إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المهدية.. دعوة فلاحي ملولش للتعجيل بجني الزيتون من أجل التدخل لمقاومة انتشار بكتيريا السلّ

حثّ والي المهدية أنيس العذاري فلاحي معتمدية ملولش على التعجيل بجني الزيتون، في إطار الجهود الرامية إلى الحدّ من انتشار بكتيريا سلّ الزيتون وتطويق بؤر الإصابة، وذلك خلال زيارة ميدانية أداها اليوم الأربعاء، إلى عدد من الضيعات الفلاحية المصابة.

وجاءت الزيارة في إطار متابعة تنفيذ توصيات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والوقوف على تطور الوضع الصحي لأشجار الزيتون بالجهة، بحضور معتمد ملولش، وعضو مجلس نواب الشعب عن الجهة، والمكلّف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، ورئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري، ورئيس المجلس المحلي، إلى جانب عدد من الإطارات المحلية.

وتندرج هذه الزيارة في سياق متابعة مخرجات جلسة العمل المنعقدة يوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري بإشراف والي الجهة، والتي خُصّصت للاستعداد لموسم جني الزيتون 2026-2027، حيث تم التواصل مباشرة مع عدد من الفلاحين وحثّهم على الانطلاق في عمليات الجني في أقرب الآجال، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالبروتوكول الصحي المعتمد للحدّ من انتشار البكتيريا.

وفي إطار الإجراءات المقررة لمقاومة المرض، ستتولى المصالح المختصة بوزارة الفلاحة الإشراف على تقليم الأجزاء المصابة والتخلّص من مخلفات التقليم عن طريق حرقها في مكانها، وفق التوصيات الفنية المعتمدة، تفاديًا لانتقال العدوى إلى الأشجار السليمة. 

كما ستشمل التدخلات مداواة الأشجار المصابة التي يبلغ عددها نحو 2500 أصل زيتون وتنفيذ عمليات المداواة الوقائية لنحو 120 ألف شجرة مبدئيا في كامل المنطقة المعنية ، حتى في الضيعات التي تسجّل إصابات خفيفة، بهدف تطويق بؤر الإصابة والحدّ من انتشار البكتيريا إلى مناطق أخرى.

وفي هذا السياق، كانت مديرة الصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري قد أكدت، خلال اجتماع 26 أكتوبر 2026، أهمية اعتماد الممارسات الفلاحية السليمة للتصدي لبكتيريا سلّ الزيتون والحدّ من انتشارها في ملولش وبقية ولايات الجمهورية، مشددة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية والوقائية، خاصة تقليم الأجزاء المصابة والتعامل السليم مع مخلفات التقليم وتعقيم أدوات العمل قبل الانتقال من الأشجار المصابة إلى الأشجار السليمة، باعتبار أنّ المعدات الملوّثة قد تساهم في نقل العدوى.

كما ستتواصل جهود المصالح الفلاحية لتنظيم أيام إعلامية وتحسيسية لفائدة الفلاحين بمختلف المناطق، بما في ذلك المناطق الصغيرة، لتوعيتهم بطرق التعامل مع الأشجار المصابة وسبل الوقاية من انتشار المرض. وتكتسي هذه الإجراءات أهمية خاصة خلال موسم الجني، إذ يتعين على الفلاحين توخي الحذر لتجنب إحداث جروح بالأشجار قد تسهم في انتقال العدوى.

وفي ما يتعلق بجودة المنتوج، فإنّ إصابة أشجار الزيتون بالبكتيريا لا تعني  تضرّر جودة الزيت أو عدم صلاحيته، 

و يختلف تأثير المرض بحسب درجة الإصابة وحالة الأشجار، ما يستوجب مواصلة الجني مع الالتزام بالتوصيات الفنية والصحية الصادرة عن المصالح المختصة.

ويُذكر أنّه تم الإعلان يوم 26 أكتوبر 2026 عن الفتح الاستثنائي لموسم جني الزيتون بمعتمدية  ملولش، مع الإذن بفتح معصرة لتسريع عمليه الجني.

