إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

توزيع أكثر من 50 جائزة وطنية ودولية.. تتويجات وتكريمات للمبدعين التونسيين في 2025

 

  • الاحتفاء بثلاثينية الجائزة الوطنية زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية
  • جائزتان عربيتان لروائي وناقد من تونس
  • البطولة الوطنية للمطالعة: 1400 مشارك... جوائز وتكريم بيسان وبيلسان

حفلت الساحة الأدبية والفكرية بتونس على امتداد 2025 بعديد المسابقات الوطنية في كل المجالات التي لها علاقة بالكتابة الإبداعية شعرًا، سردًا، ونقدًا، وأدبًا موجّهًا للأطفال، ومسابقات في المطالعة... ومثّلت جوائز تشجيع الدولة للإنتاج الأدبي والعلمي تتويجًا لسنة وُزّع فيها ما يفوق الخمسين جائزة وتكريمًا لأدباء ومبدعين برزوا بشكل لافت بإنتاجاتهم التي مثّلت إضافة هامة ومعتبرة للمشهد الأدبي والفكري في تونس على امتداد 2025.

جوائز تشجيع الدولة للإنتاج الأدبي والعلمي

تمّ يوم الجمعة 26 ديسمبر 2025 في حفل، تحت إشراف السيدة أمينة الصرارفي وزيرة الثقافة، بدار الكتب الوطنية، الإعلان عن جوائز تشجيع الدولة للإنتاج الأدبي والعلمي في دورتها الثالثة بعنوان سنة 2025. وكانت الجائزة الوطنية للرواية من نصيب “ساعة نوح” لسفيان رجب، أمّا الجائزة الوطنية للقصة فذهبت لـ“مغامرات معلم في الأرياف” للمهدي بن معتوق، والجائزة الوطنية للتأليف المسرحي لـ“حالة حليلة” لفيصل حامدي، بينما الجائزة الوطنية للشعر: “أغنيات لمواسم الحنين” فحصلت عليها خولة بن سيك سالم. وحُجبت الجائزة الوطنية للدراسات في الفنون والجماليات، والجائزة الوطنية للدراسات في الإنسانيات، لعدم استجابتهما للشروط. ونال الجائزة الوطنية للدراسات في الآداب خميس بن عمارة عن مؤلف “تجربة في الإبداع والحدث”. وحصدت اسمهان الفرجاني الجائزة الوطنية للكتابة الموجّهة للناشئة لرواية “أنت جميلة”.

ولعدم ورود ترشحات في شأنها، حُجبت الجائزة الوطنية للدراسات المغاربية، والجائزة الوطنية لتحقيق المخطوطات، والجائزة الوطنية للتأليف في ميداني المعاجم والموسوعات.

الشارقة تحتفي بـ4 أدباء من تونس

شهدت مدينة سيدي بوسعيد في تونس مساء 22 جانفي 2025 تكريم 4 أدباء تونسيين في إطار النسخة العشرين من ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي، وهم: المترجمة د. فاطمة الأخضر مقطوف، والروائي والمترجم محمد علي اليوسفي، والكاتب والأديب البشير قهواجي، والأكاديمي والناقد الراحل د. عبد العزيز شبيل.

وأعلنت اللجنة المنظمة لمعرض تونس الدولي للكتاب في دورته التاسعة والثلاثين، التي انتظمت فعالياتها بقصر المعارض بالكرم من 25 أفريل إلى 4 ماي 2025 تحت شعار “نقرأ لنبني”، عن المتوجين بجوائز الإبداع الأدبي والفكري، إلى جانب قائمة الشخصيات المكرّمة في هذه الدورة.

وأسندت جائزة البشير خريف للإبداع الأدبي في الرواية إلى رواية “أشباح السقيفة” للكاتب ماهر عبد الرحمان، سنة 2024.

وفي صنف الأقصوصة، آلت جائزة علي الدوعاجي إلى مجموعة “متحف الحكاية الضالة” للكاتب محمد فطومي.

