يعد عام 2025 عاما استثنائيا بكل المقاييس فيما يتعلق بسعر الذهب العالمي، الذي شهد صعودا تاريخيا وقياسيا للمعدن الأصفر بعد تتالي ارتفاع سعره في الأسواق العالمية.
الارتفاع المستمر في سعر الذهب ناتج عن عدة أسباب أهمها تزايد الطلب عليه بنسبة 3 % خلال الربع الثالث من العام الجاري.
إلا أن سعر الذهب اليوم يشهد حالة من الاستقرار بعد سلسلة من الارتفاعات، وهو ما أكده رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ، حاتم من يوسف، لـ«الصباح»، حيث أفاد بأن سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطا قد تراجع بعد أن بلغ تقريبا 310 دنانير عند شرائه من البنك المركزي.
سعر غرام المصوغ يتجاوز 400 دينار
وشرح بن يوسف أن سعر غرام الذهب عيار 18 عند شرائه من البنك المركزي يبلغ اليوم 295 دينارا، مضيفا أن هذا السعر اليوم في حالة استقرار، مرجحا تواصل حالة الاستقرار خلال الفترة القادمة.
مصدرنا شدد على أن سوق المصوغ يعيش على وقع حالة من الركود منذ أشهر، وهو ما أثر على مداخيل التجار.
وأكد أن ركود السوق يعود إلى تدني القدرة الشرائية للمواطن، الذي أصبح غير قادر على شراء المصوغ من الذهب، خاصة وأن سعر الغرام يتراوح بين 350 و430 دينارا حسب تكلفة اليد العاملة.
وكشف رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ أن الإقبال على بيع المواطنين لمصوغهم أكثر من الإقبال على الشراء، وذلك نظرا لارتفاع سعر غرام الذهب المستعمل أو ما يعبر عنه بـ«الكاس»، الذي يتجاوز اليوم 260 دينارا للغرام ويصل إلى 280 دينارا.
زيادة بنسبة 60 % منذ بداية العام
وفي سياق متصل، أصدر مجلس الذهب العالمي خلال الأيام الماضية تقريرا أكد من خلاله ارتفاع سعر الذهب بأكثر من 60 % في عام 2025، مدفوعا بالمخاطر الجيوسياسية وتخفيضات أسعار الفائدة، وطلب البنوك المركزية. وتوقع العديد من الخبراء ارتفاعًا إضافيًا في أسعار الذهب في عام 2026، كونه يعد أبرز ملاذ آمن على الإطلاق، ما يفسر ارتفاع الطلب عليه في ظل التوترات الجيوستراتيجية.
وتوقع خبراء المجلس أنه بعد عام 2025 التاريخي الذي شهد ارتفاعا بأكثر من 60 % في سعر الذهب وكسر أكثر من 50 رقما قياسيا، سيتواصل المنحى التصاعدي لأسعار المعدن النفيس خلال العام القادم.
هذا، وتبقى هذه التوقعات رهينة استمرار التوتر الجيوستراتيجي العالمي وما يرافقه من حالة عدم استقرار اقتصادي، ما يجعل الذهب ملاذا آمنا للدول والمستثمرين في أوقات عدم اليقين.
حنان قيراط
يعد عام 2025 عاما استثنائيا بكل المقاييس فيما يتعلق بسعر الذهب العالمي، الذي شهد صعودا تاريخيا وقياسيا للمعدن الأصفر بعد تتالي ارتفاع سعره في الأسواق العالمية.
الارتفاع المستمر في سعر الذهب ناتج عن عدة أسباب أهمها تزايد الطلب عليه بنسبة 3 % خلال الربع الثالث من العام الجاري.
إلا أن سعر الذهب اليوم يشهد حالة من الاستقرار بعد سلسلة من الارتفاعات، وهو ما أكده رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ، حاتم من يوسف، لـ«الصباح»، حيث أفاد بأن سعر غرام الذهب عيار 18 قيراطا قد تراجع بعد أن بلغ تقريبا 310 دنانير عند شرائه من البنك المركزي.
سعر غرام المصوغ يتجاوز 400 دينار
وشرح بن يوسف أن سعر غرام الذهب عيار 18 عند شرائه من البنك المركزي يبلغ اليوم 295 دينارا، مضيفا أن هذا السعر اليوم في حالة استقرار، مرجحا تواصل حالة الاستقرار خلال الفترة القادمة.
مصدرنا شدد على أن سوق المصوغ يعيش على وقع حالة من الركود منذ أشهر، وهو ما أثر على مداخيل التجار.
وأكد أن ركود السوق يعود إلى تدني القدرة الشرائية للمواطن، الذي أصبح غير قادر على شراء المصوغ من الذهب، خاصة وأن سعر الغرام يتراوح بين 350 و430 دينارا حسب تكلفة اليد العاملة.
وكشف رئيس الغرفة الوطنية لتجار المصوغ أن الإقبال على بيع المواطنين لمصوغهم أكثر من الإقبال على الشراء، وذلك نظرا لارتفاع سعر غرام الذهب المستعمل أو ما يعبر عنه بـ«الكاس»، الذي يتجاوز اليوم 260 دينارا للغرام ويصل إلى 280 دينارا.
زيادة بنسبة 60 % منذ بداية العام
وفي سياق متصل، أصدر مجلس الذهب العالمي خلال الأيام الماضية تقريرا أكد من خلاله ارتفاع سعر الذهب بأكثر من 60 % في عام 2025، مدفوعا بالمخاطر الجيوسياسية وتخفيضات أسعار الفائدة، وطلب البنوك المركزية. وتوقع العديد من الخبراء ارتفاعًا إضافيًا في أسعار الذهب في عام 2026، كونه يعد أبرز ملاذ آمن على الإطلاق، ما يفسر ارتفاع الطلب عليه في ظل التوترات الجيوستراتيجية.
وتوقع خبراء المجلس أنه بعد عام 2025 التاريخي الذي شهد ارتفاعا بأكثر من 60 % في سعر الذهب وكسر أكثر من 50 رقما قياسيا، سيتواصل المنحى التصاعدي لأسعار المعدن النفيس خلال العام القادم.
هذا، وتبقى هذه التوقعات رهينة استمرار التوتر الجيوستراتيجي العالمي وما يرافقه من حالة عدم استقرار اقتصادي، ما يجعل الذهب ملاذا آمنا للدول والمستثمرين في أوقات عدم اليقين.