إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

عبد الناصر العويني: 3 محكومين بالمؤبد ومتورطين في الاغتيالات تحت حماية مخابرات اجنبية

أكد عضو هيئة الدفاع عن الشهيدين عبد الناصر العويني في تصريح اعلامي له اليوم بمناسبة عقد ندوة صحفية للهيئة  تحت عنوان "مسار ملف الجهاز السري لحركة النهضة من الإحالة إلى الإدانة" ان هناك 3 محكومين في ملف الجهاز السري وهم رضا الباروني ومصطفى خذر وكمال العيفي محكومون بالمؤبد ومحالون بحالة فرار وهم متواجدون خارح التراب التونسي في اوروبا تحت حماية المخابرات الأجنبية ( الباروني في اسبانيا مصطفى خذر و كمال العيفي في فرنسا ).
وأوضح العويني أن مصطفى خذر تقدم بطلب في اللجوء السياسي ولم يمكن من ذلك وهم كهيئة دفاع يدركون جيدا ان تونس ليست على علم بذلك وهذه فرصة لاعلامها وبالتالي تتحمل مسؤوليتها القانونية من اجل العمل على تسليم هؤلاء المذكورين طبقا للاتفاقيات الدولية.
كما شدد العويني على ضرورة ان تقوم وزارة العدل بدورها وتعمل على تسليم هؤلاء الاشخاص اذ لا يجب الاكتفاء بإصدار أحكام سجنية فقط في شأنهم او محاولة تسييس القضية وبالتالي لا بد لهؤلاء ان يتلقوا العقاب المسلط عليهم مثلهم مثل غيرهم من المتهمين.
وانتهى العويني إلى التاكيد على أن الترويج بأن الملف فارغ لا اساس له من صحة.
 
س.م
عبد الناصر العويني: 3 محكومين بالمؤبد ومتورطين في الاغتيالات تحت حماية مخابرات اجنبية
أكد عضو هيئة الدفاع عن الشهيدين عبد الناصر العويني في تصريح اعلامي له اليوم بمناسبة عقد ندوة صحفية للهيئة  تحت عنوان "مسار ملف الجهاز السري لحركة النهضة من الإحالة إلى الإدانة" ان هناك 3 محكومين في ملف الجهاز السري وهم رضا الباروني ومصطفى خذر وكمال العيفي محكومون بالمؤبد ومحالون بحالة فرار وهم متواجدون خارح التراب التونسي في اوروبا تحت حماية المخابرات الأجنبية ( الباروني في اسبانيا مصطفى خذر و كمال العيفي في فرنسا ).
وأوضح العويني أن مصطفى خذر تقدم بطلب في اللجوء السياسي ولم يمكن من ذلك وهم كهيئة دفاع يدركون جيدا ان تونس ليست على علم بذلك وهذه فرصة لاعلامها وبالتالي تتحمل مسؤوليتها القانونية من اجل العمل على تسليم هؤلاء المذكورين طبقا للاتفاقيات الدولية.
كما شدد العويني على ضرورة ان تقوم وزارة العدل بدورها وتعمل على تسليم هؤلاء الاشخاص اذ لا يجب الاكتفاء بإصدار أحكام سجنية فقط في شأنهم او محاولة تسييس القضية وبالتالي لا بد لهؤلاء ان يتلقوا العقاب المسلط عليهم مثلهم مثل غيرهم من المتهمين.
وانتهى العويني إلى التاكيد على أن الترويج بأن الملف فارغ لا اساس له من صحة.
 
س.م