم من قبل تسجيل مثل هذا الرقم، إذ يقترب حجم الصابة من 500 ألف طن، يجب أن تكون قوة الإنتاج مماثلة لقوة الترويج وبنفس النسق الهام. وهذا ما تم بالتنسيق بين جميع الهياكل المعنية، خاصة وزارة التجارة وتنمية الصادرات ومركز النهوض بالصادرات، مع ملاحظة ديناميكية واضحة من حيث الدبلوماسية الاقتصادية ممثلة بالقنصليات والسفارات التونسية بالخارج ومختلف التمثيليات التجارية خارج تونس.

وأكد كاتب عام الجامعة الوطنية لمنتجي الزياتين أن هذا التنسيق المتواصل يتجه أساسا نحو اكتشاف أسواق جديدة وواعدة، ولكن لا يجب إغفال الاهتمام بالأسواق التقليدية، إذ أن الوجهة الأساسية لزيت الزيتون التونسي لا تزال إلى الآن دول الاتحاد الأوروبي، رغم أن الفضاء الأوروبي يضم كبار منتجي ومصدّري زيت الزيتون في العالم، مثل إسبانيا وإيطاليا.

وشدد محدثنا على ضرورة أن يكون المنتج والمُصدّر على حد سواء مطمئنين بأن هذه الوفرة اللافتة في الإنتاج سيُرافقها حتماً قفزة في حجم الصادرات.

نحو احتلال المركز الثاني في نادي كبار مُنتجي زيت الزيتون عالميا

وتشير مختلف التوقعات إلى أن تونس تسير بخطوات حثيثة هذا الموسم نحو احتلال المركز الثاني ضمن نادي كبار مُنتجي زيت الزيتون في العالم، متخطية بذلك إيطاليا، نظرا لأن الإنتاج الوطني للموسم الفارط 2024/2025 قد قُدّر بـ340 ألف طن، ما يعني أن هذا الموسم يشهد ارتفاعا كبيرا وحقيقيا على مستوى الإنتاج.

وكانت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، السيدة فاطمة الثابت شيبوب، قد كشفت في شهر نوفمبر 2025، أنه من المنتظر أن يتم تسجيل زيادة في إنتاج زيت الزيتون خلال الموسم الجديد بنحو 47 % مقارنة بالموسم الفارط، إلى جانب تصدير 300 ألف طن من هذه المادة الحيوية.

وتشير هذه التوقعات إلى أنه من المتوقع تصدير أكثر من ثُلثي الإنتاج.

محرك رئيسي لعائدات النقد الأجنبي

ويمثل زيت الزيتون محركا رئيسيا لعائدات النقد الأجنبي في تونس، باعتباره في صدارة المنتجات الفلاحية والصناعية الغذائية من حيث قيمة الصادرات، متفوقًا بفارق ملحوظ على التمور والقوارص ومنتجات الصيد البحري. وهو ما يجعل له دورا بارزا في تحسين عجز الميزان التجاري بفضل العائدات الهامة التي يوفرها من العملة الصعبة، بالإضافة إلى مساهمته الفعّالة في سوق العمل في مختلف مراحل الإنتاج والتحويل والتعليب والتسويق والتصدير، نظرا لتداخل قطاع زيت الزيتون مع العديد من القطاعات التصديرية البارزة مثل القطاع الفلاحي وقطاع الصناعات الغذائية.

توجه إلى عدم الاقتصار على الأسواق التقليدية

وقبل انطلاق عمليات جني الزيتون، التي تُعدّ الحلقة الأولى قبل عمليات التعليب والتصدير، استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد أوائل شهر أكتوبر 2025، بقصر قرطاج، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، حيث أسدى رئيس الجمهورية تعليماته خلال هذا اللقاء بعدم الاقتصار على الأسواق التقليدية، مشيرا إلى أن هناك العديد من الدول في آسيا وجنوب القارة الأمريكية التي أعربت عن استعدادها لتوريد زيت الزيتون التونسي، فضلا عن ضرورة إيجاد سبل لتمويل عمليات تعليب هذا المنتج الوطني.