وفي مجال الفكر، أُسندت جائزة فاطمة الحداد للكتابات الفلسفية إلى كتاب “في فلسفة السياسة” للمفكر عبد العزيز العيادي، فيما تم منح جائزة الطاهر الحداد في الدراسات الإنسانية والأدبية مناصفة بين كتاب “من البلاغة التونسية” للباحث صالح بن رمضان، ، وكتاب “في الصورة الفوتوغرافية” للباحث الهادي خليل،. أمّا في الشعر، فقد كانت جائزة مصطفى خريف للإبداع الأدبي في الشعر من نصيب ديوان “باب الذي لا يُرى” للشاعر سيف علي.

وفي حقل الترجمة، فاز المنصف عاشور بجائزة الصادق مازيغ في الترجمة من العربية وإليها عن عمله “مقدمة في اللسانيات العامة”، الصادر عن معهد تونس للترجمة سنة 2024.

وفي ما يتعلّق بدور النشر، حازت دار الأمينة للنشر والتوزيع على جائزة عبد القادر بن الشيخ لنشر قصص الأطفال واليافعين، بينما نالت دار كونتراست للنشر جائزة نور الدين بن خذر للنشر، اعترافًا بإسهاماتها في دعم الكتاب التونسي وتطوير المشهد الثقافي.

وشهد هذا الحفل أيضًا تكريم عدد من الشخصيات الفكرية والفنية، هي الكاتبة الجزائرية سعاد لعبيز، والموسيقار محمد القرفي، إلى جانب الكاتبة آمنة بالحاج يحيى، والشاعر والمترجم محمد الخالدي، والروائي إبراهيم الدرغوثي. كما شملت قائمة المكرّمين اسم الروائي البرتغالي الراحل جوزي ساراماغو، الحائز على جائزة نوبل للآداب، إضافة إلى محمد مسعود إدريس، ومحمد صالح الرصاع، وعبد القادر بالحاج نصر، وحسنين بن عمو.

جوائز كومار

تمّ مساء السبت 17 ماي 2025 بالمسرح البلدي بالعاصمة الإعلان رسميًا عن جوائز مسابقة الكومار الذهبي للرواية في دورتها التاسعة والعشرين، وفازت رواية “لمن تجمع وردك يا مكرم” لشفيق الطارقي بجائزة الكومار الذهبي للرواية باللغة العربية،. وتوّجت رواية Ecris, tu seras aimé des dieux لمهدي الحيزاوي بجائزة الكومار الذهبي للرواية باللغة الفرنسية.

أمّا الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم لسنة 2025 باللغة العربية فكانت من نصيب “أصحاب الهدهد” لسفيان رجب، في المقابل فإن جائزة الاكتشاف لسنة 2025 باللغة العربية فازت بها بلقيس خليفة عن “نافذة على الشمس”. وكانت الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم لسنة 2025 باللغة الفرنسية من نصيب le vert et le bleu لعبد اللطيف مرابط، وجائزة الاكتشاف لسنة 2025 باللغة الفرنسية: écoute moi ma fille لهدى محجوب.

واحتضنت مدينة الثقافة بتونس العاصمة على مدى يومي 4 و5 جوان 2025 الدورة 16 للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل 2025، التي انتظمت بالشراكة بين منتدى أدب الطفل والبنك العربي لتونس...

وتم خلال الحفل الختامي الكشف عن المتوجين بجوائز المسابقات المدرجة، حيث فازت الكاتبة المقيمة في قطر إشراف بن مراد بالجائزة الأولى د.ت عن روايتها «حلم نور»، فيما مُنحت الجائزة الثانية لرواية «ألوان الحياة» للكاتبة التونسية بسمة قندوزي، وأمّا الجائزة الثالثة فآلت إلى الكاتب التونسي إبراهيم الرياحي عن روايته «الفتى ذو العين الكسولة».

