+ تواريخ سعيد لا معنى لها: "استفتاء فولكلوريّ ينتهي بانتخابات صورية"
علق القيادي المستقيل من حركة النهضة سمير ديلو في تصريح لـ"الصباح نيوز" على قرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد امس الاثنين والتي من بينها تحديد مواعيد استحقاقية لاحقة.
ووصف ديلو كلمة رئيس الجمهورية "بخطاب 13 ديسمبر وخطاب الشّتائم ..الموجّهة للجميع دون استثناء ..".
واعتبر ديلو أن "كلمة سعيّد تعكس حالة الإنكار التي يعيشها ورفضه الإستماع لأحد .. لا من مسانديه ولا من معارضيه .. وقد تبيّن أنّه لا يتحدّث إلاّ مع ثلّة من الخبراء المنخرطين في حملته التّفسيريّة لمشروع هلاميّ لا أفق له ولا مستقبل"، وفق قوله.
وحول تحديد موعد الاستفتاء يوم 25 جويلية 2022 والانتخابات يوم 17 ديسمبر 2022، أفاد ديلو: "سعيد سيبدأ باستفتاء إلكتروني قد يحوّل تونس إلى مثار للسّخرية والتّندّر ، وينتهي بانتخابات صوريّة يسبقها استفتاء فولكلوريّ".
واستدرك ديلو بالقول: "ما يسترعي الإنتباه أنّه بمناسبة حديثه عن القانون الإنتخابي أشار إلى أنّه سيحدّد كيف تتمّ الإنتخابات .. ومن يُشرف عليها ..! وفي ذلك إشارة واضحة إلى حلّ الهيئة العليا المستقلّة للإنتخابات ..! وهذا عين العبث ..!"
اما بخصوص تطرق سعيّد لتاريخ الثورة وحديثه عن الانفجار الثوري، اعتبر ديلو أن "رئيس الجمهورية مغرم بالحديث عن "الإنفجار الثّوريّ العظيم" ..! ولكنّه لا يدّخر جهدا ولا يضيع فرصة "لتفجير منجزاته"..! ومن بينها كفّ يد السّلطة التّنفيذيّة عن تنظيم الإنتخابات وإيكالها لهيئة دستوريّة مستقلّة..".
وعاد ديلو ليؤكد أن "التّواريخ التي أعلنها رئيس الجمهورية لا معنى لها وهي مجرّد تكريس لمحاولة هندسة المشهد السّياسي بإرادة شخص واحد استعمل فصلا في الدّستور للإعلان عن إجراءات استثنائيّة .. ثمّ بعد قرابة الخمسة أشهر نسيه ولم يعد يشير له أصلا ..!"
وحول الصلح الجزائي، أفاد ديلو أن "هذه العملية تتمثل في تشريك " الفاسدين " في التّنمية تراتبيّا على قدر فسادهم "، موضحا: "هذه بدعة لا يفوقها غرابة إلاّ الإشارة إلى أنّها قُدّمت في 2012 ..! وكأنّ لسان حاله يقول : قدّمتُ مقترحات منذ 8 سنوات عندما كنت مدرّسًا فقوبلت بالتّجاهل وها أنذا قد أصبحت رئيسا وسأنفّذها ..!".
وختم ديلو بالقول: "مشروع الرّئيس هو مشروع ثأر شخصي.. تجاه كلّ شيء وضدّ الجميع ..!".
عبير الطرابلسي
+ الاستفتاء قد يحول تونس إلى مثار للسخرية والتندر
+ تواريخ سعيد لا معنى لها: "استفتاء فولكلوريّ ينتهي بانتخابات صورية"
علق القيادي المستقيل من حركة النهضة سمير ديلو في تصريح لـ"الصباح نيوز" على قرارات رئيس الجمهورية قيس سعيد امس الاثنين والتي من بينها تحديد مواعيد استحقاقية لاحقة.
ووصف ديلو كلمة رئيس الجمهورية "بخطاب 13 ديسمبر وخطاب الشّتائم ..الموجّهة للجميع دون استثناء ..".
واعتبر ديلو أن "كلمة سعيّد تعكس حالة الإنكار التي يعيشها ورفضه الإستماع لأحد .. لا من مسانديه ولا من معارضيه .. وقد تبيّن أنّه لا يتحدّث إلاّ مع ثلّة من الخبراء المنخرطين في حملته التّفسيريّة لمشروع هلاميّ لا أفق له ولا مستقبل"، وفق قوله.
وحول تحديد موعد الاستفتاء يوم 25 جويلية 2022 والانتخابات يوم 17 ديسمبر 2022، أفاد ديلو: "سعيد سيبدأ باستفتاء إلكتروني قد يحوّل تونس إلى مثار للسّخرية والتّندّر ، وينتهي بانتخابات صوريّة يسبقها استفتاء فولكلوريّ".
واستدرك ديلو بالقول: "ما يسترعي الإنتباه أنّه بمناسبة حديثه عن القانون الإنتخابي أشار إلى أنّه سيحدّد كيف تتمّ الإنتخابات .. ومن يُشرف عليها ..! وفي ذلك إشارة واضحة إلى حلّ الهيئة العليا المستقلّة للإنتخابات ..! وهذا عين العبث ..!"
اما بخصوص تطرق سعيّد لتاريخ الثورة وحديثه عن الانفجار الثوري، اعتبر ديلو أن "رئيس الجمهورية مغرم بالحديث عن "الإنفجار الثّوريّ العظيم" ..! ولكنّه لا يدّخر جهدا ولا يضيع فرصة "لتفجير منجزاته"..! ومن بينها كفّ يد السّلطة التّنفيذيّة عن تنظيم الإنتخابات وإيكالها لهيئة دستوريّة مستقلّة..".
وعاد ديلو ليؤكد أن "التّواريخ التي أعلنها رئيس الجمهورية لا معنى لها وهي مجرّد تكريس لمحاولة هندسة المشهد السّياسي بإرادة شخص واحد استعمل فصلا في الدّستور للإعلان عن إجراءات استثنائيّة .. ثمّ بعد قرابة الخمسة أشهر نسيه ولم يعد يشير له أصلا ..!"
وحول الصلح الجزائي، أفاد ديلو أن "هذه العملية تتمثل في تشريك " الفاسدين " في التّنمية تراتبيّا على قدر فسادهم "، موضحا: "هذه بدعة لا يفوقها غرابة إلاّ الإشارة إلى أنّها قُدّمت في 2012 ..! وكأنّ لسان حاله يقول : قدّمتُ مقترحات منذ 8 سنوات عندما كنت مدرّسًا فقوبلت بالتّجاهل وها أنذا قد أصبحت رئيسا وسأنفّذها ..!".
وختم ديلو بالقول: "مشروع الرّئيس هو مشروع ثأر شخصي.. تجاه كلّ شيء وضدّ الجميع ..!".