 

المهدية.. دعوة فلاحي ملولش للتعجيل بجني الزيتون من أجل التدخل لمقاومة انتشار بكتيريا السلّ

حثّ والي المهدية أنيس العذاري فلاحي معتمدية ملولش على التعجيل بجني الزيتون، في إطار الجهود الرامية إلى الحدّ من انتشار بكتيريا سلّ الزيتون وتطويق بؤر الإصابة، وذلك خلال زيارة ميدانية أداها اليوم الأربعاء، إلى عدد من الضيعات الفلاحية المصابة.

وجاءت الزيارة في إطار متابعة تنفيذ توصيات وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والوقوف على تطور الوضع الصحي لأشجار الزيتون بالجهة، بحضور معتمد ملولش، وعضو مجلس نواب الشعب عن الجهة، والمكلّف بتسيير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، ورئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري، ورئيس المجلس المحلي، إلى جانب عدد من الإطارات المحلية.

وتندرج هذه الزيارة في سياق متابعة مخرجات جلسة العمل المنعقدة يوم الاثنين 26 أكتوبر الجاري بإشراف والي الجهة، والتي خُصّصت للاستعداد لموسم جني الزيتون 2026-2027، حيث تم التواصل مباشرة مع عدد من الفلاحين وحثّهم على الانطلاق في عمليات الجني في أقرب الآجال، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالبروتوكول الصحي المعتمد للحدّ من انتشار البكتيريا.

وفي إطار الإجراءات المقررة لمقاومة المرض، ستتولى المصالح المختصة بوزارة الفلاحة الإشراف على تقليم الأجزاء المصابة والتخلّص من مخلفات التقليم عن طريق حرقها في مكانها، وفق التوصيات الفنية المعتمدة، تفاديًا لانتقال العدوى إلى الأشجار السليمة. 

كما ستشمل التدخلات مداواة الأشجار المصابة التي يبلغ عددها نحو 2500 أصل زيتون وتنفيذ عمليات المداواة الوقائية لنحو 120 ألف شجرة مبدئيا في كامل المنطقة المعنية ، حتى في الضيعات التي تسجّل إصابات خفيفة، بهدف تطويق بؤر الإصابة والحدّ من انتشار البكتيريا إلى مناطق أخرى.

وفي هذا السياق، كانت مديرة الصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري قد أكدت، خلال اجتماع 26 أكتوبر 2026، أهمية اعتماد الممارسات الفلاحية السليمة للتصدي لبكتيريا سلّ الزيتون والحدّ من انتشارها في ملولش وبقية ولايات الجمهورية، مشددة على ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية والوقائية، خاصة تقليم الأجزاء المصابة والتعامل السليم مع مخلفات التقليم وتعقيم أدوات العمل قبل الانتقال من الأشجار المصابة إلى الأشجار السليمة، باعتبار أنّ المعدات الملوّثة قد تساهم في نقل العدوى.

كما ستتواصل جهود المصالح الفلاحية لتنظيم أيام إعلامية وتحسيسية لفائدة الفلاحين بمختلف المناطق، بما في ذلك المناطق الصغيرة، لتوعيتهم بطرق التعامل مع الأشجار المصابة وسبل الوقاية من انتشار المرض. وتكتسي هذه الإجراءات أهمية خاصة خلال موسم الجني، إذ يتعين على الفلاحين توخي الحذر لتجنب إحداث جروح بالأشجار قد تسهم في انتقال العدوى.

وفي ما يتعلق بجودة المنتوج، فإنّ إصابة أشجار الزيتون بالبكتيريا لا تعني  تضرّر جودة الزيت أو عدم صلاحيته، 

و يختلف تأثير المرض بحسب درجة الإصابة وحالة الأشجار، ما يستوجب مواصلة الجني مع الالتزام بالتوصيات الفنية والصحية الصادرة عن المصالح المختصة.

ويُذكر أنّه تم الإعلان يوم 26 أكتوبر 2026 عن الفتح الاستثنائي لموسم جني الزيتون بمعتمدية  ملولش، مع الإذن بفتح معصرة لتسريع عمليه الجني.