إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تفكيك شبكة دولية خطيرة.. حجز حوالي 14 ألف قرص مخدّر ونحو 10 ملايين قرص في طور التصنيع

 تمكّنت وحدات الحرس الوطني بإقليم أريانة، في إطار مجهوداتها المتواصلة لمكافحة الجريمة المنظمة، من تفكيك شبكة دولية خطيرة تنشط في تصنيع وترويج الأقراص المخدّرة بين تونس وإحدى الدول المجاورة، إثر عمل استعلامي دقيق ومتابعة ميدانية محكمة.
 
وأفادت الإدارة العامة للحرس الوطني، بأن التحريات بيّنت أن عناصر الشبكة، المتكوّنة من 4 أجانب وتونسي، تتخذ من مناطق بين العمران الأعلى والمنزه مقرات سكنية ونقاط نشاط، حيث قامت باستغلال مخبر مجهّز بآلات متطورة لصنع وتغليف الأقراص المخدّرة.
وأسفرت العملية عن إيقاف جميع عناصر الشبكة، وحجز حوالي 14 ألف قرص مخدّر جاهز للاستهلاك، ونحو 10 ملايين قرص في طور التصنيع، إضافة إلى آلة صناعية ومواد أولية، و3 سيارات تُستعمل في النقل والترويج.
 
كما كشفت الأبحاث اعتماد أساليب تمويه متطورة، من بينها إخفاء المخدرات داخل علب هدايا وتهريبها عبر سيارات الأجرة نحو الخارج، في محاولة لتفادي الرقابة الأمنية.
 
وقد تم إيداع المظنون فيهم السجن بإذن من النيابة العمومية.
وشدد الحرس الوطني على أن هذه العملية تعتبر نوعية وتؤكد يقظة الأعوان وجاهزيتهم العالية في التصدي للشبكات الإجرامية وحماية المجتمع من مخاطر المخدرات.
 
 
 
تفكيك شبكة دولية خطيرة.. حجز حوالي 14 ألف قرص مخدّر ونحو 10 ملايين قرص في طور التصنيع
 تمكّنت وحدات الحرس الوطني بإقليم أريانة، في إطار مجهوداتها المتواصلة لمكافحة الجريمة المنظمة، من تفكيك شبكة دولية خطيرة تنشط في تصنيع وترويج الأقراص المخدّرة بين تونس وإحدى الدول المجاورة، إثر عمل استعلامي دقيق ومتابعة ميدانية محكمة.
 
وأفادت الإدارة العامة للحرس الوطني، بأن التحريات بيّنت أن عناصر الشبكة، المتكوّنة من 4 أجانب وتونسي، تتخذ من مناطق بين العمران الأعلى والمنزه مقرات سكنية ونقاط نشاط، حيث قامت باستغلال مخبر مجهّز بآلات متطورة لصنع وتغليف الأقراص المخدّرة.
وأسفرت العملية عن إيقاف جميع عناصر الشبكة، وحجز حوالي 14 ألف قرص مخدّر جاهز للاستهلاك، ونحو 10 ملايين قرص في طور التصنيع، إضافة إلى آلة صناعية ومواد أولية، و3 سيارات تُستعمل في النقل والترويج.
 
كما كشفت الأبحاث اعتماد أساليب تمويه متطورة، من بينها إخفاء المخدرات داخل علب هدايا وتهريبها عبر سيارات الأجرة نحو الخارج، في محاولة لتفادي الرقابة الأمنية.
 
وقد تم إيداع المظنون فيهم السجن بإذن من النيابة العمومية.
وشدد الحرس الوطني على أن هذه العملية تعتبر نوعية وتؤكد يقظة الأعوان وجاهزيتهم العالية في التصدي للشبكات الإجرامية وحماية المجتمع من مخاطر المخدرات.