إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

مديره محمد بن موسى لـ"الصباح": رغم الإمكانيات المحدودة.. إشعاع وطني لمهرجان الرمان في غار الدماء

 

-جوائز قيمة وطريفة مثل جائزة مهرجان الرمان للعمل الثقافي.. جوائز موجهة للفلاحين وغيرها

تونس -الصباح

ينطلق مهرجان الرمان بغار الدماء (ولاية جندوبة) في دورته الخامسة اليوم 25 أكتوبر، ويستمر حتى 27 من نفس الشهر. يُقام المهرجان في ساحة الشهداء، وفقًا لما أكده لنا مدير المهرجان محمد بن موسى، وهو نفس المكان الذي احتضن الدورات السابقة"باعتبار رمزية شهدائنا الأبرار خلال اندلاع ثورة 14 جانفي والحراك الشعبي"، حسب محدثنا.

أما بالنسبة لفكرة انطلاق المهرجان يقول مدير المهرجان لـ"الصباح" أن "هذه التظاهرة الثقافية كانت ببادرة من فئة الشباب بصفة تطوعية نظرا للأهمية البيولوجية للرمان والبعد الثقافي للأساطير، والحكايات المدهشة المتعلقة بتلك الثمرة عبر التاريخ، ولهذا السبب أعتبر أن هذا المهرجان ثقافي بامتياز، لأنه يمثل تاريخ منطقة تونسية بالأساس، ذلك أننا اعتمدنا في البرمجة على حضور حكواتي يروي لأطفال الجهة تاريخ النضالات في فترة الاستعمار بغار الدماء، وعلى "بوخلخال" وغيرها من الخصائص التي قد تغيب عن اهالي الجهة كما الوافدين على المهرجان."

ويضيف محمد بن موسى مدير مهرجان الرمان بغار الدماء في إطار الحديث عن مسألة التمويل، "أن التظاهرة تنتظم دون الالتجاء لاي منظمة أو جمعية، ليكون قبلة للزوار من كل مكان، من الساحل والوطن القبلي والجنوب، ليتطور الأمر من موسم الى ٱخر ".

الاستثناء في الدورة الخامسة للمهرجان حسب محمد بن موسى هو " أن إنشاء دار ثقافة بغار الدماء بعد غياب طال عقدين من الزمن، كان وراء فكرة إشرافها على مهرجان الرمان هذه السنة، بالشراكة مع المندوبية الجهوية للثقافة بجندوبة، وأطراف أخرى على غرار المندوبية الجهوية لشؤون الشباب والطفولة والمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية.. لذلك يعد مهرجان الرمان مهرجانا شعبيا تونسيا بامتياز رغم الإمكانيات المحدودة، رغبة منا في أن يكون تونسيا مائة بالمائة وأن تكون منطقة غار الدماء عاصمة الشمال الغربي في الأيام الثلاثة المخصصة للمهرجان".

في ذات السياق فإنّ مهرجان الرمان - وفق ما جاء به محدثنا- "يهتم بكافة الشرائح الاجتماعية حيث ستكون العائلات على موعد مع عدة عروض فلكلورية وفروسية ولقاءات شعرية، فضلا عن العروض الموجهة للأطفال والعروض المنجزة من طرف الاطفال، باعتبار اننا في كل دورة نعتمد على مشاركة المؤسسات التربوية التي من شأنها ان تؤمن تلك الأنشطة "..

مدير مهرجان الرمان بيّن كذلك لـ"الصباح" أن "هناك سعيا إلى أن ينسج المهرجان على منوال المهرجانات اللاتينية من خلال المحافظة على بديهية وعفوية المهرجان، وهو ما وطّد العلاقة بين الكثير من زائري الدورات السابقة وجعلهم على شوق دائم، في انتظار الجديد.كما نوّه محدثنا بأهمية بوادر التشجيع في الدورة الخامسة من كافة الاطراف عكس الدورات السابقة، حيث ستشهد هذه التظاهرة جوائز قيمة وطريفة مثل جائزة مهرجان الرمان للعمل الثقافي، اضافة الى الجوائز الموجهة للفلاحين مثل "جائزة الضيعة المثالية"، وجوائز الأطفال المبدعين الهواة تشجيعا للمواهب الصاعدة في مختلف الميولات الفنية..مبدعون شبان يشجعهم المهرجان عبر توفير أماكن لتأمين عروضهم مجاناوهو ما يتعارض مع الجانب الكسبي والربحي، إذ نحاول تأمين عروض موسيقية للفرق الهاوية غير المعروفة حتى يكون المهرجان "اندرغراوند".. ولم لا - بعد الإشعاع الوطني الذي طال المهرجان- يصبح مغاربيا، ناهيك أنّ بعض الفلاحين الجزائريين قد اقترحوا ذلك خلال زيارات سابقة والإشادة بمضامين التظاهرة..

كما اكد محدثنا أنّ "مهرجان الرمان يرفض رفضا قاطعا التعامل مع الجمعيات التي تنطوي تحت اشراف رجال الأعمال بما أن غايتها كسب الأموال فحسب".

