إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وسط حضور جماهيري كبير: انطلاق الدورة 31 لمهرجان التراث بالمكناسي

في إطار فعاليات الدورة الحادية والثلاثين لشهر التراث تم ليلة البارحة بفضاء دار الثقافة بالمكناسي اعطاء إشارة  انطلاق فعاليات تظاهرة شهر التراث على المستوى الجهوي، حيث تم تنظيم عرض للأزياء التقليدية مستوحى من تراث الجهة اضافة الى لوحات راقصة تحاكي العرس التقليدي بجهة المكناسي.
وأكد مدير دار الثقافة بالمكناسي توفيق خليفي في تصريح ل"الصباح نيوز" على اهمية  تظاهرة شهر التراث المتميز في التوعية بأهمية تراثنا الثقافي بكل مكوناته المادية وغير المادية وبضرورة صونه والمحافظة عليه، مشيرا إلى أن اختيار محور اللباس لهذه الدورة يعود بالأساس إلى أهمية هذا العنصر في بناء أولى الخطوات التي خطاها الإنسان من مرحلة الطبيعة إلى مرحلة الثقافة حيث ولّدت قدرته على التأقلم مع محيطه الخارجي نتاجا ثقافيا مكتسبا تميز به عن سائر الكائنات.
من جانبه بين المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بولاية سيدي بوزيد عبد الرزاق خليفة أنّ" اللّباس التقليدي التونسي يعكس ثراء هويتنا وتنوع مكوناته وعراقته التاريخية ويشير تطوره عبر العصور إلى ما أضافته الحضارات المختلفة التي تعاقبت على بلادنا من تأثيرات جديدة امتزجت بالخصوصيات المحلية بينما تعبر التنوعات الجهوية للباس التقليدي عن ثراء المخزون الثقافي وتعدده بصفة عامة وعن تعدد المهارات والمعارف التي ترتبط بها."
وتميز اليوم الافتتاحي لشهر التراث بدار الثقافة بالمكناسي بحضور جمهايري غفير  اضافة  الى معارض  لحرفيات وحرفيين في مجال الملابس والصناعات التقليدية على غرار صناعة الحايك و السمار التي تعتبر خصوصية تتميز بها جهة المكناسي، هذا ويتواصل المهرجان ال غاية 18 ماي القادم.
 
 
إبراهيم سليمي 
 
 
 
received_2193689184130071.jpegreceived_3036511689946794.jpegreceived_1665355183812991.jpeg
وسط حضور جماهيري كبير: انطلاق الدورة 31 لمهرجان التراث بالمكناسي
في إطار فعاليات الدورة الحادية والثلاثين لشهر التراث تم ليلة البارحة بفضاء دار الثقافة بالمكناسي اعطاء إشارة  انطلاق فعاليات تظاهرة شهر التراث على المستوى الجهوي، حيث تم تنظيم عرض للأزياء التقليدية مستوحى من تراث الجهة اضافة الى لوحات راقصة تحاكي العرس التقليدي بجهة المكناسي.
وأكد مدير دار الثقافة بالمكناسي توفيق خليفي في تصريح ل"الصباح نيوز" على اهمية  تظاهرة شهر التراث المتميز في التوعية بأهمية تراثنا الثقافي بكل مكوناته المادية وغير المادية وبضرورة صونه والمحافظة عليه، مشيرا إلى أن اختيار محور اللباس لهذه الدورة يعود بالأساس إلى أهمية هذا العنصر في بناء أولى الخطوات التي خطاها الإنسان من مرحلة الطبيعة إلى مرحلة الثقافة حيث ولّدت قدرته على التأقلم مع محيطه الخارجي نتاجا ثقافيا مكتسبا تميز به عن سائر الكائنات.
من جانبه بين المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بولاية سيدي بوزيد عبد الرزاق خليفة أنّ" اللّباس التقليدي التونسي يعكس ثراء هويتنا وتنوع مكوناته وعراقته التاريخية ويشير تطوره عبر العصور إلى ما أضافته الحضارات المختلفة التي تعاقبت على بلادنا من تأثيرات جديدة امتزجت بالخصوصيات المحلية بينما تعبر التنوعات الجهوية للباس التقليدي عن ثراء المخزون الثقافي وتعدده بصفة عامة وعن تعدد المهارات والمعارف التي ترتبط بها."
وتميز اليوم الافتتاحي لشهر التراث بدار الثقافة بالمكناسي بحضور جمهايري غفير  اضافة  الى معارض  لحرفيات وحرفيين في مجال الملابس والصناعات التقليدية على غرار صناعة الحايك و السمار التي تعتبر خصوصية تتميز بها جهة المكناسي، هذا ويتواصل المهرجان ال غاية 18 ماي القادم.
 
 
إبراهيم سليمي 
 
 
 
received_2193689184130071.jpegreceived_3036511689946794.jpegreceived_1665355183812991.jpeg