ومنحت لجنة التحكيم 3 جوائز مالية للمتوجين اليافعين في مسابقة الشبان، وهم نورسين شرفي من الجزائر عن قصتها «بذور الزيتون»، ومواطنها المعتصم بالله واثق ميدني عن روايته «لنعش باحترام»، وإسلام ماجول من تونس عن قصتها «حيث تكون الحرية.. يكون الوطن».

الجائزة التقديرية للطاهر لبيب

خصصت جائزة الشابي للبنك التونسي للأدب العربي دورتها سنة 2025 للرواية العربية، وتم في حفل احتضنه المركز الوطني للثقافة والفنون «القصر السعيد» بباردو، السبت 22 نوفمبر 2025، الإعلان عن تتويج الكاتبة الروائية المصرية كاميليا عبد الفتاح بالجائزة الكبرى عن روايتها «أن يتأرجح بك». وتُوّج الباحث في علم الاجتماع الدكتور الطاهر لبيب بالجائزة التقديرية لأفضل شخصية ثقافية وفكرية.

احتفى مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة «الكريديف» مساء يوم الأربعاء 6 أوت 2025 بمقره بتونس العاصمة بثلاثينية الجائزة الوطنية زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية بعنوان سنة 2024، معلنًا عن الفائزات الخمس بأصناف الجائزة الخمسة بعد حجب جائزة البحث العلمي باللغة الفرنسية، وذلك وسط حضور نسائي لافت من أكاديميات وكاتبات ومبدعات.

وآلت جائزة الإبداع الأدبي باللغة العربية إلى الكاتبة آمنة اليحياوي عن كتابها «أغشية تتمزق»، ، وتحصلت الروائية زبيدة الخالدي على جائزة الإبداع الأدبي باللغة الفرنسية عن روايتها «J’ai oublié d’aimer»، فيما كانت جائزة البحث العلمي باللغة العربية من نصيب حياة الرايس عن كتابها «الأمهات العازبات: وصمة عار أم اختيار»، وحُجبت جائزة البحث العلمي باللغة الفرنسية. وتمكّنت سمية المستيري من الحصول على جائزة البحث حول المرأة التونسية أو اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي عن كتابها « Pour un féminisme décentré، recadrer, résister».

وآلت جائزة أحسن سيناريو لإيمان الغزواني عن سيناريو بعنوان «الأطفال يذهبون إلى المقابر... أحيانًا». وقدّم الكريديف لأول مرة، خلافًا للدورات السابقة، باقة تضمّ 6 قصائد ملحّنة للشاعرة الراحلة زبيدة بشير في عرض موسيقي عنوانه «حنين»، غناء الفنانة وفاء غربال.

واختُتمت الأحد 02 نوفمبر 2025 بالقاعة المغطاة برادس فعاليات التصفيات النهائية للدورة الرابعة من البطولة الوطنية للمطالعة، بمشاركة ما يناهز 1400 مترشح من مختلف الفئات العمرية، وقد نالت آمنة بالخيرية من صفاقس جائزة «أكثر شخص مطالع» بـ964 كتابًا.

وكرّمت الهيئة المديرة للبطولة الوطنية للمطالعة التوأم بيسان وبيلسان كوكة، الحائزتين على جائزة تحدي القراءة العربي بدولة الإمارات العربية.

تتويج عربي لتونسيين

وعلى المستوى العربي، شهدت الساحة الأدبية والإبداعية التونسية في 2025 تتويجين؛ الأوّل خاص بجائزة «كتارا» في فئة (الرواية التاريخية غير المنشورة)، حيث فاز الكاتب التونسي عمر الجملي بالجائزة الأولى عن روايته «ديان بيان فو تاريخ من أهملهم التاريخ». أمّا الثاني ففي مسابقة جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي، في دورتها الخامسة لهذه السنة التي تحمل عنوان «الأنساق الثقافية والفنية في القصيدة العربية المعاصرة»، حيث حاز التونسي محرز بن محسن راشدي عن بحثه «النسق الخطابي في الشعر العربي الحديث».