وليد عبداللاوي

   مديره محمد بن موسى لـ"الصباح":  رغم الإمكانيات المحدودة.. إشعاع وطني لمهرجان الرمان في غار الدماء

 

-جوائز قيمة وطريفة مثل جائزة مهرجان الرمان للعمل الثقافي.. جوائز موجهة للفلاحين وغيرها

تونس -الصباح

ينطلق مهرجان الرمان بغار الدماء (ولاية جندوبة) في دورته الخامسة اليوم 25 أكتوبر، ويستمر حتى 27 من نفس الشهر. يُقام المهرجان في ساحة الشهداء، وفقًا لما أكده لنا مدير المهرجان محمد بن موسى، وهو نفس المكان الذي احتضن الدورات السابقة"باعتبار رمزية شهدائنا الأبرار خلال اندلاع ثورة 14 جانفي والحراك الشعبي"، حسب محدثنا.

أما بالنسبة لفكرة انطلاق المهرجان يقول مدير المهرجان لـ"الصباح" أن "هذه التظاهرة الثقافية كانت ببادرة من فئة الشباب بصفة تطوعية نظرا للأهمية البيولوجية للرمان والبعد الثقافي للأساطير، والحكايات المدهشة المتعلقة بتلك الثمرة عبر التاريخ، ولهذا السبب أعتبر أن هذا المهرجان ثقافي بامتياز، لأنه يمثل تاريخ منطقة تونسية بالأساس، ذلك أننا اعتمدنا في البرمجة على حضور حكواتي يروي لأطفال الجهة تاريخ النضالات في فترة الاستعمار بغار الدماء، وعلى "بوخلخال" وغيرها من الخصائص التي قد تغيب عن اهالي الجهة كما الوافدين على المهرجان."

ويضيف محمد بن موسى مدير مهرجان الرمان بغار الدماء في إطار الحديث عن مسألة التمويل، "أن التظاهرة تنتظم دون الالتجاء لاي منظمة أو جمعية، ليكون قبلة للزوار من كل مكان، من الساحل والوطن القبلي والجنوب، ليتطور الأمر من موسم الى ٱخر ".

الاستثناء في الدورة الخامسة للمهرجان حسب محمد بن موسى هو " أن إنشاء دار ثقافة بغار الدماء بعد غياب طال عقدين من الزمن، كان وراء فكرة إشرافها على مهرجان الرمان هذه السنة، بالشراكة مع المندوبية الجهوية للثقافة بجندوبة، وأطراف أخرى على غرار المندوبية الجهوية لشؤون الشباب والطفولة والمندوبية الجهوية للصناعات التقليدية.. لذلك يعد مهرجان الرمان مهرجانا شعبيا تونسيا بامتياز رغم الإمكانيات المحدودة، رغبة منا في أن يكون تونسيا مائة بالمائة وأن تكون منطقة غار الدماء عاصمة الشمال الغربي في الأيام الثلاثة المخصصة للمهرجان".

في ذات السياق فإنّ مهرجان الرمان - وفق ما جاء به محدثنا- "يهتم بكافة الشرائح الاجتماعية حيث ستكون العائلات على موعد مع عدة عروض فلكلورية وفروسية ولقاءات شعرية، فضلا عن العروض الموجهة للأطفال والعروض المنجزة من طرف الاطفال، باعتبار اننا في كل دورة نعتمد على مشاركة المؤسسات التربوية التي من شأنها ان تؤمن تلك الأنشطة "..

مدير مهرجان الرمان بيّن كذلك لـ"الصباح" أن "هناك سعيا إلى أن ينسج المهرجان على منوال المهرجانات اللاتينية من خلال المحافظة على بديهية وعفوية المهرجان، وهو ما وطّد العلاقة بين الكثير من زائري الدورات السابقة وجعلهم على شوق دائم، في انتظار الجديد.كما نوّه محدثنا بأهمية بوادر التشجيع في الدورة الخامسة من كافة الاطراف عكس الدورات السابقة، حيث ستشهد هذه التظاهرة جوائز قيمة وطريفة مثل جائزة مهرجان الرمان للعمل الثقافي، اضافة الى الجوائز الموجهة للفلاحين مثل "جائزة الضيعة المثالية"، وجوائز الأطفال المبدعين الهواة تشجيعا للمواهب الصاعدة في مختلف الميولات الفنية..مبدعون شبان يشجعهم المهرجان عبر توفير أماكن لتأمين عروضهم مجاناوهو ما يتعارض مع الجانب الكسبي والربحي، إذ نحاول تأمين عروض موسيقية للفرق الهاوية غير المعروفة حتى يكون المهرجان "اندرغراوند".. ولم لا - بعد الإشعاع الوطني الذي طال المهرجان- يصبح مغاربيا، ناهيك أنّ بعض الفلاحين الجزائريين قد اقترحوا ذلك خلال زيارات سابقة والإشادة بمضامين التظاهرة..

كما اكد محدثنا أنّ "مهرجان الرمان يرفض رفضا قاطعا التعامل مع الجمعيات التي تنطوي تحت اشراف رجال الأعمال بما أن غايتها كسب الأموال فحسب".

وليد عبداللاوي