حجزت مصالح الإدارة الجهوية للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالقيروان أمس الخميس كمية تقدر بـ5 أطنان و300 كيلوغرام من الطماطم الطازجة غير الصالحة للاستهلاك قبل أن يتم إتلافها في ظرف 24 ساعة بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة.
وأفادت المنسقة الجهوية للهيئة، نادرة العمري، في تصريح لـ"الصباح نيوز" اليوم الجمعة 02 اكتوبر بأن الكمية المحجوزة التي تم توريدها من بلد مجاور كانت في حالة تعفن واضحة ومصابة بالفطريات مع انبعاث روائح كريهة منها وهو ما استوجب حجزها ومنع تداولها حفاظا على سلامة المستهلكين.
وأوضحت أن سرعة التعامل مع المحجوز تعود إلى طبيعة الطماطم كمنتوج سريع التلف حيث تم إتلاف كامل الكمية في ظرف لم يتجاوز 24 ساعة وذلك بالتنسيق مع الجهات القضائية لمنع إعادة بيعها أو الاتجار فيها.
وفي سياق متصل، كشفت العمري أن عمليات المراقبة الصحية شملت 130 زيارة ميدانية و63 معاينة صحية إلى جانب تحرير 10 تنبيهات صحية وذلك في إطار متابعة مدى احترام شروط السلامة الصحية للمواد الغذائية المعروضة للمستهلكين.
كما أفادت بأنه تم خلال شهر سبتمبر إنجاز 18 بحثا عدليا وإحالتها على المحاكم المختصة فضلا عن غلق مخبزتين بسبب عدم احترام الممارسات الجيدة في صنع وبيع الخبز، خاصة على مستوى شروط النظافة ونظافة المعدات.
وأكدت المنسقة الجهوية أن عمليات المراقبة تهدف إلى دعم سلامة المنتجات الغذائية والحد من المخاطر التي قد تهدد صحة المستهلك، مشددة على أهمية الدور الذي يضطلع به المواطن في هذا المجال.
ودعت العمري المستهلكين إلى مزيد من اليقظة عند اقتناء المواد الغذائية وعدم شراء المنتجات التي تظهر عليها علامات التعفن أو التلف حتى وإن كانت أسعارها منخفضة باعتبار أن سلامة الغذاء تظل أولوية لحماية الصحة العامة.
مروان الدعلول
حجزت مصالح الإدارة الجهوية للهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالقيروان أمس الخميس كمية تقدر بـ5 أطنان و300 كيلوغرام من الطماطم الطازجة غير الصالحة للاستهلاك قبل أن يتم إتلافها في ظرف 24 ساعة بالتنسيق مع الجهات القضائية المختصة.
وأفادت المنسقة الجهوية للهيئة، نادرة العمري، في تصريح لـ"الصباح نيوز" اليوم الجمعة 02 اكتوبر بأن الكمية المحجوزة التي تم توريدها من بلد مجاور كانت في حالة تعفن واضحة ومصابة بالفطريات مع انبعاث روائح كريهة منها وهو ما استوجب حجزها ومنع تداولها حفاظا على سلامة المستهلكين.
وأوضحت أن سرعة التعامل مع المحجوز تعود إلى طبيعة الطماطم كمنتوج سريع التلف حيث تم إتلاف كامل الكمية في ظرف لم يتجاوز 24 ساعة وذلك بالتنسيق مع الجهات القضائية لمنع إعادة بيعها أو الاتجار فيها.
وفي سياق متصل، كشفت العمري أن عمليات المراقبة الصحية شملت 130 زيارة ميدانية و63 معاينة صحية إلى جانب تحرير 10 تنبيهات صحية وذلك في إطار متابعة مدى احترام شروط السلامة الصحية للمواد الغذائية المعروضة للمستهلكين.
كما أفادت بأنه تم خلال شهر سبتمبر إنجاز 18 بحثا عدليا وإحالتها على المحاكم المختصة فضلا عن غلق مخبزتين بسبب عدم احترام الممارسات الجيدة في صنع وبيع الخبز، خاصة على مستوى شروط النظافة ونظافة المعدات.
وأكدت المنسقة الجهوية أن عمليات المراقبة تهدف إلى دعم سلامة المنتجات الغذائية والحد من المخاطر التي قد تهدد صحة المستهلك، مشددة على أهمية الدور الذي يضطلع به المواطن في هذا المجال.
ودعت العمري المستهلكين إلى مزيد من اليقظة عند اقتناء المواد الغذائية وعدم شراء المنتجات التي تظهر عليها علامات التعفن أو التلف حتى وإن كانت أسعارها منخفضة باعتبار أن سلامة الغذاء تظل أولوية لحماية الصحة العامة.