محسن بن أحمد

توزيع أكثر من 50 جائزة وطنية ودولية..   تتويجات وتكريمات للمبدعين التونسيين في 2025

 

  • الاحتفاء بثلاثينية الجائزة الوطنية زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية
  • جائزتان عربيتان لروائي وناقد من تونس
  • البطولة الوطنية للمطالعة: 1400 مشارك... جوائز وتكريم بيسان وبيلسان

حفلت الساحة الأدبية والفكرية بتونس على امتداد 2025 بعديد المسابقات الوطنية في كل المجالات التي لها علاقة بالكتابة الإبداعية شعرًا، سردًا، ونقدًا، وأدبًا موجّهًا للأطفال، ومسابقات في المطالعة... ومثّلت جوائز تشجيع الدولة للإنتاج الأدبي والعلمي تتويجًا لسنة وُزّع فيها ما يفوق الخمسين جائزة وتكريمًا لأدباء ومبدعين برزوا بشكل لافت بإنتاجاتهم التي مثّلت إضافة هامة ومعتبرة للمشهد الأدبي والفكري في تونس على امتداد 2025.

جوائز تشجيع الدولة للإنتاج الأدبي والعلمي

تمّ يوم الجمعة 26 ديسمبر 2025 في حفل، تحت إشراف السيدة أمينة الصرارفي وزيرة الثقافة، بدار الكتب الوطنية، الإعلان عن جوائز تشجيع الدولة للإنتاج الأدبي والعلمي في دورتها الثالثة بعنوان سنة 2025. وكانت الجائزة الوطنية للرواية من نصيب “ساعة نوح” لسفيان رجب، أمّا الجائزة الوطنية للقصة فذهبت لـ“مغامرات معلم في الأرياف” للمهدي بن معتوق، والجائزة الوطنية للتأليف المسرحي لـ“حالة حليلة” لفيصل حامدي، بينما الجائزة الوطنية للشعر: “أغنيات لمواسم الحنين” فحصلت عليها خولة بن سيك سالم. وحُجبت الجائزة الوطنية للدراسات في الفنون والجماليات، والجائزة الوطنية للدراسات في الإنسانيات، لعدم استجابتهما للشروط. ونال الجائزة الوطنية للدراسات في الآداب خميس بن عمارة عن مؤلف “تجربة في الإبداع والحدث”. وحصدت اسمهان الفرجاني الجائزة الوطنية للكتابة الموجّهة للناشئة لرواية “أنت جميلة”.

ولعدم ورود ترشحات في شأنها، حُجبت الجائزة الوطنية للدراسات المغاربية، والجائزة الوطنية لتحقيق المخطوطات، والجائزة الوطنية للتأليف في ميداني المعاجم والموسوعات.

الشارقة تحتفي بـ4 أدباء من تونس

شهدت مدينة سيدي بوسعيد في تونس مساء 22 جانفي 2025 تكريم 4 أدباء تونسيين في إطار النسخة العشرين من ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي، وهم: المترجمة د. فاطمة الأخضر مقطوف، والروائي والمترجم محمد علي اليوسفي، والكاتب والأديب البشير قهواجي، والأكاديمي والناقد الراحل د. عبد العزيز شبيل.

وأعلنت اللجنة المنظمة لمعرض تونس الدولي للكتاب في دورته التاسعة والثلاثين، التي انتظمت فعالياتها بقصر المعارض بالكرم من 25 أفريل إلى 4 ماي 2025 تحت شعار “نقرأ لنبني”، عن المتوجين بجوائز الإبداع الأدبي والفكري، إلى جانب قائمة الشخصيات المكرّمة في هذه الدورة.

وأسندت جائزة البشير خريف للإبداع الأدبي في الرواية إلى رواية “أشباح السقيفة” للكاتب ماهر عبد الرحمان، سنة 2024.

وفي صنف الأقصوصة، آلت جائزة علي الدوعاجي إلى مجموعة “متحف الحكاية الضالة” للكاتب محمد فطومي.

