بلغ عدد المحتفظ بهم من المفتش عنهم في الفترة الممتدة من 1 جانفي إلى غاية 15 فيفري 2026، 2953 شخصا، وفق ما ذكره اليوم الثلاثاء 17 فيفري المدير المركزي بالإدارة العامة للأمن الوطني في وزارة الداخلية، نبيل الشطي، في حوار له في برنامج يوم سعيد على موجات الإذاعة الوطنية.
وأوضح الشطي أن هذه الإيقافات تتوزع بين 1955 عملية احتفاظ لمفتش عنهم خلال شهر جانفي و998 خلال أول أسبوعين من شهر فيفري، مبينا أن ذلك تمّ على إثر تنفيذ حملات أمنية للأمن العمومي في مختلف جهات الجمهورية، في إطار مكافحة الجريمة والسهر على تأمين المواطنين وجميع الفضاءات. وكشف المتحدث أن وحدات الإدارة العامة للأمن العمومي نفّذت سنة 2025، 149661 حملة أمنية منها أكثر من 23 ألف في محيط المؤسسات التربوية وذلك في إطار حماية التلاميذ ومكافحة آفة المخدرات.
وأسفرت الحملات الأمنية للإدارة العامة للأمن الوطني خلال سنة 2025 عن الاحتفاظ بـ24041 شخصا على إثر أذون بالاحتفاظ من النيابة العمومية.
وشدّد المدير المركزي بالإدارة العامة للأمن الوطني، على أن الوحدات الأمنية منتشرة في جميع الجهات بالجمهورية، وعلى أن مكافحة الجريمة والسعي إلى الحد منها يعتمد على التواجد في أماكن مدروسة وفي النقاط السوداء. وفي ما يتعلق بالمخدرات، قال نبيل الشطّي إن القيادات الأمنية العليا والقيادات الميدانية على قدم وساق لمواجهة هذه الآفة، واعتبرها الهاجس الأول للعمل الأمني.
المصدر: الإذاعة الوطنية
بلغ عدد المحتفظ بهم من المفتش عنهم في الفترة الممتدة من 1 جانفي إلى غاية 15 فيفري 2026، 2953 شخصا، وفق ما ذكره اليوم الثلاثاء 17 فيفري المدير المركزي بالإدارة العامة للأمن الوطني في وزارة الداخلية، نبيل الشطي، في حوار له في برنامج يوم سعيد على موجات الإذاعة الوطنية.
وأوضح الشطي أن هذه الإيقافات تتوزع بين 1955 عملية احتفاظ لمفتش عنهم خلال شهر جانفي و998 خلال أول أسبوعين من شهر فيفري، مبينا أن ذلك تمّ على إثر تنفيذ حملات أمنية للأمن العمومي في مختلف جهات الجمهورية، في إطار مكافحة الجريمة والسهر على تأمين المواطنين وجميع الفضاءات. وكشف المتحدث أن وحدات الإدارة العامة للأمن العمومي نفّذت سنة 2025، 149661 حملة أمنية منها أكثر من 23 ألف في محيط المؤسسات التربوية وذلك في إطار حماية التلاميذ ومكافحة آفة المخدرات.
وأسفرت الحملات الأمنية للإدارة العامة للأمن الوطني خلال سنة 2025 عن الاحتفاظ بـ24041 شخصا على إثر أذون بالاحتفاظ من النيابة العمومية.
وشدّد المدير المركزي بالإدارة العامة للأمن الوطني، على أن الوحدات الأمنية منتشرة في جميع الجهات بالجمهورية، وعلى أن مكافحة الجريمة والسعي إلى الحد منها يعتمد على التواجد في أماكن مدروسة وفي النقاط السوداء. وفي ما يتعلق بالمخدرات، قال نبيل الشطّي إن القيادات الأمنية العليا والقيادات الميدانية على قدم وساق لمواجهة هذه الآفة، واعتبرها الهاجس الأول للعمل الأمني.