إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

توقعات بنزول كميات هامة من الغيث النافع.. أية استعدادات لمجابهة الطوارئ؟

 

تونس-الصباح

كميات هامة من التساقطات غمرت أمس مدينة صفاقس وولايات مجاورة، كما يٌتوقّع في اليومين القادمين نزول كميّات هامة من الأمطار تزامنا مع موجة البرد والفيضانات التي تجتاح حاليا بعض الدول الأوروبية على غرار غرب المانيا..، فما هي أبرز الاستعدادات المتخذة في بلادنا لمجابهة هذه الأمطار؟

في هذا الخٌصوص جدير بالذكر أن الوضع الجوي بداية من بعد ظهر أمس كان ملائما لظهور سحب رعدية مصحوبة بأمطار أحيانا غزيرة بالمناطق الغربية للجنوب والوسط.

كما ينتظر أن يتواصل نزول الأمطار الرعدية اليوم بعد الظهر بالجنوب والوسط الغربي ثم تشمل تدريجيا الجهات الشرقية للبلاد وتكون غزيرة وبكميات محليا هامة خاصة بولايات قفصة وسيدي بوزيد وصفاقس وجهتي الساحل والوطن القبلي حيث تتراوح أعلى الكميات بين 40 و60 مليمترا وتصل محليا إلى 90 مليمترا.

في هذا الاتجاه وحول أبرز الاستعدادات المتخذة لمٌجابهة أي طارئ أورد الناطق الرسمي للحماية المدنية العميد معز تريعة في تصريح لـ"الصباح" أن أبرز الإجراءات المٌتّخذة تتمثل في تخصيص وحدات جهوية في المناطق التي ستشهد تساقطات للأمطار من خلال اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة بهدف تأمين سلامة المواطن لاسيما في بعض النقاط المتقدمة أو تلك التي تعتبر سوداء.

جانب استباقي

وأضاف محدثنا أن الحماية المدنية ستصدر لاحقا بلاغا تحذيريا يتضمن جميع إجراءات الإحاطة للتوقّي من الحوادث مٌشيرا في الإطار نفسه إلى أن هنالك تنسيقا على مٌستوى المديرين الجهويين واللجان الجهوية من خلال التنسيق مع الولاة من اجل عقد لجان. كما لفت محدثنا إلى أن الجهود متركزة على تأمين الجانب الاستباقي تحسبا لمواجهة أي طارئ.

من جانب آخر وفي نفس الاتجاه جدير بالذكر أن المهندس عبد الرزاق الرحال من المعهد الوطني للرصد الجوي توقع مؤخرا في معرض تصريحاته الإعلامية نزول أمطار ضعيفة مع توقعات بنزول الغيث النافع أمس بالجنوب والوسط وجهة الساحل.

وتشير التوقعات أيضا إلى نزول أمطار بكميات هامة يومي الخميس والجمعة وتشمل جهتي الشمال والوسط ومحليا مناطق الجنوب.

ويتميّز الوضع الجوي خلال هذه الأيام بدرجات حرارة منخفضة، نتيجة منخفض للضغط الجوي شمال إيطاليا الذي بدأ يتجه نحو تونس.

وأشار الرحال إلى أنّ هذا الانخفاض في درجات الحرارة هو انخفاض ظرفي، على أن تعاود الارتفاع خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر وأيضا خلال شهر أكتوبر.

وفي نفس الاتجاه أوضح الرحّال أنّ الـ 10 أيام الأولى من شهر سبتمبر كانت متميزة من حيث توزيع الأمطار مقارنة بالسنة الماضية مما يؤشر لموسم فلاحي واعد فضلا عن تنمية الموارد المائية.

من جهة أخرى جدير بالذكر أن الوضع على المستوى العالمي يشهد بدوره ارتفاعا في حصيلة ضحايا الفيضانات بشرق ووسط أوروبا وأدت العاصفة "بوريس" التي تضرب المنطقتين مصحوبة بأمطار غزيرة إلى مصرع سبعة أشخاص على الأقل وفقدان آخرين. كما سببت أضرارا جسيمة واستعدادا لإعلان أعلى مستوى إنذار بشرق ألمانيا.

وتم في الإطار نفسه وفقا لتقارير إعلامية عالمية تم إجلاء مئات الأشخاص وإيقاف العمل في محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في جنوب غرب ألمانيا جراء فيضانات وأمطار غزيرة فيما ارتفع منسوب المياه بشكل سريع في ولاية زارلاند الحدودية مع فرنسا حيث تواجه مقاطعة موسيل بدورها فيضانات بعد تساقط أمطار غزيرة.

ودعا مكتب الدفاع المدني في زارلاند السكان إلى أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر وتفادي النزول إلى أقبية المنازل، خصوصا بعد انهيار جزء من حاجز مائي في بلدة كفيرشيد.

ووفقا لصحيفة "بيلد" الألمانية أدّى هذا الانهيار إلى وقف العمل بمحطة لإنتاج الطاقة الكهربائية في هذه المنطقة .