وفي مجال الفكر، أُسندت جائزة فاطمة الحداد للكتابات الفلسفية إلى كتاب “في فلسفة السياسة” للمفكر عبد العزيز العيادي، فيما تم منح جائزة الطاهر الحداد في الدراسات الإنسانية والأدبية مناصفة بين كتاب “من البلاغة التونسية” للباحث صالح بن رمضان، ، وكتاب “في الصورة الفوتوغرافية” للباحث الهادي خليل،. أمّا في الشعر، فقد كانت جائزة مصطفى خريف للإبداع الأدبي في الشعر من نصيب ديوان “باب الذي لا يُرى” للشاعر سيف علي.

وفي حقل الترجمة، فاز المنصف عاشور بجائزة الصادق مازيغ في الترجمة من العربية وإليها عن عمله “مقدمة في اللسانيات العامة”، الصادر عن معهد تونس للترجمة سنة 2024.

وفي ما يتعلّق بدور النشر، حازت دار الأمينة للنشر والتوزيع على جائزة عبد القادر بن الشيخ لنشر قصص الأطفال واليافعين، بينما نالت دار كونتراست للنشر جائزة نور الدين بن خذر للنشر، اعترافًا بإسهاماتها في دعم الكتاب التونسي وتطوير المشهد الثقافي.

وشهد هذا الحفل أيضًا تكريم عدد من الشخصيات الفكرية والفنية، هي الكاتبة الجزائرية سعاد لعبيز، والموسيقار محمد القرفي، إلى جانب الكاتبة آمنة بالحاج يحيى، والشاعر والمترجم محمد الخالدي، والروائي إبراهيم الدرغوثي. كما شملت قائمة المكرّمين اسم الروائي البرتغالي الراحل جوزي ساراماغو، الحائز على جائزة نوبل للآداب، إضافة إلى محمد مسعود إدريس، ومحمد صالح الرصاع، وعبد القادر بالحاج نصر، وحسنين بن عمو.

جوائز كومار

تمّ مساء السبت 17 ماي 2025 بالمسرح البلدي بالعاصمة الإعلان رسميًا عن جوائز مسابقة الكومار الذهبي للرواية في دورتها التاسعة والعشرين، وفازت رواية “لمن تجمع وردك يا مكرم” لشفيق الطارقي بجائزة الكومار الذهبي للرواية باللغة العربية،. وتوّجت رواية Ecris, tu seras aimé des dieux لمهدي الحيزاوي بجائزة الكومار الذهبي للرواية باللغة الفرنسية.

أمّا الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم لسنة 2025 باللغة العربية فكانت من نصيب “أصحاب الهدهد” لسفيان رجب، في المقابل فإن جائزة الاكتشاف لسنة 2025 باللغة العربية فازت بها بلقيس خليفة عن “نافذة على الشمس”. وكانت الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم لسنة 2025 باللغة الفرنسية من نصيب le vert et le bleu لعبد اللطيف مرابط، وجائزة الاكتشاف لسنة 2025 باللغة الفرنسية: écoute moi ma fille لهدى محجوب.

واحتضنت مدينة الثقافة بتونس العاصمة على مدى يومي 4 و5 جوان 2025 الدورة 16 للجائزة العربية مصطفى عزوز لأدب الطفل 2025، التي انتظمت بالشراكة بين منتدى أدب الطفل والبنك العربي لتونس...

وتم خلال الحفل الختامي الكشف عن المتوجين بجوائز المسابقات المدرجة، حيث فازت الكاتبة المقيمة في قطر إشراف بن مراد بالجائزة الأولى د.ت عن روايتها «حلم نور»، فيما مُنحت الجائزة الثانية لرواية «ألوان الحياة» للكاتبة التونسية بسمة قندوزي، وأمّا الجائزة الثالثة فآلت إلى الكاتب التونسي إبراهيم الرياحي عن روايته «الفتى ذو العين الكسولة».