تطوير مجالات تدخل صندوق النهوض بالصادرات

وتعمل وزارة التجارة وتنمية الصادرات على تطوير مجالات تدخل صندوق النهوض بالصادرات، حيث شدّد وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، في 5 جانفي 2026، خلال جلسة عمل خصصت للنظر في تطوير هذا الهيكل، على أهمية وضع برامج خصوصية مساندة للقطاعات التصديرية وحسن الترويج لها، خاصة القطاعات الاستراتيجية منها مثل زيت الزيتون والتمور. وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أنه تم مضاعفة هذه البرامج الخصوصية بالنسبة لزيت الزيتون.

ويأتي هذا التأكيد إيمانا بالقوة التصديرية لزيت الزيتون ودوره في الدورة الاقتصادية والتنموية، ويتنزّل في إطار البحث عن سبل كفيلة لدعم صادرات زيت الزيتون. حيث امتدت هذه الاجتماعات الخاصة بزيت الزيتون لتشمل جميع الولايات المنتجة والمصدّرة لزيت الزيتون، حيث انتظم تحت إشراف وزير التجارة وتنمية الصادرات، في جانفي 2026، اجتماع عبر تقنيات التواصل عن بُعد مع المديرين الجهويين للتجارة وتنمية الصادرات في الولايات التي تشتهر بإنتاج وتخزين زيت الزيتون (سيدي بوزيد، قابس، مدنين، صفاقس، سوسة، بنزرت، المهدية، باجة)، وممثليات مركز النهوض بالصادرات في كل من ولايتي صفاقس وسوسة.

وأكد الوزير خلال هذا اللقاء على الدور الهام الذي تلعبه الإدارات الجهوية للتجارة وتنمية الصادرات بالجهات المعنية في متابعة إنجاح هذا الموسم، انطلاقًا من تواجدها على أرض الميدان، وذلك من خلال العديد من النقاط، من بينها الصعوبات التي قد تشكّل عائقًا أمام إنجاح موسم التصدير، إلى جانب تسهيل الإجراءات المتعلقة بتصدير زيت الزيتون، وذلك بالتنسيق مع الأطراف والإدارات الجهوية المعنية (المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، ديوان الزيت، الممثليات التجارية لمركز النهوض بالصادرات في ولايتي سوسة وصفاقس، الديوانة...)، مع العمل على مرافقة كل الحلقات المنخرطة في هذه المنظومة من مصدرين وفلاحين وأصحاب المعاصر.

 درصاف اللموشي

قريبا يوم ترويجي لزيت الزيتون التونسي في نيروبي..   توجه نحو الانفتاح على أسواق جديدة مع دفع نسق التصدير

تستعدّ تونس لإطلاق يوم ترويجي خاص بزيت الزيتون في نيروبي بكينيا يوم 29 جانفي تحت عنوان «يوم الترويج للزيتون وزيت الزيتون التونسي»، وذلك بتنظيم من مركز النهوض بالصادرات.

ومن بين فعاليات هذا اليوم الترويجي، ستجرى مداخلات تسلط الضوء على خصوصيات وجودة زيت الزيتون التونسي، بالإضافة إلى عرض فيلم ترويجي، ومداخلات لمصدرين تونسيين لزيت الزيتون (حضورياً أو عن بُعد)، إلى جانب تنظيم جلسة لتذوّق زيت الزيتون ومنتجات أخرى.

افتتحت تونس السنة الترويجية الجديدة الخاصة بزيت الزيتون بحملة ترويجية في كينيا، بهدف استقطاب مُورّدين من هذا البلد ومن شرق القارة الإفريقية. وبذلك، فإن المساعي تتجه نحو اقتحام الأسواق الجديدة والواعدة، تحديدا في القارة السمراء.

وتلتزم تونس بخطة ترويجية مُوسّعة تهدف إلى الانفتاح على الأسواق الجديدة مع دفع نسق التصدير نحو الأسواق التقليدية.

وأفرد مركز النهوض بالصادرات برنامجا ترويجيا خاصا بزيت الزيتون، حيث يستهدف البرنامج لعام 2026، 27 دولة، إضافة إلى أنه تم برمجة تنفيذ 30 نشاطًا ضمن برنامج ترويجي خاص بقطاعي زيت الزيتون والتمور هذا العام.