منال حرزي

 

 

توقعات بنزول كميات هامة من الغيث النافع..  أية استعدادات لمجابهة الطوارئ؟

 

تونس-الصباح

كميات هامة من التساقطات غمرت أمس مدينة صفاقس وولايات مجاورة، كما يٌتوقّع في اليومين القادمين نزول كميّات هامة من الأمطار تزامنا مع موجة البرد والفيضانات التي تجتاح حاليا بعض الدول الأوروبية على غرار غرب المانيا..، فما هي أبرز الاستعدادات المتخذة في بلادنا لمجابهة هذه الأمطار؟

في هذا الخٌصوص جدير بالذكر أن الوضع الجوي بداية من بعد ظهر أمس كان ملائما لظهور سحب رعدية مصحوبة بأمطار أحيانا غزيرة بالمناطق الغربية للجنوب والوسط.

كما ينتظر أن يتواصل نزول الأمطار الرعدية اليوم بعد الظهر بالجنوب والوسط الغربي ثم تشمل تدريجيا الجهات الشرقية للبلاد وتكون غزيرة وبكميات محليا هامة خاصة بولايات قفصة وسيدي بوزيد وصفاقس وجهتي الساحل والوطن القبلي حيث تتراوح أعلى الكميات بين 40 و60 مليمترا وتصل محليا إلى 90 مليمترا.

في هذا الاتجاه وحول أبرز الاستعدادات المتخذة لمٌجابهة أي طارئ أورد الناطق الرسمي للحماية المدنية العميد معز تريعة في تصريح لـ"الصباح" أن أبرز الإجراءات المٌتّخذة تتمثل في تخصيص وحدات جهوية في المناطق التي ستشهد تساقطات للأمطار من خلال اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة بهدف تأمين سلامة المواطن لاسيما في بعض النقاط المتقدمة أو تلك التي تعتبر سوداء.

جانب استباقي

وأضاف محدثنا أن الحماية المدنية ستصدر لاحقا بلاغا تحذيريا يتضمن جميع إجراءات الإحاطة للتوقّي من الحوادث مٌشيرا في الإطار نفسه إلى أن هنالك تنسيقا على مٌستوى المديرين الجهويين واللجان الجهوية من خلال التنسيق مع الولاة من اجل عقد لجان. كما لفت محدثنا إلى أن الجهود متركزة على تأمين الجانب الاستباقي تحسبا لمواجهة أي طارئ.

من جانب آخر وفي نفس الاتجاه جدير بالذكر أن المهندس عبد الرزاق الرحال من المعهد الوطني للرصد الجوي توقع مؤخرا في معرض تصريحاته الإعلامية نزول أمطار ضعيفة مع توقعات بنزول الغيث النافع أمس بالجنوب والوسط وجهة الساحل.

وتشير التوقعات أيضا إلى نزول أمطار بكميات هامة يومي الخميس والجمعة وتشمل جهتي الشمال والوسط ومحليا مناطق الجنوب.

ويتميّز الوضع الجوي خلال هذه الأيام بدرجات حرارة منخفضة، نتيجة منخفض للضغط الجوي شمال إيطاليا الذي بدأ يتجه نحو تونس.

وأشار الرحال إلى أنّ هذا الانخفاض في درجات الحرارة هو انخفاض ظرفي، على أن تعاود الارتفاع خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر وأيضا خلال شهر أكتوبر.

وفي نفس الاتجاه أوضح الرحّال أنّ الـ 10 أيام الأولى من شهر سبتمبر كانت متميزة من حيث توزيع الأمطار مقارنة بالسنة الماضية مما يؤشر لموسم فلاحي واعد فضلا عن تنمية الموارد المائية.

من جهة أخرى جدير بالذكر أن الوضع على المستوى العالمي يشهد بدوره ارتفاعا في حصيلة ضحايا الفيضانات بشرق ووسط أوروبا وأدت العاصفة "بوريس" التي تضرب المنطقتين مصحوبة بأمطار غزيرة إلى مصرع سبعة أشخاص على الأقل وفقدان آخرين. كما سببت أضرارا جسيمة واستعدادا لإعلان أعلى مستوى إنذار بشرق ألمانيا.

وتم في الإطار نفسه وفقا لتقارير إعلامية عالمية تم إجلاء مئات الأشخاص وإيقاف العمل في محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في جنوب غرب ألمانيا جراء فيضانات وأمطار غزيرة فيما ارتفع منسوب المياه بشكل سريع في ولاية زارلاند الحدودية مع فرنسا حيث تواجه مقاطعة موسيل بدورها فيضانات بعد تساقط أمطار غزيرة.

ودعا مكتب الدفاع المدني في زارلاند السكان إلى أخذ أعلى درجات الحيطة والحذر وتفادي النزول إلى أقبية المنازل، خصوصا بعد انهيار جزء من حاجز مائي في بلدة كفيرشيد.

ووفقا لصحيفة "بيلد" الألمانية أدّى هذا الانهيار إلى وقف العمل بمحطة لإنتاج الطاقة الكهربائية في هذه المنطقة .

منال حرزي