ومنحت لجنة التحكيم 3 جوائز مالية للمتوجين اليافعين في مسابقة الشبان، وهم نورسين شرفي من الجزائر عن قصتها «بذور الزيتون»، ومواطنها المعتصم بالله واثق ميدني عن روايته «لنعش باحترام»، وإسلام ماجول من تونس عن قصتها «حيث تكون الحرية.. يكون الوطن».

الجائزة التقديرية للطاهر لبيب

خصصت جائزة الشابي للبنك التونسي للأدب العربي دورتها سنة 2025 للرواية العربية، وتم في حفل احتضنه المركز الوطني للثقافة والفنون «القصر السعيد» بباردو، السبت 22 نوفمبر 2025، الإعلان عن تتويج الكاتبة الروائية المصرية كاميليا عبد الفتاح بالجائزة الكبرى عن روايتها «أن يتأرجح بك». وتُوّج الباحث في علم الاجتماع الدكتور الطاهر لبيب بالجائزة التقديرية لأفضل شخصية ثقافية وفكرية.

احتفى مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة «الكريديف» مساء يوم الأربعاء 6 أوت 2025 بمقره بتونس العاصمة بثلاثينية الجائزة الوطنية زبيدة بشير للكتابات النسائية التونسية بعنوان سنة 2024، معلنًا عن الفائزات الخمس بأصناف الجائزة الخمسة بعد حجب جائزة البحث العلمي باللغة الفرنسية، وذلك وسط حضور نسائي لافت من أكاديميات وكاتبات ومبدعات.

وآلت جائزة الإبداع الأدبي باللغة العربية إلى الكاتبة آمنة اليحياوي عن كتابها «أغشية تتمزق»، ، وتحصلت الروائية زبيدة الخالدي على جائزة الإبداع الأدبي باللغة الفرنسية عن روايتها «J’ai oublié d’aimer»، فيما كانت جائزة البحث العلمي باللغة العربية من نصيب حياة الرايس عن كتابها «الأمهات العازبات: وصمة عار أم اختيار»، وحُجبت جائزة البحث العلمي باللغة الفرنسية. وتمكّنت سمية المستيري من الحصول على جائزة البحث حول المرأة التونسية أو اعتماد مقاربة النوع الاجتماعي عن كتابها « Pour un féminisme décentré، recadrer, résister».

وآلت جائزة أحسن سيناريو لإيمان الغزواني عن سيناريو بعنوان «الأطفال يذهبون إلى المقابر... أحيانًا». وقدّم الكريديف لأول مرة، خلافًا للدورات السابقة، باقة تضمّ 6 قصائد ملحّنة للشاعرة الراحلة زبيدة بشير في عرض موسيقي عنوانه «حنين»، غناء الفنانة وفاء غربال.

واختُتمت الأحد 02 نوفمبر 2025 بالقاعة المغطاة برادس فعاليات التصفيات النهائية للدورة الرابعة من البطولة الوطنية للمطالعة، بمشاركة ما يناهز 1400 مترشح من مختلف الفئات العمرية، وقد نالت آمنة بالخيرية من صفاقس جائزة «أكثر شخص مطالع» بـ964 كتابًا.

وكرّمت الهيئة المديرة للبطولة الوطنية للمطالعة التوأم بيسان وبيلسان كوكة، الحائزتين على جائزة تحدي القراءة العربي بدولة الإمارات العربية.

تتويج عربي لتونسيين

وعلى المستوى العربي، شهدت الساحة الأدبية والإبداعية التونسية في 2025 تتويجين؛ الأوّل خاص بجائزة «كتارا» في فئة (الرواية التاريخية غير المنشورة)، حيث فاز الكاتب التونسي عمر الجملي بالجائزة الأولى عن روايته «ديان بيان فو تاريخ من أهملهم التاريخ». أمّا الثاني ففي مسابقة جائزة الشارقة لنقد الشعر العربي، في دورتها الخامسة لهذه السنة التي تحمل عنوان «الأنساق الثقافية والفنية في القصيدة العربية المعاصرة»، حيث حاز التونسي محرز بن محسن راشدي عن بحثه «النسق الخطابي في الشعر العربي الحديث».

محسن بن أحمد