تنظم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يوم الأحد 28 جوان 2026 الانتخابات التشريعية الجزئية بدائرة الكبارية، في استحقاق يأتي في سياق سياسي يطرح أسئلة جدية حول مستوى التنافسية ونسب الإقبال التي باتت تشغل المراقبين أكثر من النتائج ذاتها.
وكشف المدير الجهوي للإدارة الفرعية للانتخابات بتونس رضا القيزاني عن جملة من التفاصيل الاجرائية حيث سيفتح 17 مركز اقتراع أبوابه لاستقبال نحو 60 ألف ناخب مسجّل ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً من يوم الأحد.
وأوضح القيزاني أن الحملة الانتخابية تتواصل حتى نهاية هذا اليوم على أن يكون غدا السبت يوم صمت انتخابي، قبل أن تنطلق عمليات الفرز فور إغلاق مراكز الاقتراع، مع توقع الإعلان عن النتائج الأولية يوم الإثنين 29 جوان.
ووفقا لما جاء على لسان القيزاني، فتتميز هذه الانتخابات بجرائيين لافتين حيث يتثمل الأول في الاستغناء عن الحبر الانتخابي وهو إجراء يحصل لأول مرة، اما ثانيها فهو توظيف 90 بالمائة من موظفي الهيئة أنفسهم للإشراف على مكاتب الاقتراع.
وعلى صعيد الحملة نقلت الإذاعة الوطنية أمس انه سُجّلت مخالفات في نشاطين إثنين من أصل 16 نشاطاً انتخابياً نُظّم خلال فترة الحملة.
وياتي سياق العملية الانتخابية على خلفية حالة الشغور في مجلس نواب الشعب إثر وفاة النائب صالح المباركي.
وكان مجلس نواب الشعب أعلن في بيان نعي صادر عنه يوم 9 مارس الماضي، عن وفاة النائب ليتم يومو27 مارس 2026 معاينة حالة الشغور عملا بمقتضيات الفصل 34 من القانون الأساسي عدد 16 لسنة 2014 المؤرخ في 26 ماي 2014 والمتعلّق بالانتخابات والاستفتاء وبأحكام الفقرة الأولى من الفصل 7 من النظام الداخلي للمجلس.
وتندرج هذه الانتخابات ضمن المنظومة التشريعية التي أرساها دستور 2022، القائمة على الاقتراع الفردي في دوائر صغيرة.
تنظم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يوم الأحد 28 جوان 2026 الانتخابات التشريعية الجزئية بدائرة الكبارية، في استحقاق يأتي في سياق سياسي يطرح أسئلة جدية حول مستوى التنافسية ونسب الإقبال التي باتت تشغل المراقبين أكثر من النتائج ذاتها.
وكشف المدير الجهوي للإدارة الفرعية للانتخابات بتونس رضا القيزاني عن جملة من التفاصيل الاجرائية حيث سيفتح 17 مركز اقتراع أبوابه لاستقبال نحو 60 ألف ناخب مسجّل ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً من يوم الأحد.
وأوضح القيزاني أن الحملة الانتخابية تتواصل حتى نهاية هذا اليوم على أن يكون غدا السبت يوم صمت انتخابي، قبل أن تنطلق عمليات الفرز فور إغلاق مراكز الاقتراع، مع توقع الإعلان عن النتائج الأولية يوم الإثنين 29 جوان.
ووفقا لما جاء على لسان القيزاني، فتتميز هذه الانتخابات بجرائيين لافتين حيث يتثمل الأول في الاستغناء عن الحبر الانتخابي وهو إجراء يحصل لأول مرة، اما ثانيها فهو توظيف 90 بالمائة من موظفي الهيئة أنفسهم للإشراف على مكاتب الاقتراع.
وعلى صعيد الحملة نقلت الإذاعة الوطنية أمس انه سُجّلت مخالفات في نشاطين إثنين من أصل 16 نشاطاً انتخابياً نُظّم خلال فترة الحملة.
وياتي سياق العملية الانتخابية على خلفية حالة الشغور في مجلس نواب الشعب إثر وفاة النائب صالح المباركي.
وكان مجلس نواب الشعب أعلن في بيان نعي صادر عنه يوم 9 مارس الماضي، عن وفاة النائب ليتم يومو27 مارس 2026 معاينة حالة الشغور عملا بمقتضيات الفصل 34 من القانون الأساسي عدد 16 لسنة 2014 المؤرخ في 26 ماي 2014 والمتعلّق بالانتخابات والاستفتاء وبأحكام الفقرة الأولى من الفصل 7 من النظام الداخلي للمجلس.
وتندرج هذه الانتخابات ضمن المنظومة التشريعية التي أرساها دستور 2022، القائمة على الاقتراع الفردي في دوائر صغيرة.