أدانت احدى الدوائر الجنائية بالمحكمة الإبتدائية بتونس مؤخرا، شابا حيث قضت في شأنه بالإعدام شنقا حتى الموت من أجل اقدامه على قتل زميله في العمل طعنا بواسطة سكين بسبب خلاف نشب بينهما. وتشير تفاصيل الجريمة التي تعود الى جوان 2024، وفق ما أعلنت عنه حينها السلطات الأمنية بأنه تم تعهيد الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالبحث في جريمة قتل راح ضحيتها رجل من مواليد 1973 بعد العثور على جثته ملقاة فوق الحاجز الاسمنتي الفاصل لاتجاهيْ الطريق السريعة تونس_ المرسى والتي كانت تحمل آثار طعنات بأماكن مختلفة بالجسم. وحسب بلاغ صادر عن الإدارة العامة للأمن الوطني حينها، أمكن التعريف على مرتكب جريمة القتل، وهو شاب من مواليد 1995، والقبض عليه بالتنسيق مع النيابة العمومية والذي بالتحري معه اعترف بارتكابه لجريمة القتل العمد مع سابقية الإضمار وذلك إثر حصول خلاف بينه والهالك أثناء مباشرتهما للعمل واستغل نزول الهالك من الحافلة لنقل العملة بمكان خالٍ من المارة واللحاق به، ثم توّلى الاعتداء عليه بواسطة سلاح أبيض إلى أن فارق الحياة.
أدانت احدى الدوائر الجنائية بالمحكمة الإبتدائية بتونس مؤخرا، شابا حيث قضت في شأنه بالإعدام شنقا حتى الموت من أجل اقدامه على قتل زميله في العمل طعنا بواسطة سكين بسبب خلاف نشب بينهما. وتشير تفاصيل الجريمة التي تعود الى جوان 2024، وفق ما أعلنت عنه حينها السلطات الأمنية بأنه تم تعهيد الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية بالبحث في جريمة قتل راح ضحيتها رجل من مواليد 1973 بعد العثور على جثته ملقاة فوق الحاجز الاسمنتي الفاصل لاتجاهيْ الطريق السريعة تونس_ المرسى والتي كانت تحمل آثار طعنات بأماكن مختلفة بالجسم. وحسب بلاغ صادر عن الإدارة العامة للأمن الوطني حينها، أمكن التعريف على مرتكب جريمة القتل، وهو شاب من مواليد 1995، والقبض عليه بالتنسيق مع النيابة العمومية والذي بالتحري معه اعترف بارتكابه لجريمة القتل العمد مع سابقية الإضمار وذلك إثر حصول خلاف بينه والهالك أثناء مباشرتهما للعمل واستغل نزول الهالك من الحافلة لنقل العملة بمكان خالٍ من المارة واللحاق به، ثم توّلى الاعتداء عليه بواسطة سلاح أبيض إلى أن فارق الحياة.