إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

محمد الحامدي لـ"الصباح نيوز": النهضة ما قبل 25 جويلية انتهت ...ولا يُمكن لسعيد ان يُسيّر كل الأمور

 

أفاد محمد الحامدي نائب الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، في تصريح لـ"الصباح نيوز" أن المطلوب في الوقت الراهن، هو الخروج من حالة الغموض التي نعيشها، واعتبر أن 25 جويلية أنهت وضعا كان سيئا لكن في نهاية الأمر لابدا من تحويلها الى فرصة من خلال تعيين رئيس حكومة، وتنصيب حكومة لتبدأ في العمل ووتولى الأمر التنفيذي، لأنه لا يمكن أن يُسيّر رئيس الجمهورية كل الأمور.

وتابع بالقول "ولابدا من برنامج وخطة عمل أو خارطة طريق وطبعا رئيس الجمهورية لا يحب هذه العبارة، لكن نحتاج الى خارطة طريق للخروج من هذا الوضع الاستثنائي ولنعرف الى أين تسير البلاد".

ولفت الى أنه لا يمكن أن نبقى في وضع الانتظار والضبابية، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة ووجود مانحين دوليين نتعامل معهم يريدون رؤية سياسية واضحة، وكل هذه الأمور مُستعجلة.

واعتبر الحامدي أن عودة البرلمان في شكله الحالي أمر صعب، وأن المشكل ليس تحديدا البرلمان أو عدم عودته، بل أن تكون هناك خارطة طريق واضحة لأننا في وضع استثنائي ورئيس الجمهورية بنفسه يُقرّ أن الوضع الاستثنائي وأن الاجراءات استثنائية، الا أنه لا يجب أن يكون هو الحالة الدائمة لأن استمرار الضبابية ينعكس على الوضع الاجتماعي والاقتصادي وليس فقط على الوضع السياسي

وأضاف "لابد أن يعلن رئيس الجمهورية لعموم المواطنين عن خارطة طريق تشاركية، يعني نحن نتشاور مع الأطراف الأجنبية، فمن باب أولى وأحرى أن نتشاور في داخليا".

وقال الحامدي أن المرحلة التي كانت فيها حركة النهضة تُمسك بأوراق اللعبة السياسية انتهت، وأن النهضة لا أريد أن أنصحها أنها في حاجة الى مراجعة أوضاعها باعتبارها مسؤولة عن الوضع الذي انتهينا اليه.

وقال "أساؤوا الى التجربة وأساؤوا الى أنفسهم، ومن المفروض أن يستخلصوا الدروس".

وذكر أن النهضة ما قبل 25 جويلية انتهت ومن الممكن أن تكون هناك نهضة جديدة.

درصاف اللموشي

محمد الحامدي لـ"الصباح نيوز": النهضة ما قبل 25 جويلية انتهت ...ولا يُمكن لسعيد ان يُسيّر  كل الأمور

 

أفاد محمد الحامدي نائب الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، في تصريح لـ"الصباح نيوز" أن المطلوب في الوقت الراهن، هو الخروج من حالة الغموض التي نعيشها، واعتبر أن 25 جويلية أنهت وضعا كان سيئا لكن في نهاية الأمر لابدا من تحويلها الى فرصة من خلال تعيين رئيس حكومة، وتنصيب حكومة لتبدأ في العمل ووتولى الأمر التنفيذي، لأنه لا يمكن أن يُسيّر رئيس الجمهورية كل الأمور.

وتابع بالقول "ولابدا من برنامج وخطة عمل أو خارطة طريق وطبعا رئيس الجمهورية لا يحب هذه العبارة، لكن نحتاج الى خارطة طريق للخروج من هذا الوضع الاستثنائي ولنعرف الى أين تسير البلاد".

ولفت الى أنه لا يمكن أن نبقى في وضع الانتظار والضبابية، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة ووجود مانحين دوليين نتعامل معهم يريدون رؤية سياسية واضحة، وكل هذه الأمور مُستعجلة.

واعتبر الحامدي أن عودة البرلمان في شكله الحالي أمر صعب، وأن المشكل ليس تحديدا البرلمان أو عدم عودته، بل أن تكون هناك خارطة طريق واضحة لأننا في وضع استثنائي ورئيس الجمهورية بنفسه يُقرّ أن الوضع الاستثنائي وأن الاجراءات استثنائية، الا أنه لا يجب أن يكون هو الحالة الدائمة لأن استمرار الضبابية ينعكس على الوضع الاجتماعي والاقتصادي وليس فقط على الوضع السياسي

وأضاف "لابد أن يعلن رئيس الجمهورية لعموم المواطنين عن خارطة طريق تشاركية، يعني نحن نتشاور مع الأطراف الأجنبية، فمن باب أولى وأحرى أن نتشاور في داخليا".

وقال الحامدي أن المرحلة التي كانت فيها حركة النهضة تُمسك بأوراق اللعبة السياسية انتهت، وأن النهضة لا أريد أن أنصحها أنها في حاجة الى مراجعة أوضاعها باعتبارها مسؤولة عن الوضع الذي انتهينا اليه.

وقال "أساؤوا الى التجربة وأساؤوا الى أنفسهم، ومن المفروض أن يستخلصوا الدروس".

وذكر أن النهضة ما قبل 25 جويلية انتهت ومن الممكن أن تكون هناك نهضة جديدة.

درصاف اللموشي