تشهد عديد معتمديات ولاية سوسة وعلى غرار بقية معتمديات الولايات الأخرى منذ أسبوع تقريبا اضطرابا واضحا في تزويد الأسواق والمحلات والفضاءات التجارية بالمياه المعدنية وهو ما أثّر على قاعدة العرض والطلب وساهم في ارتفاع غير قانوني لأسعار المياه المعدنية على اختلاف انواعها بما في ذلك العلامات غير المعروفة، وأصبح المواطن في تحدّ جديد ينضاف إلى جملة التحديات التي يواجها فأصبح الظفر ب "ستيكات" ماء معدني رهانا يستوجب التنقّل بين المحلات التجارية والفضاءات الكبرى التي خلت أروقتها من هذه المادة.
سكان وأهالي عدد من المعتمديات ومن بينها معتمدية القلعة الكبرى وجدوا في الانتشار الواسع للآبار ولمياه الآبار العميقة وسط المدينة وبعدد من الضيعات الفلاحية بغابات الزيتون خير بديل عن المياه المعدنية التي شحّ توفّرها لتستأثر نقاط تركيز حنفيات لمياه الآبار العميقة باستقطاب عدد كبير من الأهالي خصوصا مع تواصل الإنقطاعات في التزود بماء "الصوناد " ونُدرة المياه المعدنية ما ساهم في ظهور طوابير بمحيط نقاط حنفيات مياه الآبار.
أنور قلالة
تشهد عديد معتمديات ولاية سوسة وعلى غرار بقية معتمديات الولايات الأخرى منذ أسبوع تقريبا اضطرابا واضحا في تزويد الأسواق والمحلات والفضاءات التجارية بالمياه المعدنية وهو ما أثّر على قاعدة العرض والطلب وساهم في ارتفاع غير قانوني لأسعار المياه المعدنية على اختلاف انواعها بما في ذلك العلامات غير المعروفة، وأصبح المواطن في تحدّ جديد ينضاف إلى جملة التحديات التي يواجها فأصبح الظفر ب "ستيكات" ماء معدني رهانا يستوجب التنقّل بين المحلات التجارية والفضاءات الكبرى التي خلت أروقتها من هذه المادة.
سكان وأهالي عدد من المعتمديات ومن بينها معتمدية القلعة الكبرى وجدوا في الانتشار الواسع للآبار ولمياه الآبار العميقة وسط المدينة وبعدد من الضيعات الفلاحية بغابات الزيتون خير بديل عن المياه المعدنية التي شحّ توفّرها لتستأثر نقاط تركيز حنفيات لمياه الآبار العميقة باستقطاب عدد كبير من الأهالي خصوصا مع تواصل الإنقطاعات في التزود بماء "الصوناد " ونُدرة المياه المعدنية ما ساهم في ظهور طوابير بمحيط نقاط حنفيات مياه الآبار.