وخلال شهر نوفمبر فقط، بلغت قيمة الصادرات 408.6 مليون دينار، مقابل 281.2 مليون دينار في نوفمبر 2024، مُحققًا ارتفاعًا بنسبة 45.3 % من حيث القيمة، وبـ112 % من حيث الكميات، وفقا لمركز النهوض بالصادرات.

وجاءت الزيادة أساسا بفضل التصدير إلى ثلاث دول: إسبانيا بزيادة 86.4 مليون دينار، تركيا بزيادة 15.6 مليون دينار، ومصر بزيادة 14.4 مليون دينار.

كما اتسم شهر نوفمبر بتسجيل صادرات إلى 9 أسواق لأول مرة منذ 2012، مثل الأرجنتين والشيلي وإندونيسيا، بقيمة إجمالية بلغت 8.8 مليون دينار، ما يعكس توسعًا ملموسًا في خارطة التصدير، ويُشير إلى بوادر تصديرية جيدة بناءً على الأرقام في الموسم الحالي.

وفي هذا الإطار، أفاد كاتب عام الجامعة الوطنية لمنتجي الزياتين التابعة للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، محمد النصراوي، في تصريح لـ«الصباح» أن حجم الصادرات لشهر نوفمبر، وهو الشهر الذي يتزامن مع بداية التصدير للموسم الجديد 2025/2026، قد بلغ 31 ألف طن.

ضرورة أن تكون قوة الإنتاج مماثلة لقوة الترويج

وأضاف النصراوي لـ«الصباح» أنه بالنظر إلى أن حجم الإنتاج قوي وقياسي، حيث لم يتم من قبل تسجيل مثل هذا الرقم، إذ يقترب حجم الصابة من 500 ألف طن، يجب أن تكون قوة الإنتاج مماثلة لقوة الترويج وبنفس النسق الهام. وهذا ما تم بالتنسيق بين جميع الهياكل المعنية، خاصة وزارة التجارة وتنمية الصادرات ومركز النهوض بالصادرات، مع ملاحظة ديناميكية واضحة من حيث الدبلوماسية الاقتصادية ممثلة بالقنصليات والسفارات التونسية بالخارج ومختلف التمثيليات التجارية خارج تونس.

وأكد كاتب عام الجامعة الوطنية لمنتجي الزياتين أن هذا التنسيق المتواصل يتجه أساسا نحو اكتشاف أسواق جديدة وواعدة، ولكن لا يجب إغفال الاهتمام بالأسواق التقليدية، إذ أن الوجهة الأساسية لزيت الزيتون التونسي لا تزال إلى الآن دول الاتحاد الأوروبي، رغم أن الفضاء الأوروبي يضم كبار منتجي ومصدّري زيت الزيتون في العالم، مثل إسبانيا وإيطاليا.

وشدد محدثنا على ضرورة أن يكون المنتج والمُصدّر على حد سواء مطمئنين بأن هذه الوفرة اللافتة في الإنتاج سيُرافقها حتماً قفزة في حجم الصادرات.

نحو احتلال المركز الثاني في نادي كبار مُنتجي زيت الزيتون عالميا

وتشير مختلف التوقعات إلى أن تونس تسير بخطوات حثيثة هذا الموسم نحو احتلال المركز الثاني ضمن نادي كبار مُنتجي زيت الزيتون في العالم، متخطية بذلك إيطاليا، نظرا لأن الإنتاج الوطني للموسم الفارط 2024/2025 قد قُدّر بـ340 ألف طن، ما يعني أن هذا الموسم يشهد ارتفاعا كبيرا وحقيقيا على مستوى الإنتاج.

وكانت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، السيدة فاطمة الثابت شيبوب، قد كشفت في شهر نوفمبر 2025، أنه من المنتظر أن يتم تسجيل زيادة في إنتاج زيت الزيتون خلال الموسم الجديد بنحو 47 % مقارنة بالموسم الفارط، إلى جانب تصدير 300 ألف طن من هذه المادة الحيوية.

وتشير هذه التوقعات إلى أنه من المتوقع تصدير أكثر من ثُلثي الإنتاج.

محرك رئيسي لعائدات النقد الأجنبي

ويمثل زيت الزيتون محركا رئيسيا لعائدات النقد الأجنبي في تونس، باعتباره في صدارة المنتجات الفلاحية والصناعية الغذائية من حيث قيمة الصادرات، متفوقًا بفارق ملحوظ على التمور والقوارص ومنتجات الصيد البحري. وهو ما يجعل له دورا بارزا في تحسين عجز الميزان التجاري بفضل العائدات الهامة التي يوفرها من العملة الصعبة، بالإضافة إلى مساهمته الفعّالة في سوق العمل في مختلف مراحل الإنتاج والتحويل والتعليب والتسويق والتصدير، نظرا لتداخل قطاع زيت الزيتون مع العديد من القطاعات التصديرية البارزة مثل القطاع الفلاحي وقطاع الصناعات الغذائية.

توجه إلى عدم الاقتصار على الأسواق التقليدية

وقبل انطلاق عمليات جني الزيتون، التي تُعدّ الحلقة الأولى قبل عمليات التعليب والتصدير، استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد أوائل شهر أكتوبر 2025، بقصر قرطاج، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عز الدين بن الشيخ، حيث أسدى رئيس الجمهورية تعليماته خلال هذا اللقاء بعدم الاقتصار على الأسواق التقليدية، مشيرا إلى أن هناك العديد من الدول في آسيا وجنوب القارة الأمريكية التي أعربت عن استعدادها لتوريد زيت الزيتون التونسي، فضلا عن ضرورة إيجاد سبل لتمويل عمليات تعليب هذا المنتج الوطني.

تطوير مجالات تدخل صندوق النهوض بالصادرات

وتعمل وزارة التجارة وتنمية الصادرات على تطوير مجالات تدخل صندوق النهوض بالصادرات، حيث شدّد وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، في 5 جانفي 2026، خلال جلسة عمل خصصت للنظر في تطوير هذا الهيكل، على أهمية وضع برامج خصوصية مساندة للقطاعات التصديرية وحسن الترويج لها، خاصة القطاعات الاستراتيجية منها مثل زيت الزيتون والتمور. وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أنه تم مضاعفة هذه البرامج الخصوصية بالنسبة لزيت الزيتون.

ويأتي هذا التأكيد إيمانا بالقوة التصديرية لزيت الزيتون ودوره في الدورة الاقتصادية والتنموية، ويتنزّل في إطار البحث عن سبل كفيلة لدعم صادرات زيت الزيتون. حيث امتدت هذه الاجتماعات الخاصة بزيت الزيتون لتشمل جميع الولايات المنتجة والمصدّرة لزيت الزيتون، حيث انتظم تحت إشراف وزير التجارة وتنمية الصادرات، في جانفي 2026، اجتماع عبر تقنيات التواصل عن بُعد مع المديرين الجهويين للتجارة وتنمية الصادرات في الولايات التي تشتهر بإنتاج وتخزين زيت الزيتون (سيدي بوزيد، قابس، مدنين، صفاقس، سوسة، بنزرت، المهدية، باجة)، وممثليات مركز النهوض بالصادرات في كل من ولايتي صفاقس وسوسة.

وأكد الوزير خلال هذا اللقاء على الدور الهام الذي تلعبه الإدارات الجهوية للتجارة وتنمية الصادرات بالجهات المعنية في متابعة إنجاح هذا الموسم، انطلاقًا من تواجدها على أرض الميدان، وذلك من خلال العديد من النقاط، من بينها الصعوبات التي قد تشكّل عائقًا أمام إنجاح موسم التصدير، إلى جانب تسهيل الإجراءات المتعلقة بتصدير زيت الزيتون، وذلك بالتنسيق مع الأطراف والإدارات الجهوية المعنية (المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، ديوان الزيت، الممثليات التجارية لمركز النهوض بالصادرات في ولايتي سوسة وصفاقس، الديوانة...)، مع العمل على مرافقة كل الحلقات المنخرطة في هذه المنظومة من مصدرين وفلاحين وأصحاب المعاصر.

 درصاف اللموشي